عام / الصحف / إضافة ثانية

وكالة الأنباء السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( عام الانكشاف والخسائر الكبرى ) بعد أن حصد فيروس الأرواح البشرية بمئات الألوف على مستوى دول العالم، طبيعي أن تمتد الخسائر إلى القطاع الاقتصادي الذي يمثل عصب الحياة اليومية. فحجم الخسائر الاقتصادية التي تكبدتها دول العالم، أصبح فوق التوقعات بسبب تفاقم انتشار الفيروس الذي أصبح أخطر عدو للبشرية جمعاء خلال الفترة الراهنة. حيث طرح عديد من الدول محفزات اقتصادية لمحاولة إنقاذ اقتصادها وتخفف القيود لعودة العمل والإنتاج من جديد. وتوقع الخبراء أن خسائر دول العالم بسبب فيروس كورنا بلغت نحو تسعة تريليونات دولار.
وتابعت : وحقيقة، كلما اقتربنا رويدا رويدا من نهاية العام المالي، تبدت بوجهها الشاحب تلك الآثار الاقتصادية الفادحة لجائحة كوفيد - 19، ورغم الجهود الكبرى والتدابير كلها التي أخذ بها من قبل مجموعة الدول العشرين من أجل تفادي هذه الآثار السيئة، إلا أن الخسائر تبدو أكبر من القدرة على تفاديها، ومع نهاية الربع الثاني من عام ، بدأت القوائم المالية للشركات العالمية تظهر أسوأ ما فيها.
وأضافت : وكما هي الحال دائما في الكوارث الاقتصادية، فإن الضغوط الهائلة على قائمة الأرباح والخسائر لا تأتي فرادى، فمع انخفاض الإيرادات بشكل دراماتيكي، نظرا إلى الجائحة، وهو ما يكفي لإعلان خسائر كبيرة، إلا أن الوضع الاقتصادي السيئ لكثير من المؤسسات والشركات حول العالم يفاقم الخسائر بسبب احتمالات الإفلاس التي بدأت بالانتشار، وهذا يتطلب من كبرى البنوك العالمية زيادة مخصصاتها لتغطية مخاطر الديون الهالكة، وهو ما يعني خسائر أكبر في قائمة الدخل.
وبينت : ومع انتشار الأخبار السيئة بشأن خسائر الشركات والبنوك الكبرى، فحتى أولئك الذين بذلوا جهدا كبيرا في تلافي الخسارة، سيكونون حتما محاطين بالخاسرين، وهو ما يعني تحملهم مخصصات كبيرة تقودهم إلى إعلان الخسائر أيضا، فقد سجل مصرف بانكو سنتاندير ثاني أكبر بنك من حيث القيمة السوقية في منطقة اليورو، ارتفاعا في مخصصاته للقروض الهالكة بأكثر من 60 في المائة إلى سبعة مليارات يورو، ولتصل خسائره الصافية إلى مبلغ 11.13 مليار يورو. هذه الأرقام تشير إلى مشكلة عميقة جدا في حالة الذمم المدنية والمقترضين في حسابات البنك، فنسبة 60 في المائة من الديون تصنف بأنها هالكة، وهو رقم أكبر من قدرة أي مؤسسة اقتصادية على تحمله، ولهذا بدأ البنك في خفض عدد من فروعه حول أوروبا.
// يتبع //
06:03ت م
0005
2116569.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق