"رحال الريث".. يجوب قمم القهر بالزوار عشقًا للنزهة ومضيافًا للسياح

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

دائمًا ما يرافق السياح ليدلهم على المواقع الجميلة ويحذرهم من المخاطر

يجوب قمم جبل زهوان أو كما يطلق عليه جبل القهر بمركبته الذي يتجاوز عمرها 35 عامًا، مرتديًا زيه الشعبي الذي لا يفارقه وفي أغلب أوقاته لا يكون بمفرده، بل يرافقه السياح الذين يتوافدون من مختلف المواقع بهدف التعرف على تلك القمم، إذ بات معروفًا في تلك الجبال أنه قلما يمشي وحيدًا دون سياح يدلهم على المطلات والمواقع الجميلة ويحذرهم من المخاطر .

ويستقبل راعي الريثي ضيوف الجبل على حسابه الخاص غالبًا ويكرمهم ويجول بهم في تلك القمم التي تعرف بغرابتها ووجود الآثار بها، وباتت مركبته المجهزة لعبور تلك الطرق الشاقة مشهودة في لقطات الزوار ومعروفة بكل الطرقات قي المحافظة لشهرته في خدمة المحافظة سياحيًا دون قيد أو شرط.

ويقضي الريثي بعض لياليه في نزهة فوق المنحدرات الجبلية المرتفعة مستمتعًا بالطبيعة البكر والهدوء الذي يسود قمم جبل زهوان مع زائريه، إذ يواصل هذه الجهود منذ سنوات طويلة دون توقف.

01 سبتمبر - 13 محرّم 1442 01:17 AM

دائمًا ما يرافق السياح ليدلهم على المواقع الجميلة ويحذرهم من المخاطر

"رحال الريث".. يجوب قمم القهر بالزوار عشقًا للنزهة ومضيافًا للسياح

يجوب قمم جبل زهوان أو كما يطلق عليه جبل القهر بمركبته الذي يتجاوز عمرها 35 عامًا، مرتديًا زيه الشعبي الذي لا يفارقه وفي أغلب أوقاته لا يكون بمفرده، بل يرافقه السياح الذين يتوافدون من مختلف المواقع بهدف التعرف على تلك القمم، إذ بات معروفًا في تلك الجبال أنه قلما يمشي وحيدًا دون سياح يدلهم على المطلات والمواقع الجميلة ويحذرهم من المخاطر .

ويستقبل راعي الريثي ضيوف الجبل على حسابه الخاص غالبًا ويكرمهم ويجول بهم في تلك القمم التي تعرف بغرابتها ووجود الآثار بها، وباتت مركبته المجهزة لعبور تلك الطرق الشاقة مشهودة في لقطات الزوار ومعروفة بكل الطرقات قي المحافظة لشهرته في خدمة المحافظة سياحيًا دون قيد أو شرط.

ويقضي الريثي بعض لياليه في نزهة فوق المنحدرات الجبلية المرتفعة مستمتعًا بالطبيعة البكر والهدوء الذي يسود قمم جبل زهوان مع زائريه، إذ يواصل هذه الجهود منذ سنوات طويلة دون توقف.

الكلمات المفتاحية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق