مانسينا وش عطيتو.. جمعية الزهايمر تستعد لإطلاق حملة سبتمبر

المواطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
-09-01

مانسينا وش عطيتو.. جمعية الزهايمر تستعد لإطلاق حملة سبتمبر

تنظم الجمعية عددًا من المحاضرات سيتم بثها مباشرةً

المواطن -

حشدت الجمعية الخيرية لمرض الزهايمر كافة

الاستعدادات لإطلاق حملتها التوعوية بعنوان “مانسينا وش عطيتو”، المستوحاة من قصيدة الشاعر القدير الأمير سعود بن عبدالله بن محمد عضو شرف الجمعية قصيدة ما نسينا، خلال الأيام القليلة القادمة بالتزامن مع الشهر العالمي للزهايمر الذي يصادف شهر سبتمبر من كل عام، وهو حدث عالمي يتم تنظيمه، بالتعاون مع منظمة الزهايمر الدولية، بهدف رفع الوعي لدى المجتمعات بمرض الزهايمر، حيث واكبت الجمعية هذه القضية العالمية، منذ العام 2012م.

وفي إطار الحملة تنظم الجمعية عددًا من المحاضرات، يتم بثها مباشرةً على بيرسكوب من حساب الجمعية بتويتر @saudialzheimer، حيث سيتحدث فيها متخصصون في المخ والأعصاب، وأمراض كبار السن والشيخوخة، والزهايمر والأمراض النفسية، ليشرحوا ماهية مرض الزهايمر، وأبعاده الصحية، والنفسية ومراحله المختلفة، وسبل منه، والحد من انتشاره، وجهود الجمعية في تحقيق ذلك.

وتأتي هذه الحملة التي ستنطلق عبر وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمرئية، إيمانًا من الجمعية بأهمية مواكبة للشهر العالمي لـ الزهايمر، ضمن رؤية موحدة لكل أعضاء منظمة الزهايمر العالمية، كون الجمعية حققت أول عضوية دولية مع المنظمة، وهي حملة متعددة المجالات تسعى للتعاون مع أمانة منطقة الرياض، والوزارات والمنشآت الحكومية، والمؤسسات غير الربحية والقطاع الخاص.

كما تهدف الحملة هذه السنة إلى التركيز على مقدمي الرعاية، وأهمية التأهيل النفسي، والاجتماعي للمريض وطرق التعامل مع المريض، وأهم سبل الوقاية المتاحة مع التركيز على وجود مقدمي الرعاية ضمن هذا الحدث، وتوعية المجتمع بمعاناتهم، وتسليط الضوء على تأثير المرض، في حياة الأسرة، وتسخير كل الوسائل، لهذه الحملة للتوعية بالمرض.

وتحمل هذه الحملة أبعادًا إنسانية، تتمثل في تعزيز التضامن المجتمعي، مع معاناة مرضى الزهايمر، وضرورة دعم المجتمع لهم، خاصة في ظل ازدياد عدد المصابين بهذا المرض.

ودعت الجمعية كافة شرائح المجتمع، رجالًا ونساءً، وكبار الشخصيات، والناشطين، من مشاهير التواصل الاجتماعي، والكتاب، والمهتمين والمختصين في الشأن الخيري، للوقوف مع هذه الحملة ودعمها.

 

ذات صلة :



شارك الخبر

"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق