ملاك دودج تشالنجر ديمون غاضبون بسبب مشكلة في فتحة التهوية

صحيفة عاجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

على الرغم من قوتها المذهلة التي تبلغ 840 حصانًا وعزمها الهائل الذي يصل إلى 1,043 نيوتن-متر، إلا أنَّ دودج تشالنجر SRT ديمون لا تخلو من العيوب، صحيح أنها تقهر بسهولة أي منافس في سباقات التسارع، ولكن عندما يكون هناك عيب مصنعي محتمل، فهذا يعني أنَّ سيارة العضلات الشهيرة تشبه أي سيارة أخرى فيما يتعلق بعمليات الاستدعاء، ومع ذلك، لم تصدر دودج أي استدعاء، وهو ما تطالب به مجموعة من مالكي ديمون.

فوفقًا لموقع Car Complaints، كان من المفترض إصدار استدعاء لسيارة دودج تشالنجر ديمون، حيث يزعم العديد من أصحاب السيارة أن فتحة التهوية الضخمة على غطاء محرك السيارة تعاني من تشققات لطلاء المصن، وقد تم رفع دعوى قضائية بالنيابة عن مالكي ديمون في ولاية كاليفورنيا الأمريكية بحجة أن المشكلة ناتجة عن «جزء رديء الصنع يتمدد ويتقلص عند استخدام المركبة، مما يؤدي إلى ترهل، والتواء، وانتفاخ، واهتزاز المنطقة» في إشارة إلى أن ذلك يؤدي إلى تشويه المدخل وإحداث تلف شديد للطلاء.

يتم تبريد محرك V8 فائق الشحن سعة 6.2 لتر من ديمون جزئيًا بواسطة فتحة التهوية AirGrabber الوظيفية مقاس 45 بوصة، ويدعي هؤلاء الملاك بشكل أساسي أن هذه الميزة تضر أكثر مما تنفع، على الرغم من أنها تبدو رائعة للغاية، فهم يضطرون الآن للاختيار بين قيادة سياراتهم أو التسبب في أضرار إضافية للغطاء، وبالتالي فإنّ الملاك المعنيين يطالبون شركة دودج بإصدار استدعاء.

وقد أصدرت الشركة الأمريكية خدمة في العام الماضي بخصوص هذه المشكلة، لكن الدعوى القضائية تتعارض مع هذا الادعاء بأنّ تلك الإصلاحات لم تكن كافية، كما يقول ملاك ديمون أن فيات كرايسر فشلت في احترام الضمان، بل وواصلت بيع تشالنجر ديمون في عام 2018 رغم معرفتها بوجود مشكلة لم يتم حلها.

وتنص الدعوى القضائية على وجه التحديد على أن أي شخص ينفق ما يزيد عن 100000 دولار على سيارة متخصصة مثل ديمون لا يجب أن يتم وضعه في موقف يجبره على تقديم شكوى بخصوص الطلاء، وعاجلًا أم آجلًا، سيتعين على فيات كرايسر الاستجابة وإيجاد طريقة لحل المشكلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق