عام / الصحف / إضافة رابعة

وكالة الأنباء السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان ( أولويات الرؤية .. الاقتصاد الرقمي ) : يؤكد المنتدى الاقتصادي الدولي أن العالم يمر بأهم مراحل الثورة التكنولوجية، التي تسيد المشهد فيها كل من الذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والواقع الافتراضي وتقنيات أخرى، وهذه الثورة التكنولوجية العملاقة تقلب مفاهيم الصناعة والاقتصاد والمشهد التنافسي العالمي، وهو المشهد الذي يحدد البقاء في مجموعة الأقوياء بناء على قدرة الدولة على التعامل مع هذه التغييرات وبناء القدرة التنافسية التي ستحدد ثروتها وموقعها الجغرافي والسياسي. ولأهمية هذا الدور الضخم للاقتصاد الرقمي ودوره الكبير في صناعة مستقبل أي دولة، كانت توصيات مجموعة العشرين في دورتها لعام في قد خلصت إلى هذه النتيجة تماما، وأولت اهتماما بالغا بكل ما تعنيه عبارات ومكونات الاقتصاد الرقمي.
وواصلت : وبالطبع فإن دولة كالسعودية التي تترأس مجموعة العشرين في دورتها الحالية، ستكون دون شك محط أنظار العالم في هذا الشأن، وقد كانت في الموعد تماما وهي تتسنم قيادة مجموعة العشرين وأيضا تتربع على قائمة هذه الدول في التنافسية الرقمية خلال الأعوام الثلاثة الماضية، فهي تحتل اليوم المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية الرقمية العالمي من المركز الأوروبي، الذي يستند إلى مكونات مؤشر التنافسية العالمية لمنتدى الاقتصاد العالمي. والحقيقة أن تفوقت على كثير من دول العالم في قضايا الاقتصاد الرقمي منذ أن أولت اهتماما بالغا بالتحول الرقمي وأقرت له خططا وكان من أولويات الحكومة السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. كما كانت أهم ركائز رؤية المملكة 2030، أن تكون لها الريادة في تطوير الرقمية وأن البيئة الرقمية قاعدة صلبة لتحول المملكة إلى عالم الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي بكل تنوعه.
وبينت : ولتحقيق ذلك، ركزت المملكة على ثلاثة محاور رئيسة أولها بناء القدرات وتنمية رأس المال البشري في هذا الجانب وهو ما أثمر عن إنشاء هيئة للبيانات والذكاء الاصطناعي، وكذلك هيئة وطنية للأمن السيبراني، إضافة إلى الاتحاد للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، هذه في مجملها تعمل على تنمية رأس المال البشري القادر على قيادتنا في عصر الثورات الرقيمة والمنافسة فيها. كما قامت المملكة بالاستثمار في المشاريع الرقمية الضخمة ومن ذلك مدينة "نيوم" قلب الثورة الصناعية الرابعة، وجاء المحور الثالث في إصلاح التنظيمات والتشريعات التي تتلاءم مع العصر الرقمي. هذه المنجزات وضعت المملكة في المرتبة الأولى في مؤشر التنافسية ضمن الدول "الناهضة رقميا" وهي التي حققت أداء جيدا وحسنت موقعها مقارنة بـ140 دولة.
// يتبع //
06:02ت م
0007
2132047.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق