خبراء وتربويون: مسابقة مدرستي محاولة للاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لتطوير الأفكار

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"التعليم" تولي التعلم الإلكتروني أهمية محورية للاستثمار الأمثل والانتقال إلى بناء المعارف

خبراء وتربويون: مسابقة مدرستي محاولة للاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لتطوير الأفكار

بخطوات ثابتة تولي وزارة التعليم في هذه المرحلة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، أهمية محورية باعتباره الاستثمار الأمثل للانتقال إلى مرحلة بناء للمعارف والعلوم العصرية وهو ما يتجلى في الإستراتيجيات التي أطلقها لتطوير التنافس بين سواعد المجتمع التعليمي باعتبارهم القاطرة الأولى لدفع الرؤية المستقبلية للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

وفي هذا السياق، تعمل الوزارة على بناء أهداف تعزيز عملية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد ونشر ثقافته وإثراء المحتوى الرقمي بصناعة مواد تثقيفية وتعليمية متنوعة وتعميق الفهم والإدراك من خلال مسابقة منصة مدرستي لمجالات ثلاثة تتناولها هي: مجال التعليم ومجال الإعلام والتثقيف ومجال التدريب ومحاولة الاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لكل أسرة لتطوير الأفكار والسياسات لصالح تطوير البناء والنماء للوطن المعطاء.

وهذا ما أكده عددٌ من الخبراء والتربويين وأولياء الأمور في محافظة ينبع من خلال استطلاع للرأي للوقوف عن كثب على جماليات المشاركة والمحصلة التي سيجنيها الوطن ومستقبل الأبناء.

في البداية، أكد الخبير التعليمي الدكتور سعد بن سعيد الرفاعي أن مجالات المسابقة صممت استجابة للأهداف المرجوة منها فخصص مجال للتعليم وآخر للإعلام والتثقيف وثالث للتدريب والمتمعن في هذه المجالات يجدها تتفاعل وتتكامل مع بعضها لتحقيق التحول الوطني المأمول في ميدان التعليم إذ لابد من الابتكار والتجديد في المحتوى التعليمي إنتاجًا وتطويرًا وممارسة من قِبل المنتمين للحقل التعليمي والمعنيين بشؤونه وشجونه، وهو الأمر الذي يتطلب تدريبًا قبليًا وتدريبًا بعديًا فضلاً عن كون إنتاج المحتوى وتدريب في الوقت ذاته.

وأشار إلى أن التوجه المتحمس للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد يقتضي توعية وتثقيفًا وجهودًا إعلامية نوعية تجلي الأهداف المأمولة في هذا النوع من التعليم سواء من حيث تحقيق الشراكة المجتمعية الفاعلة أو من حيث تعزيز وإعلاء التقدير المجتمعي للمعلم وجهوده، أو من حيث توفر أساليب تقويم إلكترونية موضوعية لأداء المعلمين.

وأضاف أن من هذه الأهداف تهيئة المجتمع للتعامل مع التقنية ووسائطها في شتى مناحي الحياة؛ فضلاً عن المردود الاقتصادي المأمول من هذا النوع من التعليم وتحقق عمليات عديدة كالهندرة والتقليل من الفاقد التعليمي وتوفر الكلفة، وكذلك تماهي هذا النوع من التعليم مع عدد من الاتجاهات العلمية في التعليم الحديث؛ لذلك فالآثار المرجوة من هذا التعليم أكبر من أن تحصى في كلمات، لكن ذلك يقتضي توعية إعلامية مكثفة وتدريبًا نوعيًا مستمرًا، وهو ما يعيدنا إلى مجالات المسابقة التكاملية.

وقال الدكتور الرفاعي إن انطلاق هذه المسابقة المتميزة في فكرتها من مقام الوزارة مستهدفة شرائح متنوعة تشمل (الطلاب والطالبات – منسوبي التعليم – أولياء الأمور – المهتمين بالتعليم – المهتمين بالتعلم الإلكتروني – المهتمين بالتطوير ...وغيرهم ) لأن للتعلم عن بعد أهدافًا طموحة يسعى لإرسائها على أرض الواقع، أبرزها التكامل بين هذه الشرائح لتحقيق تحول نوعي في التعليم يتناغم مع تطلعات الرؤية الطموحة 2030 ؛ ولذلك كان من الضروري مشاركة جميع هذه الشرائح بما يحقق هذا التكامل وينهض مما يستوجب من المعنيين بالتنفيذ مد الجسور وبحث السبل والوسائل التي تعزز هذه المشاركة وتستحث الجهود للتفاعل معها والاستفادة من وسائل التواصل ومن المنصة نفسها في ورسائل توعوية تؤكد أهمية المشاركة والعائد الكبير المرجو منها.

وأشار الخبير التعليمي إلى أن دور الأسرة وأولياء الأمور في نجاح هذه الرحلة؛ يقتضي الحديث أو التطلع عن المأمول منا نحن المنتمين للتعليم في الوزارة والميدان؛ إذ يؤمل فينا جميعًا الصبر وعدم استعجال نتائج التجربة؛ ولعل التطلع باستمرار التعلم عن بعد للفصل الدراسي الأول كاملاً، بل والعام بأكمله إن اقتضى الأمر يعد تطلعًا منطقيًا لتحقيق هذا التحول بأسرع مدى زمني على أن يصحب كل ذلك وتقويمًا مستمرين، وتطويرًا وتحسينًا فيما يستدعي ذلك والتعزيز لما ترجح جودته.

وختم حديثه أن التطلعات والطموحات تأتي في دور فاعل للأسرة وأولياء الأمور في إنجاح هذه الرحلة وهذا يتطلب توجهًا إعلاميًا خاصًا لهم؛ بل وان يستهدف مجال التدريب الأسر – كذلك – فهم جزء لا يتجزأ من القائمين بالعملية التعليمية في التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد، والذي يضع الأسر وأولياء الأمور على المحك في مسؤولياتهم تجاه أبنائهم وبناتهم.

ومن جهة أخرى، قال عمدة ينبع البلد زارع بن عواد السيد، إن المسابقة مدرستي تهدف إلى غرس مفاهيم جديد في التعليم الرقمي في كل بيت وعائلة ومجتمع وقد وصلت منصة مدرستي إلى هذا الأثر ومن خلال المسابقة التي تتطلع إلى قياس هذا الأثر بتوثيق مخرجاتها من خلال مواد يصنعها المجتمع بأكمله لحصاد التميز وتحقيق الغاية النبيلة التي أرادتها هذه الجائزة لإرساء نظام تقني تربوي عالي الجودة متميز الأداء قادر على تخريج كفاءات وطنية مزودة بالخبرة والمهارة تقود المجتمع إلى مستقبل واعد ونهضة تنموية شاملة، مبينًا أن فكرة المسابقة فريدة من نوعها لاكتشاف ورعاية مواهب الطلبة، وإلقاء الضوء على جهود الأسرة، وهي تعبير عن امتنانها لجهود الدولة في سبيل استمرار تعليمهم.

وعن رأيها، كأحد أولياء الأمور، قالت رقية بنت عتيق الحمدان: تدرك وزارة التعليم مسؤوليتها ضمن رؤية ٢٠٣٠ تجاه الأبناء فكان لها دور بارز في العودة بحذر وعدم حرمان الأبناء من التعليم بسبب الجائحة عن طريق منصة مدرستي التي حققت الهدف فأشركت الآباء مسؤولية أبنائهم وأسهمت بلقاء المعلمين بتلاميذهم مع حمايتهم والحرص على صحتهم مما أشعرنا كأولياء أمر بالامتنان والإحساس بجهودهم ودورنا تجاه ذلك، ولم تقف الوزارة عند هذا الحد بل دعمت المنصة بمسابقة رقمية تثقيفية تعليمية أشركت بها المجتمع على اختلاف شرائحهم فكان الدافع لتحفيزهم على المشاركة وزيادة تثقيف أنفسهم للتعامل مع التقنيات الحديثة والتنافس في ذلك، فنحن في زمن يتطلب الوعي والحرص بتعلم الجديد.

ويرى مشرف الإرشاد الطلابي محمد بن إبراهيم الرفاعي، أن أهمية المشاركة في المجالات المحددة للمسابقة من كل الفئات المستهدفة، تتمثل أهمية المشاركة لكل الفئات المستهدفة في أوجه منها رفع مستوى الانتماء لتجربة التعليم عن بعد لدى كل الفئات المستهدفة من خلال إيجاد نافذة مشاركة لهم في المنصة، والحصول على مقترحات تطويرية من قِبل جميع الفئات المستهدفة بما يعزز التكامل بين أدوار تلك الفئات ، تعرف الفئات المستهدفة على مضامين تجربة منصة مدرستي وتحدياتها ، ورفع مستوى ثقافة التعليم عن بُعد لدى الفئات المستهدفة.

وأشار مشرف الإرشاد إلى أن الآثار التي سنجنيها وتقدمها المسابقة للمجتمع التعليمي تكمن في تنمية مستوى الدافعية لدى الفئات المستهدفة في المجتمع التعليمي نحو التعليم عن بعد، ورفع مستوى اهتمام المجتمع المجتمعي بمنصة مدرستي، وخلق حراك إيجابي نحو منصة مدرستي لدى منسوبي المجتمع التعليمي، ورفع مستوى كفاءة التعلم عن بعد عبر تعزيز أدوار كل الفئات المستهدفة، والمهارات الرقمية لدى منسوبي المجتمع التعليمي.

وأضاف أن التطلعات والطموحات المتوخاة من الأسرة وأولياء الأمور لإنجاح الرحلة التعليمية في منصة مدرستي مهمة وذات دور محوري مهم وتتمثل تلك التطلعات والطموحات في إيجاد الحوافز التربوية المناسبة، وتهيئة المنزلية للتعلم عن بعد للطالب متكاملة الجوانب، والاهتمام بتنظيم أوقات الطالب، والاهتمام باشتراطات الصحة للطالب ومن ذلك الغذاء والنوم والأنشطة البدنية، والتعاون والتكامل مع المدرسة بما يحقق مصلحة الطالب.

وأثنت مساعدة مركز التميز بتعليم ينبع فطيمة حامد الرفاعي بدورها، بالمسابقة بوصفها مسابقة نوعية تواكب الحدث من خلال مجالاتها الثلاثة المطروحة للمنافسة بين فئات المجتمع المختلفة، والتي سيظهر من خلالها إيجابية التعليم الإلكتروني وإثراء المحتوى التعليمي والإعلامي والثقافي بالممارسات المميزة والخبرات التقنية في توفير منتجات رقمية نوعية، إضافة إلى المشاركة المجتمعية في العملية التعليمية وهو أحد أنماط الشراكة بين المدرسة والأسرة التي تهدف إلى تحسن تعلم الطالب وإيجاد حلول مناسبة للصعوبات التي قد تواجه الطلبة أثناء التعلم عن بعد.

وأشارت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، إلى أهمية المشاركة في مجالات المسابقة لدى المجتمع التعليمي، والتي تكمن في نشر ثقافة التعليم عن بعد وإثراء المحتوى الرقمي بمواد تنقل التجارب المميزة الداعمة لعمليات التعليم والتعلّم عن بُعد، من خلال تقديم محتويات معرفية أو مهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير أداء شاغلي الوظائف التعليمية في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وتعزيز روح المنافسة ما بين الطلبة على تجربة تعليمية جديدة تدعم تطوير التعليم بالمملكة.

من جهة أخرى، أكدت رئيسة الشؤون التعليمية بمكتب التعليم بالعيص مريم سعود الجهني، أن مشاركة كل الفئات المستهدفة في المسابقة يُعد من أهم عوامل نجاح المسابقة وتحقيقها للأهداف المنشودة ولاسيما أنها تركز على مجالات تنافسية في موضوعات داعمة لعمليات التعليم والتعلم عن بعد، والتي سينتج من خلالها محتويات معرفية ومهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، ليصبح لدينا مجال خصب ووفير بتلك المحتويات الداعمة لعمليتي التعليم والتعلم عن بعد ومن خلالها ستصبح لدينا كفاءات وقدرات عالية لدى كل الفئات المستهدفة في المسابقة.

وأعربت مساعد مدير تقنية المعلومات بتعليم ينبع هدى طارق البهيجي، عن تمنيها مشاركة جميع المستهدفين في هذه المسابقة، لكونها تحقق أهدافًا قريبة وبعيدة المدى حول التعليم والإعلام والتدريب الرقمي، منوهةً بأن الفوز بالمسابقة ما هو إلا انتقاء لأجود ما يُطرح وأن باقي المشاركات ستكون مكسبًا ضخمًا ومكانز معلوماتية لمنتج معرفي عالي الجودة ثري القيمة.وزارة التعليم التعليم عن بعد منصة مدرستي

خبراء وتربويون: مسابقة مدرستي محاولة للاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لتطوير الأفكار

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -10-01

بخطوات ثابتة تولي وزارة التعليم في هذه المرحلة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، أهمية محورية باعتباره الاستثمار الأمثل للانتقال إلى مرحلة بناء للمعارف والعلوم العصرية وهو ما يتجلى في الإستراتيجيات التي أطلقها لتطوير التنافس بين سواعد المجتمع التعليمي باعتبارهم القاطرة الأولى لدفع الرؤية المستقبلية للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

وفي هذا السياق، تعمل الوزارة على بناء أهداف تعزيز عملية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد ونشر ثقافته وإثراء المحتوى الرقمي بصناعة مواد تثقيفية وتعليمية متنوعة وتعميق الفهم والإدراك من خلال مسابقة منصة مدرستي لمجالات ثلاثة تتناولها هي: مجال التعليم ومجال الإعلام والتثقيف ومجال التدريب ومحاولة الاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لكل أسرة لتطوير الأفكار والسياسات لصالح تطوير البناء والنماء للوطن المعطاء.

وهذا ما أكده عددٌ من الخبراء والتربويين وأولياء الأمور في محافظة ينبع من خلال استطلاع للرأي للوقوف عن كثب على جماليات المشاركة والمحصلة التي سيجنيها الوطن ومستقبل الأبناء.

في البداية، أكد الخبير التعليمي الدكتور سعد بن سعيد الرفاعي أن مجالات المسابقة صممت استجابة للأهداف المرجوة منها فخصص مجال للتعليم وآخر للإعلام والتثقيف وثالث للتدريب والمتمعن في هذه المجالات يجدها تتفاعل وتتكامل مع بعضها لتحقيق التحول الوطني المأمول في ميدان التعليم إذ لابد من الابتكار والتجديد في المحتوى التعليمي إنتاجًا وتطويرًا وممارسة من قِبل المنتمين للحقل التعليمي والمعنيين بشؤونه وشجونه، وهو الأمر الذي يتطلب تدريبًا قبليًا وتدريبًا بعديًا فضلاً عن كون إنتاج المحتوى ممارسة وتدريب في الوقت ذاته.

وأشار إلى أن التوجه المتحمس للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد يقتضي توعية وتثقيفًا وجهودًا إعلامية نوعية تجلي الأهداف المأمولة في هذا النوع من التعليم سواء من حيث تحقيق الشراكة المجتمعية الفاعلة أو من حيث تعزيز وإعلاء التقدير المجتمعي للمعلم وجهوده، أو من حيث توفر أساليب تقويم إلكترونية موضوعية لأداء المعلمين.

وأضاف أن من هذه الأهداف تهيئة المجتمع للتعامل مع التقنية ووسائطها في شتى مناحي الحياة؛ فضلاً عن المردود الاقتصادي المأمول من هذا النوع من التعليم وتحقق عمليات عديدة كالهندرة والتقليل من الفاقد التعليمي وتوفر الكلفة، وكذلك تماهي هذا النوع من التعليم مع عدد من الاتجاهات العلمية في التعليم الحديث؛ لذلك فالآثار المرجوة من هذا التعليم أكبر من أن تحصى في كلمات، لكن ذلك يقتضي توعية إعلامية مكثفة وتدريبًا نوعيًا مستمرًا، وهو ما يعيدنا إلى مجالات المسابقة التكاملية.

وقال الدكتور الرفاعي إن انطلاق هذه المسابقة المتميزة في فكرتها من مقام الوزارة مستهدفة شرائح متنوعة تشمل (الطلاب والطالبات – منسوبي التعليم – أولياء الأمور – المهتمين بالتعليم – المهتمين بالتعلم الإلكتروني – المهتمين بالتطوير ...وغيرهم ) لأن للتعلم عن بعد أهدافًا طموحة يسعى لإرسائها على أرض الواقع، أبرزها التكامل بين هذه الشرائح لتحقيق تحول نوعي في التعليم يتناغم مع تطلعات الرؤية السعودية الطموحة 2030 ؛ ولذلك كان من الضروري مشاركة جميع هذه الشرائح بما يحقق هذا التكامل وينهض مما يستوجب من المعنيين بالتنفيذ مد الجسور وبحث السبل والوسائل التي تعزز هذه المشاركة وتستحث الجهود للتفاعل معها والاستفادة من وسائل التواصل ومن المنصة نفسها في برامج ورسائل توعوية تؤكد أهمية المشاركة والعائد الكبير المرجو منها.

وأشار الخبير التعليمي إلى أن دور الأسرة وأولياء الأمور في نجاح هذه الرحلة؛ يقتضي الحديث أو التطلع عن المأمول منا نحن المنتمين للتعليم في الوزارة والميدان؛ إذ يؤمل فينا جميعًا الصبر وعدم استعجال نتائج التجربة؛ ولعل التطلع باستمرار التعلم عن بعد للفصل الدراسي الأول كاملاً، بل والعام بأكمله إن اقتضى الأمر يعد تطلعًا منطقيًا لتحقيق هذا التحول بأسرع مدى زمني على أن يصحب كل ذلك مراجعة وتقويمًا مستمرين، وتطويرًا وتحسينًا فيما يستدعي ذلك والتعزيز لما ترجح جودته.

وختم حديثه أن التطلعات والطموحات تأتي في دور فاعل للأسرة وأولياء الأمور في إنجاح هذه الرحلة وهذا يتطلب توجهًا إعلاميًا خاصًا لهم؛ بل وان يستهدف مجال التدريب الأسر – كذلك – فهم جزء لا يتجزأ من القائمين بالعملية التعليمية في التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد، والذي يضع الأسر وأولياء الأمور على المحك في مسؤولياتهم تجاه تعليم أبنائهم وبناتهم.

ومن جهة أخرى، قال عمدة ينبع البلد زارع بن عواد السيد، إن المسابقة مدرستي تهدف إلى غرس مفاهيم جديد في التعليم الرقمي في كل بيت وعائلة ومجتمع وقد وصلت منصة مدرستي إلى هذا الأثر ومن خلال المسابقة التي تتطلع إلى قياس هذا الأثر بتوثيق مخرجاتها من خلال مواد يصنعها المجتمع بأكمله لحصاد التميز وتحقيق الغاية النبيلة التي أرادتها هذه الجائزة لإرساء نظام تقني تربوي عالي الجودة متميز الأداء قادر على تخريج كفاءات وطنية مزودة بالخبرة والمهارة تقود المجتمع إلى مستقبل واعد ونهضة تنموية شاملة، مبينًا أن فكرة المسابقة فريدة من نوعها لاكتشاف ورعاية مواهب الطلبة، وإلقاء الضوء على جهود الأسرة، وهي تعبير عن امتنانها لجهود الدولة في سبيل استمرار تعليمهم.

وعن رأيها، كأحد أولياء الأمور، قالت رقية بنت عتيق الحمدان: تدرك وزارة التعليم مسؤوليتها ضمن رؤية ٢٠٣٠ تجاه الأبناء فكان لها دور بارز في العودة بحذر وعدم حرمان الأبناء من التعليم بسبب الجائحة عن طريق منصة مدرستي التي حققت الهدف فأشركت الآباء مسؤولية أبنائهم وأسهمت بلقاء المعلمين بتلاميذهم مع حمايتهم والحرص على صحتهم مما أشعرنا كأولياء أمر بالامتنان والإحساس بجهودهم ودورنا تجاه ذلك، ولم تقف الوزارة عند هذا الحد بل دعمت المنصة بمسابقة رقمية تثقيفية تعليمية أشركت بها المجتمع على اختلاف شرائحهم فكان الدافع لتحفيزهم على المشاركة وزيادة تثقيف أنفسهم للتعامل مع التقنيات الحديثة والتنافس في ذلك، فنحن في زمن يتطلب الوعي والحرص بتعلم الجديد.

ويرى مشرف الإرشاد الطلابي محمد بن إبراهيم الرفاعي، أن أهمية المشاركة في المجالات المحددة للمسابقة من كل الفئات المستهدفة، تتمثل أهمية المشاركة لكل الفئات المستهدفة في أوجه منها رفع مستوى الانتماء لتجربة التعليم عن بعد لدى كل الفئات المستهدفة من خلال إيجاد نافذة مشاركة لهم في المنصة، والحصول على مقترحات تطويرية من قِبل جميع الفئات المستهدفة بما يعزز التكامل بين أدوار تلك الفئات ، تعرف الفئات المستهدفة على مضامين تجربة منصة مدرستي وتحدياتها ، ورفع مستوى ثقافة التعليم عن بُعد لدى الفئات المستهدفة.

وأشار مشرف الإرشاد إلى أن الآثار التي سنجنيها وتقدمها المسابقة للمجتمع التعليمي تكمن في تنمية مستوى الدافعية لدى الفئات المستهدفة في المجتمع التعليمي نحو التعليم عن بعد، ورفع مستوى اهتمام المجتمع المجتمعي بمنصة مدرستي، وخلق حراك إيجابي نحو منصة مدرستي لدى منسوبي المجتمع التعليمي، ورفع مستوى كفاءة التعلم عن بعد عبر تعزيز أدوار كل الفئات المستهدفة، والمهارات الرقمية لدى منسوبي المجتمع التعليمي.

وأضاف أن التطلعات والطموحات المتوخاة من الأسرة وأولياء الأمور لإنجاح الرحلة التعليمية في منصة مدرستي مهمة وذات دور محوري مهم وتتمثل تلك التطلعات والطموحات في إيجاد الحوافز التربوية المناسبة، وتهيئة البيئة المنزلية للتعلم عن بعد للطالب متكاملة الجوانب، والاهتمام بتنظيم أوقات الطالب، والاهتمام باشتراطات الصحة للطالب ومن ذلك الغذاء والنوم والأنشطة البدنية، والتعاون والتكامل مع المدرسة بما يحقق مصلحة الطالب.

وأثنت مساعدة مركز التميز بتعليم ينبع فطيمة حامد الرفاعي بدورها، بالمسابقة بوصفها مسابقة نوعية تواكب الحدث من خلال مجالاتها الثلاثة المطروحة للمنافسة بين فئات المجتمع المختلفة، والتي سيظهر من خلالها إيجابية التعليم الإلكتروني وإثراء المحتوى التعليمي والإعلامي والثقافي بالممارسات المميزة والخبرات التقنية في توفير منتجات رقمية نوعية، إضافة إلى المشاركة المجتمعية في العملية التعليمية وهو أحد أنماط الشراكة بين المدرسة والأسرة التي تهدف إلى تحسن تعلم الطالب وإيجاد حلول مناسبة للصعوبات التي قد تواجه الطلبة أثناء التعلم عن بعد.

وأشارت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، إلى أهمية المشاركة في مجالات المسابقة لدى المجتمع التعليمي، والتي تكمن في نشر ثقافة التعليم عن بعد وإثراء المحتوى الرقمي بمواد تنقل التجارب المميزة الداعمة لعمليات التعليم والتعلّم عن بُعد، من خلال تقديم محتويات معرفية أو مهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير أداء شاغلي الوظائف التعليمية في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وتعزيز روح المنافسة ما بين الطلبة على تجربة تعليمية جديدة تدعم تطوير التعليم بالمملكة.

من جهة أخرى، أكدت رئيسة الشؤون التعليمية بمكتب التعليم بالعيص مريم سعود الجهني، أن مشاركة كل الفئات المستهدفة في المسابقة يُعد من أهم عوامل نجاح المسابقة وتحقيقها للأهداف المنشودة ولاسيما أنها تركز على مجالات تنافسية في موضوعات داعمة لعمليات التعليم والتعلم عن بعد، والتي سينتج من خلالها محتويات معرفية ومهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، ليصبح لدينا مجال خصب ووفير بتلك المحتويات الداعمة لعمليتي التعليم والتعلم عن بعد ومن خلالها ستصبح لدينا كفاءات وقدرات عالية لدى كل الفئات المستهدفة في المسابقة.

وأعربت مساعد مدير تقنية المعلومات بتعليم ينبع هدى طارق البهيجي، عن تمنيها مشاركة جميع المستهدفين في هذه المسابقة، لكونها تحقق أهدافًا قريبة وبعيدة المدى حول التعليم والإعلام والتدريب الرقمي، منوهةً بأن الفوز بالمسابقة ما هو إلا انتقاء لأجود ما يُطرح وأن باقي المشاركات ستكون مكسبًا ضخمًا ومكانز معلوماتية لمنتج معرفي عالي الجودة ثري القيمة.

01 أكتوبر 2020 - 14 صفر 1442

10:08 PM


"التعليم" تولي التعلم الإلكتروني أهمية محورية للاستثمار الأمثل والانتقال إلى بناء المعارف

A A A

بخطوات ثابتة تولي وزارة التعليم في هذه المرحلة التعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد، أهمية محورية باعتباره الاستثمار الأمثل للانتقال إلى مرحلة بناء للمعارف والعلوم العصرية وهو ما يتجلى في الإستراتيجيات التي أطلقها لتطوير التنافس بين سواعد المجتمع التعليمي باعتبارهم القاطرة الأولى لدفع الرؤية المستقبلية للتعلم الإلكتروني والتعليم عن بعد.

وفي هذا السياق، تعمل الوزارة على بناء أهداف تعزيز عملية التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد ونشر ثقافته وإثراء المحتوى الرقمي بصناعة مواد تثقيفية وتعليمية متنوعة وتعميق الفهم والإدراك من خلال مسابقة منصة مدرستي لمجالات ثلاثة تتناولها هي: مجال التعليم ومجال الإعلام والتثقيف ومجال التدريب ومحاولة الاستفادة من توثيق الرحلات التعليمية لكل أسرة لتطوير الأفكار والسياسات لصالح تطوير البناء والنماء للوطن المعطاء.

وهذا ما أكده عددٌ من الخبراء والتربويين وأولياء الأمور في محافظة ينبع من خلال استطلاع للرأي للوقوف عن كثب على جماليات المشاركة والمحصلة التي سيجنيها الوطن ومستقبل الأبناء.

في البداية، أكد الخبير التعليمي الدكتور سعد بن سعيد الرفاعي أن مجالات المسابقة صممت استجابة للأهداف المرجوة منها فخصص مجال للتعليم وآخر للإعلام والتثقيف وثالث للتدريب والمتمعن في هذه المجالات يجدها تتفاعل وتتكامل مع بعضها لتحقيق التحول الوطني المأمول في ميدان التعليم إذ لابد من الابتكار والتجديد في المحتوى التعليمي إنتاجًا وتطويرًا وممارسة من قِبل المنتمين للحقل التعليمي والمعنيين بشؤونه وشجونه، وهو الأمر الذي يتطلب تدريبًا قبليًا وتدريبًا بعديًا فضلاً عن كون إنتاج المحتوى ممارسة وتدريب في الوقت ذاته.

وأشار إلى أن التوجه المتحمس للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد يقتضي توعية وتثقيفًا وجهودًا إعلامية نوعية تجلي الأهداف المأمولة في هذا النوع من التعليم سواء من حيث تحقيق الشراكة المجتمعية الفاعلة أو من حيث تعزيز وإعلاء التقدير المجتمعي للمعلم وجهوده، أو من حيث توفر أساليب تقويم إلكترونية موضوعية لأداء المعلمين.

وأضاف أن من هذه الأهداف تهيئة المجتمع للتعامل مع التقنية ووسائطها في شتى مناحي الحياة؛ فضلاً عن المردود الاقتصادي المأمول من هذا النوع من التعليم وتحقق عمليات عديدة كالهندرة والتقليل من الفاقد التعليمي وتوفر الكلفة، وكذلك تماهي هذا النوع من التعليم مع عدد من الاتجاهات العلمية في التعليم الحديث؛ لذلك فالآثار المرجوة من هذا التعليم أكبر من أن تحصى في كلمات، لكن ذلك يقتضي توعية إعلامية مكثفة وتدريبًا نوعيًا مستمرًا، وهو ما يعيدنا إلى مجالات المسابقة التكاملية.

وقال الدكتور الرفاعي إن انطلاق هذه المسابقة المتميزة في فكرتها من مقام الوزارة مستهدفة شرائح متنوعة تشمل (الطلاب والطالبات – منسوبي التعليم – أولياء الأمور – المهتمين بالتعليم – المهتمين بالتعلم الإلكتروني – المهتمين بالتطوير ...وغيرهم ) لأن للتعلم عن بعد أهدافًا طموحة يسعى لإرسائها على أرض الواقع، أبرزها التكامل بين هذه الشرائح لتحقيق تحول نوعي في التعليم يتناغم مع تطلعات الرؤية السعودية الطموحة 2030 ؛ ولذلك كان من الضروري مشاركة جميع هذه الشرائح بما يحقق هذا التكامل وينهض مما يستوجب من المعنيين بالتنفيذ مد الجسور وبحث السبل والوسائل التي تعزز هذه المشاركة وتستحث الجهود للتفاعل معها والاستفادة من وسائل التواصل ومن المنصة نفسها في برامج ورسائل توعوية تؤكد أهمية المشاركة والعائد الكبير المرجو منها.

وأشار الخبير التعليمي إلى أن دور الأسرة وأولياء الأمور في نجاح هذه الرحلة؛ يقتضي الحديث أو التطلع عن المأمول منا نحن المنتمين للتعليم في الوزارة والميدان؛ إذ يؤمل فينا جميعًا الصبر وعدم استعجال نتائج التجربة؛ ولعل التطلع باستمرار التعلم عن بعد للفصل الدراسي الأول كاملاً، بل والعام بأكمله إن اقتضى الأمر يعد تطلعًا منطقيًا لتحقيق هذا التحول بأسرع مدى زمني على أن يصحب كل ذلك مراجعة وتقويمًا مستمرين، وتطويرًا وتحسينًا فيما يستدعي ذلك والتعزيز لما ترجح جودته.

وختم حديثه أن التطلعات والطموحات تأتي في دور فاعل للأسرة وأولياء الأمور في إنجاح هذه الرحلة وهذا يتطلب توجهًا إعلاميًا خاصًا لهم؛ بل وان يستهدف مجال التدريب الأسر – كذلك – فهم جزء لا يتجزأ من القائمين بالعملية التعليمية في التعلم الإلكتروني والتعلم عن بعد، والذي يضع الأسر وأولياء الأمور على المحك في مسؤولياتهم تجاه تعليم أبنائهم وبناتهم.

ومن جهة أخرى، قال عمدة ينبع البلد زارع بن عواد السيد، إن المسابقة مدرستي تهدف إلى غرس مفاهيم جديد في التعليم الرقمي في كل بيت وعائلة ومجتمع وقد وصلت منصة مدرستي إلى هذا الأثر ومن خلال المسابقة التي تتطلع إلى قياس هذا الأثر بتوثيق مخرجاتها من خلال مواد يصنعها المجتمع بأكمله لحصاد التميز وتحقيق الغاية النبيلة التي أرادتها هذه الجائزة لإرساء نظام تقني تربوي عالي الجودة متميز الأداء قادر على تخريج كفاءات وطنية مزودة بالخبرة والمهارة تقود المجتمع إلى مستقبل واعد ونهضة تنموية شاملة، مبينًا أن فكرة المسابقة فريدة من نوعها لاكتشاف ورعاية مواهب الطلبة، وإلقاء الضوء على جهود الأسرة، وهي تعبير عن امتنانها لجهود الدولة في سبيل استمرار تعليمهم.

وعن رأيها، كأحد أولياء الأمور، قالت رقية بنت عتيق الحمدان: تدرك وزارة التعليم مسؤوليتها ضمن رؤية ٢٠٣٠ تجاه الأبناء فكان لها دور بارز في العودة بحذر وعدم حرمان الأبناء من التعليم بسبب الجائحة عن طريق منصة مدرستي التي حققت الهدف فأشركت الآباء مسؤولية أبنائهم وأسهمت بلقاء المعلمين بتلاميذهم مع حمايتهم والحرص على صحتهم مما أشعرنا كأولياء أمر بالامتنان والإحساس بجهودهم ودورنا تجاه ذلك، ولم تقف الوزارة عند هذا الحد بل دعمت المنصة بمسابقة رقمية تثقيفية تعليمية أشركت بها المجتمع على اختلاف شرائحهم فكان الدافع لتحفيزهم على المشاركة وزيادة تثقيف أنفسهم للتعامل مع التقنيات الحديثة والتنافس في ذلك، فنحن في زمن يتطلب الوعي والحرص بتعلم الجديد.

ويرى مشرف الإرشاد الطلابي محمد بن إبراهيم الرفاعي، أن أهمية المشاركة في المجالات المحددة للمسابقة من كل الفئات المستهدفة، تتمثل أهمية المشاركة لكل الفئات المستهدفة في أوجه منها رفع مستوى الانتماء لتجربة التعليم عن بعد لدى كل الفئات المستهدفة من خلال إيجاد نافذة مشاركة لهم في المنصة، والحصول على مقترحات تطويرية من قِبل جميع الفئات المستهدفة بما يعزز التكامل بين أدوار تلك الفئات ، تعرف الفئات المستهدفة على مضامين تجربة منصة مدرستي وتحدياتها ، ورفع مستوى ثقافة التعليم عن بُعد لدى الفئات المستهدفة.

وأشار مشرف الإرشاد إلى أن الآثار التي سنجنيها وتقدمها المسابقة للمجتمع التعليمي تكمن في تنمية مستوى الدافعية لدى الفئات المستهدفة في المجتمع التعليمي نحو التعليم عن بعد، ورفع مستوى اهتمام المجتمع المجتمعي بمنصة مدرستي، وخلق حراك إيجابي نحو منصة مدرستي لدى منسوبي المجتمع التعليمي، ورفع مستوى كفاءة التعلم عن بعد عبر تعزيز أدوار كل الفئات المستهدفة، والمهارات الرقمية لدى منسوبي المجتمع التعليمي.

وأضاف أن التطلعات والطموحات المتوخاة من الأسرة وأولياء الأمور لإنجاح الرحلة التعليمية في منصة مدرستي مهمة وذات دور محوري مهم وتتمثل تلك التطلعات والطموحات في إيجاد الحوافز التربوية المناسبة، وتهيئة البيئة المنزلية للتعلم عن بعد للطالب متكاملة الجوانب، والاهتمام بتنظيم أوقات الطالب، والاهتمام باشتراطات الصحة للطالب ومن ذلك الغذاء والنوم والأنشطة البدنية، والتعاون والتكامل مع المدرسة بما يحقق مصلحة الطالب.

وأثنت مساعدة مركز التميز بتعليم ينبع فطيمة حامد الرفاعي بدورها، بالمسابقة بوصفها مسابقة نوعية تواكب الحدث من خلال مجالاتها الثلاثة المطروحة للمنافسة بين فئات المجتمع المختلفة، والتي سيظهر من خلالها إيجابية التعليم الإلكتروني وإثراء المحتوى التعليمي والإعلامي والثقافي بالممارسات المميزة والخبرات التقنية في توفير منتجات رقمية نوعية، إضافة إلى المشاركة المجتمعية في العملية التعليمية وهو أحد أنماط الشراكة بين المدرسة والأسرة التي تهدف إلى تحسن تعلم الطالب وإيجاد حلول مناسبة للصعوبات التي قد تواجه الطلبة أثناء التعلم عن بعد.

وأشارت مديرة مكتب تعليم شمال ينبع نوف ناصر القحطاني، إلى أهمية المشاركة في مجالات المسابقة لدى المجتمع التعليمي، والتي تكمن في نشر ثقافة التعليم عن بعد وإثراء المحتوى الرقمي بمواد تنقل التجارب المميزة الداعمة لعمليات التعليم والتعلّم عن بُعد، من خلال تقديم محتويات معرفية أو مهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المختلفة، بالإضافة إلى المساهمة في تطوير أداء شاغلي الوظائف التعليمية في التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد، وتعزيز روح المنافسة ما بين الطلبة على تجربة تعليمية جديدة تدعم تطوير التعليم بالمملكة.

من جهة أخرى، أكدت رئيسة الشؤون التعليمية بمكتب التعليم بالعيص مريم سعود الجهني، أن مشاركة كل الفئات المستهدفة في المسابقة يُعد من أهم عوامل نجاح المسابقة وتحقيقها للأهداف المنشودة ولاسيما أنها تركز على مجالات تنافسية في موضوعات داعمة لعمليات التعليم والتعلم عن بعد، والتي سينتج من خلالها محتويات معرفية ومهارية مصممة بطرق إبداعية قابلة للنشر في شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المختلفة، ليصبح لدينا مجال خصب ووفير بتلك المحتويات الداعمة لعمليتي التعليم والتعلم عن بعد ومن خلالها ستصبح لدينا كفاءات وقدرات عالية لدى كل الفئات المستهدفة في المسابقة.

وأعربت مساعد مدير تقنية المعلومات بتعليم ينبع هدى طارق البهيجي، عن تمنيها مشاركة جميع المستهدفين في هذه المسابقة، لكونها تحقق أهدافًا قريبة وبعيدة المدى حول التعليم والإعلام والتدريب الرقمي، منوهةً بأن الفوز بالمسابقة ما هو إلا انتقاء لأجود ما يُطرح وأن باقي المشاركات ستكون مكسبًا ضخمًا ومكانز معلوماتية لمنتج معرفي عالي الجودة ثري القيمة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق