"العساكر" مذكراً بالأديب "الفليح": "علمٌ بتجربته ومرجع بسيرته"

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

في تغريدة عبر حسابه وفاء للراحل الذي يعد أحد أهم شعراء الحداثة بالخليج

ذكر مدير المكتب الخاص لسمو ولي العهد، رئيس مركز مبادرات مسك، بدر العساكر، بالشاعر والأديب الراحل سليمان الفليح، رحمه الله، منوهاً بمنجزاته ومآثره وما قدمه للساحة الثقافية في العالم العربي.

‏وتفصيلاً، جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه بتويتر أثنى خلالها على مسيرته العطرة في خدمة الشعر وكتابة المقالات الصحفية، قائلاً: إنه عاش مع الكلمات وفي عوالمها أقام.

وأضاف العساكر في حديثه عن "الفليح" بقوله إنه "مبدع الدواوين الشعرية، علم بتجربته، ومرجع بسيرته".

يشار إلى أن " الفليح " توفي يوم الأربعاء 21-8-2013 بعد مشوار طويل مع الأدب والشعر والكتابة الصحافية، عن عمر يناهز 67 عاماً.

ويعد "الفليح"، المولود في شمال ، أحد أهم شعراء الحداثة في الخليج، وله عدة إصدارات مهمة في الأدب والشعر، كانت إضافة للمكتبة الأدبية أبرزها (ديوان الغناء في صحراء الألم) في عام 1979، وديوان (أحزان البدو الرحل) في عام 1980، وديوان (ذئاب الليالي) في عام 1993، وديوان (الرعاة على مشارف ) في عام 1996 وديوان (رسوم متحركة) في عام 1996 وكان آخر إصداراته (البرق فوق البردويل) المنشور في عام 2009.

10 سبتمبر - 22 محرّم 1442 12:48 AM

في تغريدة عبر حسابه وفاء للراحل الذي يعد أحد أهم شعراء الحداثة بالخليج

"العساكر" مذكراً بالأديب السعودي "الفليح": "علمٌ بتجربته ومرجع بسيرته"

ذكر مدير المكتب الخاص لسمو ولي العهد، رئيس مركز مبادرات مسك، بدر العساكر، بالشاعر والأديب السعودي الراحل سليمان الفليح، رحمه الله، منوهاً بمنجزاته ومآثره وما قدمه للساحة الثقافية في العالم العربي.

‏وتفصيلاً، جاء ذلك في تغريدة عبر حسابه بتويتر أثنى خلالها على مسيرته العطرة في خدمة الشعر وكتابة المقالات الصحفية، قائلاً: إنه عاش مع الكلمات وفي عوالمها أقام.

وأضاف العساكر في حديثه عن "الفليح" بقوله إنه "مبدع الدواوين الشعرية، علم بتجربته، ومرجع بسيرته".

يشار إلى أن " الفليح " توفي يوم الأربعاء 21-8-2013 بعد مشوار طويل مع الأدب والشعر والكتابة الصحافية، عن عمر يناهز 67 عاماً.

ويعد "الفليح"، المولود في شمال السعودية، أحد أهم شعراء الحداثة في الخليج، وله عدة إصدارات مهمة في الأدب والشعر، كانت إضافة للمكتبة الأدبية أبرزها (ديوان الغناء في صحراء الألم) في عام 1979، وديوان (أحزان البدو الرحل) في عام 1980، وديوان (ذئاب الليالي) في عام 1993، وديوان (الرعاة على مشارف الفجر) في عام 1996 وديوان (رسوم متحركة) في عام 1996 وكان آخر إصداراته (البرق فوق البردويل) المنشور في عام 2009.

الكلمات المفتاحية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق