بإشراف مباشر من ولي العهد.. "الرقابة ومكافحة الفساد" تردع المفسدين ولا تستثني أحدًا

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

بعد الأمر الملكي بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة وإعفاء نائب أمير الجوف من منصبه

بإشراف مباشر من ولي العهد..

جاء الأمر الملكي الصادر قبل قليل بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة، وإعفاء نائب أمير الجوف من منصبه، وإحالتهما للتحقيق مع عدد من الضباط والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع، ليؤكد أن الحرب على الفساد، التي أعلنها سمو ولي العهد مرارًا، لن تستثني أحدًا مهما كانت مكانته.

ويؤكد ذلك أن هذه المعركة الشرسة التي تقودها الدولة لن تتوقف، وستستمر في ظل التطوير الإداري المستمر، الذي كان آخره إصدار التنظيم الجديد لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وصلاحياتها الواسعة التي فوضتها بها القيادة.

وتحظى هذه الصلاحيات الواسعة بمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد؛ ما يؤكد أنها لن تتهاون في ضبط ومعالجة جرائم الفساد المالي والإداري مهما قلّت تكلفتها أو كَبُرت.

وأسهمت تلك التنظيمات الإدارية والمعركة ضد الفساد في تقدُّم المملكة العربية بشكل ملحوظ في محاربة جريمة الفساد المنظمة على مستوى العالم؛ وهو ما انعكس إيجابًا على تقدُّمها في مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية؛ إذ تقدمت في عام إلى المركز الـ51 عالميًّا ضمن التقرير الذي يغطي 180 دولة، كما تقدمت إلى المرتبة العاشرة في دول مجموعة العشرين في جهود مكافحة الفساد.

بإشراف مباشر من ولي العهد.. "الرقابة ومكافحة الفساد" تردع المفسدين ولا تستثني أحدًا

محمد حضاض سبق -09-01

جاء الأمر الملكي الصادر قبل قليل بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة، وإعفاء نائب أمير الجوف من منصبه، وإحالتهما للتحقيق مع عدد من الضباط والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع، ليؤكد أن الحرب على الفساد، التي أعلنها سمو ولي العهد مرارًا، لن تستثني أحدًا مهما كانت مكانته.

ويؤكد ذلك أن هذه المعركة الشرسة التي تقودها الدولة لن تتوقف، وستستمر في ظل التطوير الإداري المستمر، الذي كان آخره إصدار التنظيم الجديد لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وصلاحياتها الواسعة التي فوضتها بها القيادة.

وتحظى هذه الصلاحيات الواسعة بمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد؛ ما يؤكد أنها لن تتهاون في ضبط ومعالجة جرائم الفساد المالي والإداري مهما قلّت تكلفتها أو كَبُرت.

وأسهمت تلك التنظيمات الإدارية والمعركة ضد الفساد في تقدُّم المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ في محاربة جريمة الفساد المنظمة على مستوى العالم؛ وهو ما انعكس إيجابًا على تقدُّمها في مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية؛ إذ تقدمت في عام 2019 إلى المركز الـ51 عالميًّا ضمن التقرير الذي يغطي 180 دولة، كما تقدمت إلى المرتبة العاشرة في دول مجموعة العشرين في جهود مكافحة الفساد.

01 سبتمبر 2020 - 13 محرّم 1442

01:44 AM


بعد الأمر الملكي بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة وإعفاء نائب أمير الجوف من منصبه

A A A

جاء الأمر الملكي الصادر قبل قليل بإنهاء خدمة قائد القوات المشتركة، وإعفاء نائب أمير الجوف من منصبه، وإحالتهما للتحقيق مع عدد من الضباط والموظفين المدنيين في وزارة الدفاع، ليؤكد أن الحرب على الفساد، التي أعلنها سمو ولي العهد مرارًا، لن تستثني أحدًا مهما كانت مكانته.

ويؤكد ذلك أن هذه المعركة الشرسة التي تقودها الدولة لن تتوقف، وستستمر في ظل التطوير الإداري المستمر، الذي كان آخره إصدار التنظيم الجديد لهيئة الرقابة ومكافحة الفساد، وصلاحياتها الواسعة التي فوضتها بها القيادة.

وتحظى هذه الصلاحيات الواسعة بمتابعة مباشرة من سمو ولي العهد؛ ما يؤكد أنها لن تتهاون في ضبط ومعالجة جرائم الفساد المالي والإداري مهما قلّت تكلفتها أو كَبُرت.

وأسهمت تلك التنظيمات الإدارية والمعركة ضد الفساد في تقدُّم المملكة العربية السعودية بشكل ملحوظ في محاربة جريمة الفساد المنظمة على مستوى العالم؛ وهو ما انعكس إيجابًا على تقدُّمها في مؤشر مدركات الفساد الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية؛ إذ تقدمت في عام 2019 إلى المركز الـ51 عالميًّا ضمن التقرير الذي يغطي 180 دولة، كما تقدمت إلى المرتبة العاشرة في دول مجموعة العشرين في جهود مكافحة الفساد.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق