شاهد.. الحدّاد الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عشق مهنة الحدادة وتعلم فنون الصنعة وأسرارها:

شاهد.. الحدّاد السعودي الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

أكد "عبدالله العنزي"، المواطن الوحيد في محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية الذي يعمل بمهنة الحدادة، والذي عشق المهنة وتعلم فنون الصنعة، أن فيها خيراً كثيراً، ونصح الشباب بالإقبال على تعلمها مثل غيرها من المهن، والتغلب على معوقاتها مثل محاربة العمالة لغيرهم في سوق العمل، مبيناً أنها مهنة تعتمد على الذوق كأي ، موضحاً أن الزبائن يفضلون الحدّاد السعودي، خصوصاً لأعمال الحدادة كالأبواب والشبابيك وغيرها.

واستهل "العنزي" حديثه في تقرير الإعلامي منصور المزهم لنشرة "التاسعة" على مستشهداً بقوله تعالى: "وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ" للإشارة إلى أن للحديد منافع جمة وفوائد أساسية في حياة الإنسان.

وأضاف "العنزي": "بدأت كهاوٍ لمهنة الحدادة، وقد دربت وطورت نفسي، والآن أستطيع عمل جميع المشغولات الحديدية مثل الشبابيك والأبواب والسلالم".


وأضاف أنه المواطن السعودي الوحيد في محافظة طريف الذي يعمل في هذه المهنة، بعد سنوات قضاها من التعلم الشخصي والتدريب والتطوير الذاتي لأسرار وفنيات مهنة الحدادة، ليتعلم معها أيضاً وبجدارة طعم حلاوة الكسب من عمل يديه!

شاهد.. الحدّاد السعودي الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

شاهد.. الحدّاد السعودي الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

شاهد.. الحدّاد السعودي الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

شاهد.. الحدّاد السعودي الوحيد في طريف ينصح الشباب بتعلم المهنة ويؤكد: فيها خير كثير!

عبدالحكيم شار سبق -10-18

أكد "عبدالله العنزي"، المواطن الوحيد في محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية الذي يعمل بمهنة الحدادة، والذي عشق المهنة وتعلم فنون الصنعة، أن فيها خيراً كثيراً، ونصح الشباب السعودي بالإقبال على تعلمها مثل غيرها من المهن، والتغلب على معوقاتها مثل محاربة العمالة لغيرهم في سوق العمل، مبيناً أنها مهنة تعتمد على الذوق كأي فن، موضحاً أن الزبائن يفضلون الحدّاد السعودي، خصوصاً لأعمال الحدادة كالأبواب والشبابيك وغيرها.

واستهل "العنزي" حديثه في تقرير الإعلامي منصور المزهم لنشرة "التاسعة" على قناة mbc مستشهداً بقوله تعالى: "وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ" للإشارة إلى أن للحديد منافع جمة وفوائد أساسية في حياة الإنسان.

وأضاف "العنزي": "بدأت كهاوٍ لمهنة الحدادة، وقد دربت وطورت نفسي، والآن أستطيع عمل جميع المشغولات الحديدية مثل الشبابيك والأبواب والسلالم".


وأضاف أنه المواطن السعودي الوحيد في محافظة طريف الذي يعمل في هذه المهنة، بعد سنوات قضاها من التعلم الشخصي والتدريب والتطوير الذاتي لأسرار وفنيات مهنة الحدادة، ليتعلم معها أيضاً وبجدارة طعم حلاوة الكسب من عمل يديه!

18 أكتوبر 2020 - 1 ربيع الأول 1442

10:23 PM


عشق مهنة الحدادة وتعلم فنون الصنعة وأسرارها:

A A A

أكد "عبدالله العنزي"، المواطن الوحيد في محافظة طريف بمنطقة الحدود الشمالية الذي يعمل بمهنة الحدادة، والذي عشق المهنة وتعلم فنون الصنعة، أن فيها خيراً كثيراً، ونصح الشباب السعودي بالإقبال على تعلمها مثل غيرها من المهن، والتغلب على معوقاتها مثل محاربة العمالة لغيرهم في سوق العمل، مبيناً أنها مهنة تعتمد على الذوق كأي فن، موضحاً أن الزبائن يفضلون الحدّاد السعودي، خصوصاً لأعمال الحدادة كالأبواب والشبابيك وغيرها.

واستهل "العنزي" حديثه في تقرير الإعلامي منصور المزهم لنشرة "التاسعة" على قناة mbc مستشهداً بقوله تعالى: "وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ" للإشارة إلى أن للحديد منافع جمة وفوائد أساسية في حياة الإنسان.

وأضاف "العنزي": "بدأت كهاوٍ لمهنة الحدادة، وقد دربت وطورت نفسي، والآن أستطيع عمل جميع المشغولات الحديدية مثل الشبابيك والأبواب والسلالم".


وأضاف أنه المواطن السعودي الوحيد في محافظة طريف الذي يعمل في هذه المهنة، بعد سنوات قضاها من التعلم الشخصي والتدريب والتطوير الذاتي لأسرار وفنيات مهنة الحدادة، ليتعلم معها أيضاً وبجدارة طعم حلاوة الكسب من عمل يديه!

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق