"سلطان بن سلمان" يرأس أعمال الاجتماع الأول لـ"قادة اقتصاد الفضاء 20"

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد أن تستهدف جهود الاستخدام السلمي للحفاظ على كوكب الأرض

برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، بدأت أمس أعمال الاجتماع الأول لـ"قادة اقتصاد الفضاء 20" ضمن المؤتمرات الدولية المقام بالتزامن مع رئاسة المملكة العربية السعودية مجموعة العشرين.

وتفصيلاً، يهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود الاستخدام السلمي للفضاء من قِبل الوكالات في أكبر 20 دولة اقتصاديًّا على مستوى العالم، ودعم الجهود القائمة والمستقبلية للدول الأعضاء في ضوء رؤية مشتركة للنهوض بمستوى الاستثمار العلمي والاقتصادي لقطاع الفضاء، ورفع تنافسيته، واستدامة أنشطته.

وعبّر "سلطان بن سلمان" عن سعادته بانطلاق الاجتماع الأول لرؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين من ، وقال: "كنا نتمنى أن يكون اجتماعنا بحضوركم جميعًا لزيارة بلادنا المرحبة. والدعوة مفتوحة للجميع للزيارة، ونتطلع لتنظيم ملتقى متخصص في اقتصاديات الفضاء، ودور الشركات الناشئة والصغيرة في هذا المجال، نحظى فيه بحضور الجميع".

وأوضح أن السعودية تنطلق برؤية طموحة، ورسالة واضحة، منبثقة من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمشاركة وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين لتسخير إمكانات هذا القطاع لخدمة الإنسانية.

وقال: "إن خادم الحرمين الشريفين ليس بعيدًا عن قطاع الفضاء؛ فقد كان قريبًا من المهمة الأولى التي شارك فيها فريق علمي سعودي، فاق عددهم 30 عالمًا ورائد فضاء، في رحلة الفضاء الأولى للعرب والمسلمين عام 1985. وتختزن ذاكرة العرب والمسلمين والسعوديين الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وشاركه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالمركبة. ولا يزال خادم الحرمين الشريفين مهتمًّا بمجال الفضاء، ودافعًا لمواكبة السعودية للتطور في قطاع الفضاء. كما عاصر -حفظه الله- مراحل التنمية الكبيرة في السعودية عبر العقود الماضية، ويقود - رعاه الله - اليوم التقدم الذي نعيشه في مجالات عدة".

ولفت إلى أن السعودية، من خلال رئاستها مجموعة العشرين، تركز على الهدف العام "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، المتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة. مشيرًا إلى أهمية قطاع الفضاء في خدمة هذه المحاور الثلاثة؛ وذلك ما جعل السعودية ضمن سنة رئاستها المجموعة تبادر بتقديم فكرة هذا الاجتماع على هامش أعمال اجتماعات مجموعة العشرين للمرة الأولى، بما يسهم في تقييم هذا المجال المهم، والسعي لاعتماده في مجموعة عمل رئيسة في الدورات التالية بالتنسيق مع دول الرئاسة في السنوات القادمة، بما يمكّن قطاع الفضاء واقتصادياته المتنامية من خدمة أهداف المجموعة، ومساندة النماء في دول العالم.

وبيّن الأمير سلطان بن سلمان أن الاجتماع يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية لقطاع الفضاء، وإسهامه في دعم السياسات من أجل تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، وتشكيل آفاق جديدة في الاقتصاد العالمي من خلال تعزيز التعاون في مجال الفضاء، وتعزيز جهود الاستخدام السلمي لاستكشاف الفضاء وتعظيم فوائده الاقتصادية عبر إيجاد رؤية مشتركة، تنهض بمستوى التعاون في الدول الأعضاء، ولاسيما أن اقتصاد دول مجموعة العشرين يصل لـ 70 تريليون دولار، ويمثل 85 % من حجم اقتصاد العالم. وحجم اقتصاد الفضاء في العالم يصل لنحو 400 مليار دولار عام ، تستحوذ دول مجموعة العشرين على 92 % منه. ويتوقع أن ينمو هذا الاقتصاد ليصل إلى 1.1 تريليون دولار في عام 2040، و2.7 تريليون دولار بحلول عام 2050.

وقال: "إن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وهي منفتحة على الدول الأخرى بحكم مكانتها الاقتصادية، وموقعها الجغرافي المميز، وعمقها الحضاري، واحتضانها مقدسات الأمة الإسلامية". موضحًا أن السعودية ركزت ثرواتها في بناء الإنسان وتطويره والاستثمار فيه، وتملك اليوم ميزة تنافسية، تتمثل في الطاقات البشرية المؤهلة التي استثمرت فيها الدولة منذ عقود عدة عبر ابتعاث لأهم الجامعات حول العالم، وتأسيس جامعات سعودية ومعاهد متخصصة، أنتجت الآلاف من المميزين في مجالات العلوم المختلفة.

وأضاف: "إن السعودية تؤمن بأن الاستثمار في البشر والعلم والتقدم في العلوم هو الاستثمار الحقيقي، وكل ما حصل لبلادنا من تقدم تم على يد أبنائها وبناتها. ورهاننا المستقبلي عليهم مع الانفتاح للتعاون مع الجميع، والاستفادة من كل تقدم". مشيرًا إلى أنه رغم أن الهيئة السعودية للفضاء تأسست عام 2018 إلا أن علاقة السعودية بالفضاء تعود لعقود أبعد، وحققت شراكات مهمة، ومهام فضائية وبحثية مبكرة ومستمرة في ذلك.

ولفت إلى أن السعودية في حراك دائم نحو التطور والنمو، وتلتزم بقيمها وعلاقاتها المتوازنة عالميًّا، ولها استشرافات مستقبلية، جعلت منها إضافة مهمة في كل مجال تشارك فيه. وقد حرصت مؤخرًا على تطوير العمل في قطاع الفضاء من خلال تأسيس الهيئة السعودية للفضاء التي سيكون لها مكاسب إيجابية لقطاع الفضاء على المستوى العالمي.

واستعرض جهود السعودية المبكرة في مجال الفضاء التي انطلقت قبل أكثر من 30 عامًا، وكان لها أسبقية على مستوى المنطقة في رحلات الفضاء واستخداماته بسبب التقدم العلمي والتقني المستمر الذي تزخر به منذ عقود؛ إذ أسهمت بـ 30 عالمًا سعوديًّا في التحضير لرحلة المكوك الفضائي ديسكفري Discovery STS-51G عام 1985، التي شارك فيها أول رائد فضاء عربي مسلم. وقد أسهمت هذه الرحلة في استنهاض الهمم لشباب المنطقة نحو الاهتمام بالفضاء وعلومه. كما كانت السعودية من أبرز مؤسسي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" عام 1976، وتملك فيها السعودية نسبة المشاركة الأكبر في رأس المال، تبلغ 37 %. كما أُنشئ في منتصف الثمانينيات معهد بحوث الطيران والفضاء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بناء على التقرير الذي رفعه الفريق المشارك في رحلة الفضاء بعد استكمال مهمة مشاركة السعودية في رحلة الفضاء الأولى عربيًّا.

وقال الأمير سلطان: "إن السعودية بادرت ضمن مسيرتها لتطوير عدد من القطاعات التنموية، ولجمع جهوده الممتدة لما يقارب أربعة عقود في مجال الفضاء لتأسيس الهيئة السعودية للفضاء في عام 2018 بهدف تنظيم كل ما له صلة بقطاع الفضاء وتطويره، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للفضاء المتوقع إقرارها قريبًا من الدولة. كما تعمل السعودية على تأسيس شركة وطنية، واقتراح تأسيس صندوق متخصص للاستثمار في الابتكار والمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجالات الفضاء.

وأضاف: سنعلن قريبًا الاستراتيجية الوطنية للفضاء بعد إقرارها من الدولة، التي تتضمن مشاريع طموحة وواقعية، تليق بمكانة السعودية، وتؤكد التزام السعودية بالاستثمار في هذا القطاع الاقتصادي المهم.

وأبرز بعضًا من ملامح الاستراتيجية الوطنية للفضاء التي تقوم على عدد من المشاريع في محاور متعددة، وتعتمد على ممكنات، منها: إنشاء شركة متخصصة في الفضاء، وتأسيس برنامج تمويل للمشاريع الناشئة والبحثية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الابتكار.

وقال: "سنبني على تجربتنا في بناء قطاع اقتصادي جديد في السعودية (قطاع والتراث الوطني) حتى تحول إلى قطاع رئيس في اقتصاد المستقبل للمملكة؛ للانطلاق بتأسيس قطاع اقتصادي آخر، هو قطاع الفضاء في السعودية، مثلما عملنا مع وزراء السياحة في دول مجموعة العشرين قبل سنوات عدة حتى تحولت مواضيع السياحة إلى إحدى أهم مجموعات العمل في اجتماعات دول مجموعة العشرين".

وأشار إلى أن قطاع الفضاء يحظى باهتمام متنامٍ لدى الدول العربية، معربًا عن سعادته بإنجاز رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري مهمته بمحطة الفضاء الدولية العام الماضي. وتمنى أن يحقق اقتصاد الفضاء قيمًا مضافة وآفاقًا جديدة، بدءًا من الجهات الفاعلة في مجال البحث والتطوير، مرورًا بالجهات المصنعة للأجهزة والمعدات الفضائية، وانتهاء بموفري المنتجات والخدمات الفضائية للمستخدمين النهائيين. مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر، واختصار مدته، وتوظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر واختصار مدته. داعيًا إلى أن تكون مسؤوليات والتزامات وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين هو الاستثمار في مستقبل الكوكب والإنسانية، وليس مستقبل قطاع الفضاء فقط.

وشدّد على أهمية التعاون الدولي لحث أنشطة اقتصادات الفضاء في المجالات أعلاه، معربًا في الوقت نفسه عن تمنياته بالنجاح لوكالة الفضاء الإيطالية التي طلبت استضافة هذا الاجتماع ضمن رئاسة الجمهورية الإيطالية لمجموعة العشرين العام القادم ، ووكالة الفضاء الهندية لاستضافته بحلول العام بالتزامن مع رئاسة الهند المجموعة. متمنيًا أن يخرج هذا الاجتماع بالنتائج والتوصيات التي تحقق الأهداف المرجوة، وبما يسهم في بناء أمل جديد ومستقبل واعد خدمة للإنسان، وبناء الأوطان.

يُذكر أن الاجتماع الذي انعقد للمرة الأولى بمشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين حظي بمشاركة من جميع رؤساء الوكالات، واهتمامًا واضحًا بفكرة الاجتماع. وعبّروا عن شكرهم للمملكة على هذه المبادرة، وحسن التحضير والتنفيذ، وتطلعهم إلى أن يستمر عقد هذا الاجتماع، وأن يعتمد ضمن مجموعات العمل الرئيسة في أجندة اجتماعات دول مجموعة العشرين.

"سلطان بن سلمان" يرأس أعمال الاجتماع الأول لـ"قادة اقتصاد الفضاء 20"

وكالة الأنباء السعودية (واس) سبق -10-08

برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، بدأت أمس أعمال الاجتماع الأول لـ"قادة اقتصاد الفضاء 20" ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام بالتزامن مع رئاسة المملكة العربية السعودية مجموعة العشرين.

وتفصيلاً، يهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود الاستخدام السلمي للفضاء من قِبل الوكالات في أكبر 20 دولة اقتصاديًّا على مستوى العالم، ودعم الجهود القائمة والمستقبلية للدول الأعضاء في ضوء رؤية مشتركة للنهوض بمستوى الاستثمار العلمي والاقتصادي لقطاع الفضاء، ورفع تنافسيته، واستدامة أنشطته.

وعبّر "سلطان بن سلمان" عن سعادته بانطلاق الاجتماع الأول لرؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين من الرياض، وقال: "كنا نتمنى أن يكون اجتماعنا بحضوركم جميعًا لزيارة بلادنا المرحبة. والدعوة مفتوحة للجميع للزيارة، ونتطلع لتنظيم ملتقى متخصص في اقتصاديات الفضاء، ودور الشركات الناشئة والصغيرة في هذا المجال، نحظى فيه بحضور الجميع".

وأوضح أن السعودية اليوم تنطلق برؤية طموحة، ورسالة واضحة، منبثقة من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمشاركة وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين لتسخير إمكانات هذا القطاع لخدمة الإنسانية.

وقال: "إن خادم الحرمين الشريفين ليس بعيدًا عن قطاع الفضاء؛ فقد كان قريبًا من المهمة الأولى التي شارك فيها فريق علمي سعودي، فاق عددهم 30 عالمًا ورائد فضاء، في رحلة الفضاء الأولى للعرب والمسلمين عام 1985. وتختزن ذاكرة العرب والمسلمين والسعوديين الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وشاركه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالمركبة. ولا يزال خادم الحرمين الشريفين مهتمًّا بمجال الفضاء، ودافعًا لمواكبة السعودية للتطور في قطاع الفضاء. كما عاصر -حفظه الله- مراحل التنمية الكبيرة في السعودية عبر العقود الماضية، ويقود - رعاه الله - اليوم التقدم الذي نعيشه في مجالات عدة".

ولفت إلى أن السعودية، من خلال رئاستها مجموعة العشرين، تركز على الهدف العام "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، المتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة. مشيرًا إلى أهمية قطاع الفضاء في خدمة هذه المحاور الثلاثة؛ وذلك ما جعل السعودية ضمن سنة رئاستها المجموعة تبادر بتقديم فكرة هذا الاجتماع على هامش أعمال اجتماعات مجموعة العشرين للمرة الأولى، بما يسهم في تقييم هذا المجال المهم، والسعي لاعتماده في مجموعة عمل رئيسة في الدورات التالية بالتنسيق مع دول الرئاسة في السنوات القادمة، بما يمكّن قطاع الفضاء واقتصادياته المتنامية من خدمة أهداف المجموعة، ومساندة النماء في دول العالم.

وبيّن الأمير سلطان بن سلمان أن الاجتماع يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية لقطاع الفضاء، وإسهامه في دعم السياسات من أجل تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، وتشكيل آفاق جديدة في الاقتصاد العالمي من خلال تعزيز التعاون في مجال الفضاء، وتعزيز جهود الاستخدام السلمي لاستكشاف الفضاء وتعظيم فوائده الاقتصادية عبر إيجاد رؤية مشتركة، تنهض بمستوى التعاون في الدول الأعضاء، ولاسيما أن اقتصاد دول مجموعة العشرين يصل لـ 70 تريليون دولار، ويمثل 85 % من حجم اقتصاد العالم. وحجم اقتصاد الفضاء في العالم يصل لنحو 400 مليار دولار عام 2019، تستحوذ دول مجموعة العشرين على 92 % منه. ويتوقع أن ينمو هذا الاقتصاد ليصل إلى 1.1 تريليون دولار في عام 2040، و2.7 تريليون دولار بحلول عام 2050.

وقال: "إن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وهي منفتحة على الدول الأخرى بحكم مكانتها الاقتصادية، وموقعها الجغرافي المميز، وعمقها الحضاري، واحتضانها مقدسات الأمة الإسلامية". موضحًا أن السعودية ركزت ثرواتها في بناء الإنسان وتطويره والاستثمار فيه، وتملك اليوم ميزة تنافسية، تتمثل في الطاقات البشرية المؤهلة التي استثمرت فيها الدولة منذ عقود عدة عبر برامج ابتعاث لأهم الجامعات حول العالم، وتأسيس جامعات سعودية ومعاهد متخصصة، أنتجت الآلاف من المميزين في مجالات العلوم المختلفة.

وأضاف: "إن السعودية تؤمن بأن الاستثمار في البشر والعلم والتقدم في العلوم هو الاستثمار الحقيقي، وكل ما حصل لبلادنا من تقدم تم على يد أبنائها وبناتها. ورهاننا المستقبلي عليهم مع الانفتاح للتعاون مع الجميع، والاستفادة من كل تقدم". مشيرًا إلى أنه رغم أن الهيئة السعودية للفضاء تأسست عام 2018 إلا أن علاقة السعودية بالفضاء تعود لعقود أبعد، وحققت شراكات مهمة، ومهام فضائية وبحثية مبكرة ومستمرة في ذلك.

ولفت إلى أن السعودية في حراك دائم نحو التطور والنمو، وتلتزم بقيمها وعلاقاتها المتوازنة عالميًّا، ولها استشرافات مستقبلية، جعلت منها إضافة مهمة في كل مجال تشارك فيه. وقد حرصت مؤخرًا على تطوير العمل في قطاع الفضاء من خلال تأسيس الهيئة السعودية للفضاء التي سيكون لها مكاسب إيجابية لقطاع الفضاء على المستوى العالمي.

واستعرض جهود السعودية المبكرة في مجال الفضاء التي انطلقت قبل أكثر من 30 عامًا، وكان لها أسبقية على مستوى المنطقة في رحلات الفضاء واستخداماته بسبب التقدم العلمي والتقني المستمر الذي تزخر به منذ عقود؛ إذ أسهمت بـ 30 عالمًا سعوديًّا في التحضير لرحلة المكوك الفضائي ديسكفري Discovery STS-51G عام 1985، التي شارك فيها أول رائد فضاء عربي مسلم. وقد أسهمت هذه الرحلة في استنهاض الهمم لشباب المنطقة نحو الاهتمام بالفضاء وعلومه. كما كانت السعودية من أبرز مؤسسي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" عام 1976، وتملك فيها السعودية نسبة المشاركة الأكبر في رأس المال، تبلغ 37 %. كما أُنشئ في منتصف الثمانينيات معهد بحوث الطيران والفضاء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بناء على التقرير الذي رفعه الفريق السعودي المشارك في رحلة الفضاء بعد استكمال مهمة مشاركة السعودية في رحلة الفضاء الأولى عربيًّا.

وقال الأمير سلطان: "إن السعودية بادرت ضمن مسيرتها لتطوير عدد من القطاعات التنموية، ولجمع جهوده الممتدة لما يقارب أربعة عقود في مجال الفضاء لتأسيس الهيئة السعودية للفضاء في عام 2018 بهدف تنظيم كل ما له صلة بقطاع الفضاء وتطويره، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للفضاء المتوقع إقرارها قريبًا من الدولة. كما تعمل السعودية على تأسيس شركة وطنية، واقتراح تأسيس صندوق متخصص للاستثمار في الابتكار والمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجالات الفضاء.

وأضاف: سنعلن قريبًا الاستراتيجية الوطنية للفضاء بعد إقرارها من الدولة، التي تتضمن مشاريع طموحة وواقعية، تليق بمكانة السعودية، وتؤكد التزام السعودية بالاستثمار في هذا القطاع الاقتصادي المهم.

وأبرز بعضًا من ملامح الاستراتيجية الوطنية للفضاء التي تقوم على عدد من المشاريع في محاور متعددة، وتعتمد على ممكنات، منها: إنشاء شركة متخصصة في الفضاء، وتأسيس برنامج تمويل للمشاريع الناشئة والبحثية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الابتكار.

وقال: "سنبني على تجربتنا في بناء قطاع اقتصادي جديد في السعودية (قطاع السياحة والتراث الوطني) حتى تحول إلى قطاع رئيس في اقتصاد المستقبل للمملكة؛ للانطلاق بتأسيس قطاع اقتصادي آخر، هو قطاع الفضاء في السعودية، مثلما عملنا مع وزراء السياحة في دول مجموعة العشرين قبل سنوات عدة حتى تحولت مواضيع السياحة إلى إحدى أهم مجموعات العمل في اجتماعات دول مجموعة العشرين".

وأشار إلى أن قطاع الفضاء يحظى باهتمام متنامٍ لدى الدول العربية، معربًا عن سعادته بإنجاز رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري مهمته بمحطة الفضاء الدولية العام الماضي. وتمنى أن يحقق اقتصاد الفضاء قيمًا مضافة وآفاقًا جديدة، بدءًا من الجهات الفاعلة في مجال البحث والتطوير، مرورًا بالجهات المصنعة للأجهزة والمعدات الفضائية، وانتهاء بموفري المنتجات والخدمات الفضائية للمستخدمين النهائيين. مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر، واختصار مدته، وتوظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر واختصار مدته. داعيًا إلى أن تكون مسؤوليات والتزامات وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين هو الاستثمار في مستقبل الكوكب والإنسانية، وليس مستقبل قطاع الفضاء فقط.

وشدّد على أهمية التعاون الدولي لحث أنشطة اقتصادات الفضاء في المجالات أعلاه، معربًا في الوقت نفسه عن تمنياته بالنجاح لوكالة الفضاء الإيطالية التي طلبت استضافة هذا الاجتماع ضمن رئاسة الجمهورية الإيطالية لمجموعة العشرين العام القادم 2021، ووكالة الفضاء الهندية لاستضافته بحلول العام 2022 بالتزامن مع رئاسة الهند المجموعة. متمنيًا أن يخرج هذا الاجتماع بالنتائج والتوصيات التي تحقق الأهداف المرجوة، وبما يسهم في بناء أمل جديد ومستقبل واعد خدمة للإنسان، وبناء الأوطان.

يُذكر أن الاجتماع الذي انعقد للمرة الأولى بمشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين حظي بمشاركة من جميع رؤساء الوكالات، واهتمامًا واضحًا بفكرة الاجتماع. وعبّروا عن شكرهم للمملكة على هذه المبادرة، وحسن التحضير والتنفيذ، وتطلعهم إلى أن يستمر عقد هذا الاجتماع، وأن يعتمد ضمن مجموعات العمل الرئيسة في أجندة اجتماعات دول مجموعة العشرين.

08 أكتوبر 2020 - 21 صفر 1442

01:17 AM


أكد أن السعودية تستهدف تنسيق جهود الاستخدام السلمي للحفاظ على كوكب الأرض

A A A

برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للفضاء، ومشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين، بدأت أمس أعمال الاجتماع الأول لـ"قادة اقتصاد الفضاء 20" ضمن برنامج المؤتمرات الدولية المقام بالتزامن مع رئاسة المملكة العربية السعودية مجموعة العشرين.

وتفصيلاً، يهدف الاجتماع إلى تنسيق جهود الاستخدام السلمي للفضاء من قِبل الوكالات في أكبر 20 دولة اقتصاديًّا على مستوى العالم، ودعم الجهود القائمة والمستقبلية للدول الأعضاء في ضوء رؤية مشتركة للنهوض بمستوى الاستثمار العلمي والاقتصادي لقطاع الفضاء، ورفع تنافسيته، واستدامة أنشطته.

وعبّر "سلطان بن سلمان" عن سعادته بانطلاق الاجتماع الأول لرؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين من الرياض، وقال: "كنا نتمنى أن يكون اجتماعنا بحضوركم جميعًا لزيارة بلادنا المرحبة. والدعوة مفتوحة للجميع للزيارة، ونتطلع لتنظيم ملتقى متخصص في اقتصاديات الفضاء، ودور الشركات الناشئة والصغيرة في هذا المجال، نحظى فيه بحضور الجميع".

وأوضح أن السعودية اليوم تنطلق برؤية طموحة، ورسالة واضحة، منبثقة من توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لمشاركة وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين لتسخير إمكانات هذا القطاع لخدمة الإنسانية.

وقال: "إن خادم الحرمين الشريفين ليس بعيدًا عن قطاع الفضاء؛ فقد كان قريبًا من المهمة الأولى التي شارك فيها فريق علمي سعودي، فاق عددهم 30 عالمًا ورائد فضاء، في رحلة الفضاء الأولى للعرب والمسلمين عام 1985. وتختزن ذاكرة العرب والمسلمين والسعوديين الاتصال الهاتفي الذي أجراه الملك فهد بن عبدالعزيز - رحمه الله - وشاركه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بالمركبة. ولا يزال خادم الحرمين الشريفين مهتمًّا بمجال الفضاء، ودافعًا لمواكبة السعودية للتطور في قطاع الفضاء. كما عاصر -حفظه الله- مراحل التنمية الكبيرة في السعودية عبر العقود الماضية، ويقود - رعاه الله - اليوم التقدم الذي نعيشه في مجالات عدة".

ولفت إلى أن السعودية، من خلال رئاستها مجموعة العشرين، تركز على الهدف العام "اغتنام فرص القرن الحادي والعشرين للجميع"، المتضمن ثلاثة محاور رئيسة: تمكين الإنسان، والحفاظ على كوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة. مشيرًا إلى أهمية قطاع الفضاء في خدمة هذه المحاور الثلاثة؛ وذلك ما جعل السعودية ضمن سنة رئاستها المجموعة تبادر بتقديم فكرة هذا الاجتماع على هامش أعمال اجتماعات مجموعة العشرين للمرة الأولى، بما يسهم في تقييم هذا المجال المهم، والسعي لاعتماده في مجموعة عمل رئيسة في الدورات التالية بالتنسيق مع دول الرئاسة في السنوات القادمة، بما يمكّن قطاع الفضاء واقتصادياته المتنامية من خدمة أهداف المجموعة، ومساندة النماء في دول العالم.

وبيّن الأمير سلطان بن سلمان أن الاجتماع يهدف إلى تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية لقطاع الفضاء، وإسهامه في دعم السياسات من أجل تحقيق الاستقرار في الاقتصاد العالمي، وتشكيل آفاق جديدة في الاقتصاد العالمي من خلال تعزيز التعاون في مجال الفضاء، وتعزيز جهود الاستخدام السلمي لاستكشاف الفضاء وتعظيم فوائده الاقتصادية عبر إيجاد رؤية مشتركة، تنهض بمستوى التعاون في الدول الأعضاء، ولاسيما أن اقتصاد دول مجموعة العشرين يصل لـ 70 تريليون دولار، ويمثل 85 % من حجم اقتصاد العالم. وحجم اقتصاد الفضاء في العالم يصل لنحو 400 مليار دولار عام 2019، تستحوذ دول مجموعة العشرين على 92 % منه. ويتوقع أن ينمو هذا الاقتصاد ليصل إلى 1.1 تريليون دولار في عام 2040، و2.7 تريليون دولار بحلول عام 2050.

وقال: "إن المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها وهي منفتحة على الدول الأخرى بحكم مكانتها الاقتصادية، وموقعها الجغرافي المميز، وعمقها الحضاري، واحتضانها مقدسات الأمة الإسلامية". موضحًا أن السعودية ركزت ثرواتها في بناء الإنسان وتطويره والاستثمار فيه، وتملك اليوم ميزة تنافسية، تتمثل في الطاقات البشرية المؤهلة التي استثمرت فيها الدولة منذ عقود عدة عبر برامج ابتعاث لأهم الجامعات حول العالم، وتأسيس جامعات سعودية ومعاهد متخصصة، أنتجت الآلاف من المميزين في مجالات العلوم المختلفة.

وأضاف: "إن السعودية تؤمن بأن الاستثمار في البشر والعلم والتقدم في العلوم هو الاستثمار الحقيقي، وكل ما حصل لبلادنا من تقدم تم على يد أبنائها وبناتها. ورهاننا المستقبلي عليهم مع الانفتاح للتعاون مع الجميع، والاستفادة من كل تقدم". مشيرًا إلى أنه رغم أن الهيئة السعودية للفضاء تأسست عام 2018 إلا أن علاقة السعودية بالفضاء تعود لعقود أبعد، وحققت شراكات مهمة، ومهام فضائية وبحثية مبكرة ومستمرة في ذلك.

ولفت إلى أن السعودية في حراك دائم نحو التطور والنمو، وتلتزم بقيمها وعلاقاتها المتوازنة عالميًّا، ولها استشرافات مستقبلية، جعلت منها إضافة مهمة في كل مجال تشارك فيه. وقد حرصت مؤخرًا على تطوير العمل في قطاع الفضاء من خلال تأسيس الهيئة السعودية للفضاء التي سيكون لها مكاسب إيجابية لقطاع الفضاء على المستوى العالمي.

واستعرض جهود السعودية المبكرة في مجال الفضاء التي انطلقت قبل أكثر من 30 عامًا، وكان لها أسبقية على مستوى المنطقة في رحلات الفضاء واستخداماته بسبب التقدم العلمي والتقني المستمر الذي تزخر به منذ عقود؛ إذ أسهمت بـ 30 عالمًا سعوديًّا في التحضير لرحلة المكوك الفضائي ديسكفري Discovery STS-51G عام 1985، التي شارك فيها أول رائد فضاء عربي مسلم. وقد أسهمت هذه الرحلة في استنهاض الهمم لشباب المنطقة نحو الاهتمام بالفضاء وعلومه. كما كانت السعودية من أبرز مؤسسي المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية "عربسات" عام 1976، وتملك فيها السعودية نسبة المشاركة الأكبر في رأس المال، تبلغ 37 %. كما أُنشئ في منتصف الثمانينيات معهد بحوث الطيران والفضاء في مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بناء على التقرير الذي رفعه الفريق السعودي المشارك في رحلة الفضاء بعد استكمال مهمة مشاركة السعودية في رحلة الفضاء الأولى عربيًّا.

وقال الأمير سلطان: "إن السعودية بادرت ضمن مسيرتها لتطوير عدد من القطاعات التنموية، ولجمع جهوده الممتدة لما يقارب أربعة عقود في مجال الفضاء لتأسيس الهيئة السعودية للفضاء في عام 2018 بهدف تنظيم كل ما له صلة بقطاع الفضاء وتطويره، وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للفضاء المتوقع إقرارها قريبًا من الدولة. كما تعمل السعودية على تأسيس شركة وطنية، واقتراح تأسيس صندوق متخصص للاستثمار في الابتكار والمؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في مجالات الفضاء.

وأضاف: سنعلن قريبًا الاستراتيجية الوطنية للفضاء بعد إقرارها من الدولة، التي تتضمن مشاريع طموحة وواقعية، تليق بمكانة السعودية، وتؤكد التزام السعودية بالاستثمار في هذا القطاع الاقتصادي المهم.

وأبرز بعضًا من ملامح الاستراتيجية الوطنية للفضاء التي تقوم على عدد من المشاريع في محاور متعددة، وتعتمد على ممكنات، منها: إنشاء شركة متخصصة في الفضاء، وتأسيس برنامج تمويل للمشاريع الناشئة والبحثية ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، وتحفيز الابتكار.

وقال: "سنبني على تجربتنا في بناء قطاع اقتصادي جديد في السعودية (قطاع السياحة والتراث الوطني) حتى تحول إلى قطاع رئيس في اقتصاد المستقبل للمملكة؛ للانطلاق بتأسيس قطاع اقتصادي آخر، هو قطاع الفضاء في السعودية، مثلما عملنا مع وزراء السياحة في دول مجموعة العشرين قبل سنوات عدة حتى تحولت مواضيع السياحة إلى إحدى أهم مجموعات العمل في اجتماعات دول مجموعة العشرين".

وأشار إلى أن قطاع الفضاء يحظى باهتمام متنامٍ لدى الدول العربية، معربًا عن سعادته بإنجاز رائد الفضاء الإماراتي هزاع المنصوري مهمته بمحطة الفضاء الدولية العام الماضي. وتمنى أن يحقق اقتصاد الفضاء قيمًا مضافة وآفاقًا جديدة، بدءًا من الجهات الفاعلة في مجال البحث والتطوير، مرورًا بالجهات المصنعة للأجهزة والمعدات الفضائية، وانتهاء بموفري المنتجات والخدمات الفضائية للمستخدمين النهائيين. مؤكدًا أهمية توظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر، واختصار مدته، وتوظيف تقنيات الفضاء لتطوير قطاع الطيران المدني الذي يسهم في التقارب بين البشر عبر تسهيل السفر واختصار مدته. داعيًا إلى أن تكون مسؤوليات والتزامات وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين هو الاستثمار في مستقبل الكوكب والإنسانية، وليس مستقبل قطاع الفضاء فقط.

وشدّد على أهمية التعاون الدولي لحث أنشطة اقتصادات الفضاء في المجالات أعلاه، معربًا في الوقت نفسه عن تمنياته بالنجاح لوكالة الفضاء الإيطالية التي طلبت استضافة هذا الاجتماع ضمن رئاسة الجمهورية الإيطالية لمجموعة العشرين العام القادم 2021، ووكالة الفضاء الهندية لاستضافته بحلول العام 2022 بالتزامن مع رئاسة الهند المجموعة. متمنيًا أن يخرج هذا الاجتماع بالنتائج والتوصيات التي تحقق الأهداف المرجوة، وبما يسهم في بناء أمل جديد ومستقبل واعد خدمة للإنسان، وبناء الأوطان.

يُذكر أن الاجتماع الذي انعقد للمرة الأولى بمشاركة رؤساء وكالات الفضاء في دول مجموعة العشرين حظي بمشاركة من جميع رؤساء الوكالات، واهتمامًا واضحًا بفكرة الاجتماع. وعبّروا عن شكرهم للمملكة على هذه المبادرة، وحسن التحضير والتنفيذ، وتطلعهم إلى أن يستمر عقد هذا الاجتماع، وأن يعتمد ضمن مجموعات العمل الرئيسة في أجندة اجتماعات دول مجموعة العشرين.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق