تصعيد بلا حرب.. "أردوغان" أَمَر بإغراق سفينة يونانية وهكذا رد جنرالاته

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

في خطوة محسوبة لتعزيز شعبيته المتداعية مؤخرًا وضمان بقائه في السلطة

تصعيد بلا حرب..

في خطوة ضمن خطواته التصعيدية في منطقة شرق البحر المتوسط، سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتعال حادث عسكري مع اليونان؛ بهدف "تعزيز شعبيته"، كان من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

وقالت صحيفة "دي فيلت" الألمانية في تقرير حمل عنوان "حرب أردوغان المحسوبة": إن الرئيس التركي طلب من قادة الجيش إغراق سفينة يونانية في شرقي المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها: إن أردوغان اشترط على هؤلاء تجنب مقتل أي شخص في العملية.

وبحسب "سكاي نيوز " فإنه عندما رفض جنرالات الجيش هذا المقترح، طرح أحدهم خيارًا آخر، وهو إسقاط مقاتلة يونانية، بطريقة لا تقتل الطيار وتتيح له فرصة القفز منها؛ لكن الجنرالات رفضوا أيضًا هذا المقترح.

ورأت الصحيفة أنه "لو تُرك الأمر للرئيس التركي؛ لكانت قواته قد أغرقت سفينة يونانية منذ فترة، ويمكن أن يؤدي إلى وقوع حرب".

وقالت "دي فيلت": إن أردوغان اتجه إلى هذا الخيار بعد تداعي شعبيته، في تطور يأتي قبل أقل من عامين على انتخابات الرئاسة في تركيا.

ورأت الصحيفة الألمانية أن الرئيس التركي يريد تصعيدًا محسوبًا لا يصل إلى حد الحرب؛ بل إشعال صراع خارجي لتعزيز شعبيته وبقائه في السلطة؛ مشيرة إلى أن هذا الأمر يفوق لدى أردوغان أهمية البحث عن الغاز والنفط في شرقي المتوسط.

وتهاوت شعبية أردوغان وحكومته مؤخرًا، بفعل عوامل عديدة أهمها الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

ومنذ أشهر، يحافظ أردوغان على منسوب مرتفع من التوتر مع اليونان، إلى درجة أن مسؤوليه بدأوا يتحدثون عن احتمال وقوع حرب مع الدولة الجارة.

وهناك خلافات بين أثينا وأنقرة بشأن عدد من القضايا منذ عقود، بدءًا من نزاعات على حقوق استغلال الموارد المعدنية في بحر إيجة وحتى سواحل قبرص.

وتزايد التوتر مع إعلان تركيا ترسيم الحدود مع حكومة فايز السراج الليبية أواخر نوفمبر الماضي، في اتفاقية حاولت فيها أنقرة "ابتلاع" جزر يونانية في المتوسط.أردوغان تركيا

تصعيد بلا حرب.. "أردوغان" أَمَر بإغراق سفينة يونانية وهكذا رد جنرالاته

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -09-02

في خطوة ضمن خطواته التصعيدية في منطقة شرق البحر المتوسط، سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتعال حادث عسكري مع اليونان؛ بهدف "تعزيز شعبيته"، كان من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

وقالت صحيفة "دي فيلت" الألمانية في تقرير حمل عنوان "حرب أردوغان المحسوبة": إن الرئيس التركي طلب من قادة الجيش إغراق سفينة يونانية في شرقي المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها: إن أردوغان اشترط على هؤلاء تجنب مقتل أي شخص في العملية.

وبحسب "سكاي نيوز عربية" فإنه عندما رفض جنرالات الجيش هذا المقترح، طرح أحدهم خيارًا آخر، وهو إسقاط مقاتلة يونانية، بطريقة لا تقتل الطيار وتتيح له فرصة القفز منها؛ لكن الجنرالات رفضوا أيضًا هذا المقترح.

ورأت الصحيفة أنه "لو تُرك الأمر للرئيس التركي؛ لكانت قواته قد أغرقت سفينة يونانية منذ فترة، ويمكن أن يؤدي إلى وقوع حرب".

وقالت "دي فيلت": إن أردوغان اتجه إلى هذا الخيار بعد تداعي شعبيته، في تطور يأتي قبل أقل من عامين على انتخابات الرئاسة في تركيا.

ورأت الصحيفة الألمانية أن الرئيس التركي يريد تصعيدًا محسوبًا لا يصل إلى حد الحرب؛ بل إشعال صراع خارجي لتعزيز شعبيته وبقائه في السلطة؛ مشيرة إلى أن هذا الأمر يفوق لدى أردوغان أهمية البحث عن الغاز والنفط في شرقي المتوسط.

وتهاوت شعبية أردوغان وحكومته مؤخرًا، بفعل عوامل عديدة أهمها الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

ومنذ أشهر، يحافظ أردوغان على منسوب مرتفع من التوتر مع اليونان، إلى درجة أن مسؤوليه بدأوا يتحدثون عن احتمال وقوع حرب مع الدولة الجارة.

وهناك خلافات بين أثينا وأنقرة بشأن عدد من القضايا منذ عقود، بدءًا من نزاعات على حقوق استغلال الموارد المعدنية في بحر إيجة وحتى سواحل قبرص.

وتزايد التوتر مع إعلان تركيا ترسيم الحدود مع حكومة فايز السراج الليبية أواخر نوفمبر الماضي، في اتفاقية حاولت فيها أنقرة "ابتلاع" جزر يونانية في المتوسط.

02 سبتمبر 2020 - 14 محرّم 1442

11:45 AM


في خطوة محسوبة لتعزيز شعبيته المتداعية مؤخرًا وضمان بقائه في السلطة

A A A

في خطوة ضمن خطواته التصعيدية في منطقة شرق البحر المتوسط، سعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لافتعال حادث عسكري مع اليونان؛ بهدف "تعزيز شعبيته"، كان من الممكن أن يؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة.

وقالت صحيفة "دي فيلت" الألمانية في تقرير حمل عنوان "حرب أردوغان المحسوبة": إن الرئيس التركي طلب من قادة الجيش إغراق سفينة يونانية في شرقي المتوسط.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية قولها: إن أردوغان اشترط على هؤلاء تجنب مقتل أي شخص في العملية.

وبحسب "سكاي نيوز عربية" فإنه عندما رفض جنرالات الجيش هذا المقترح، طرح أحدهم خيارًا آخر، وهو إسقاط مقاتلة يونانية، بطريقة لا تقتل الطيار وتتيح له فرصة القفز منها؛ لكن الجنرالات رفضوا أيضًا هذا المقترح.

ورأت الصحيفة أنه "لو تُرك الأمر للرئيس التركي؛ لكانت قواته قد أغرقت سفينة يونانية منذ فترة، ويمكن أن يؤدي إلى وقوع حرب".

وقالت "دي فيلت": إن أردوغان اتجه إلى هذا الخيار بعد تداعي شعبيته، في تطور يأتي قبل أقل من عامين على انتخابات الرئاسة في تركيا.

ورأت الصحيفة الألمانية أن الرئيس التركي يريد تصعيدًا محسوبًا لا يصل إلى حد الحرب؛ بل إشعال صراع خارجي لتعزيز شعبيته وبقائه في السلطة؛ مشيرة إلى أن هذا الأمر يفوق لدى أردوغان أهمية البحث عن الغاز والنفط في شرقي المتوسط.

وتهاوت شعبية أردوغان وحكومته مؤخرًا، بفعل عوامل عديدة أهمها الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد.

ومنذ أشهر، يحافظ أردوغان على منسوب مرتفع من التوتر مع اليونان، إلى درجة أن مسؤوليه بدأوا يتحدثون عن احتمال وقوع حرب مع الدولة الجارة.

وهناك خلافات بين أثينا وأنقرة بشأن عدد من القضايا منذ عقود، بدءًا من نزاعات على حقوق استغلال الموارد المعدنية في بحر إيجة وحتى سواحل قبرص.

وتزايد التوتر مع إعلان تركيا ترسيم الحدود مع حكومة فايز السراج الليبية أواخر نوفمبر الماضي، في اتفاقية حاولت فيها أنقرة "ابتلاع" جزر يونانية في المتوسط.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق