إسرائيلية تجيب: مَن التالي في مسار التطبيع؟.. قطر

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد التوصل إلى اتفاق مع السودان

قناة إسرائيلية تجيب: مَن التالي في مسار التطبيع؟.. قطر

قالت 13 التلفزيونية الإسرائيلية في تقرير لها نقلًا عن مصادرها: إن قطر هي المحطة التالية لإسرائيل في مسار التطبيع، وذلك عقب توصل تل أبيب إلى اتفاق مع الخرطوم على تطبيع العلاقات برعاية أمريكية.

ونقلت المحطة التلفزيونية عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمِّها توقعهم بتوصل الدوحة قريبًا لاتفاق تطبيع العلاقات مع تل أبيب، وذلك في ظل سعي الإمارة الخليجية المحموم للحصول على طائراتF-35 الأمريكية، والتي تعارض إسرائيل بيعها لدول شرق أوسطية.

واعتبرت القناة الإسرائيلية أن تطبيع العلاقات مع قطر في حال حدوثه يُعد إنجازًا حقيقيًّا؛ لكون الدوحة راعية لجماعة "الإخوان المسلمون" الإرهابية، وتتمتع بعلاقات وثيقة بحركة حماس، وهو ما قد يسهم في حفظ أمن إسرائيل من تهديدات تلك الجماعات، بحسب تعبيرها.

وعادت المحطة الإسرائيلية للتأكيد على كون قطر هي الفائز الأكبر من وراء التطبيع؛ إذ ستسمح لها تلك الخطوة بالحصول على المقاتلات الأمريكية التي ترغب فيها بشدة؛ إذ سبق أن قدمت الدوحة طلبًا رسميًّا للولايات المتحدة لشراء مقاتلات F-35 (الشبح) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.

وستسمح خطوة التطبيع للدوحة بكسب ود تل أبيب، وضمان عدم معارضتها لصفقة الطائرات المقاتلة، وسبق أن أعلن مدير المخابرات الإسرائيلي "الموساد" إيلي كوهين، معارضة بلاده طلب قطر شراء طائرات F-35 الأمريكية، حتى لو كان ذلك ثمنه عدم المضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع الدوحة.

وذكر "كوهين" في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة له الأسبقية على أي اعتبارات أخرى.

وتتمسّك تل أبيب باتفاقيتها مع الولايات المتحدة التي يعود تاريخها إلى عقود، وتنصّ على أن أي مبيعات سلاح أمريكية لدول في المنطقة يتعيّن ألا تؤثر على تفوق إسرائيل العسكري النوعي.

قناة إسرائيلية تجيب: مَن التالي في مسار التطبيع؟.. قطر

ياسر نجدي سبق -10-24

قالت قناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية في تقرير لها نقلًا عن مصادرها: إن قطر هي المحطة التالية لإسرائيل في مسار التطبيع، وذلك عقب توصل تل أبيب إلى اتفاق مع الخرطوم على تطبيع العلاقات برعاية أمريكية.

ونقلت المحطة التلفزيونية عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمِّها توقعهم بتوصل الدوحة قريبًا لاتفاق تطبيع العلاقات مع تل أبيب، وذلك في ظل سعي الإمارة الخليجية المحموم للحصول على طائراتF-35 الأمريكية، والتي تعارض إسرائيل بيعها لدول شرق أوسطية.

واعتبرت القناة الإسرائيلية أن تطبيع العلاقات مع قطر في حال حدوثه يُعد إنجازًا حقيقيًّا؛ لكون الدوحة راعية لجماعة "الإخوان المسلمون" الإرهابية، وتتمتع بعلاقات وثيقة بحركة حماس، وهو ما قد يسهم في حفظ أمن إسرائيل من تهديدات تلك الجماعات، بحسب تعبيرها.

وعادت المحطة الإسرائيلية للتأكيد على كون قطر هي الفائز الأكبر من وراء التطبيع؛ إذ ستسمح لها تلك الخطوة بالحصول على المقاتلات الأمريكية التي ترغب فيها بشدة؛ إذ سبق أن قدمت الدوحة طلبًا رسميًّا للولايات المتحدة لشراء مقاتلات F-35 (الشبح) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.

وستسمح خطوة التطبيع للدوحة بكسب ود تل أبيب، وضمان عدم معارضتها لصفقة الطائرات المقاتلة، وسبق أن أعلن مدير المخابرات الإسرائيلي "الموساد" إيلي كوهين، معارضة بلاده طلب قطر شراء طائرات F-35 الأمريكية، حتى لو كان ذلك ثمنه عدم المضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع الدوحة.

وذكر "كوهين" في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة له الأسبقية على أي اعتبارات أخرى.

وتتمسّك تل أبيب باتفاقيتها مع الولايات المتحدة التي يعود تاريخها إلى عقود، وتنصّ على أن أي مبيعات سلاح أمريكية لدول في المنطقة يتعيّن ألا تؤثر على تفوق إسرائيل العسكري النوعي.

24 أكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442

10:34 AM


بعد التوصل إلى اتفاق مع السودان

A A A

قالت قناة 13 التلفزيونية الإسرائيلية في تقرير لها نقلًا عن مصادرها: إن قطر هي المحطة التالية لإسرائيل في مسار التطبيع، وذلك عقب توصل تل أبيب إلى اتفاق مع الخرطوم على تطبيع العلاقات برعاية أمريكية.

ونقلت المحطة التلفزيونية عن مصادر سياسية إسرائيلية لم تسمِّها توقعهم بتوصل الدوحة قريبًا لاتفاق تطبيع العلاقات مع تل أبيب، وذلك في ظل سعي الإمارة الخليجية المحموم للحصول على طائراتF-35 الأمريكية، والتي تعارض إسرائيل بيعها لدول شرق أوسطية.

واعتبرت القناة الإسرائيلية أن تطبيع العلاقات مع قطر في حال حدوثه يُعد إنجازًا حقيقيًّا؛ لكون الدوحة راعية لجماعة "الإخوان المسلمون" الإرهابية، وتتمتع بعلاقات وثيقة بحركة حماس، وهو ما قد يسهم في حفظ أمن إسرائيل من تهديدات تلك الجماعات، بحسب تعبيرها.

وعادت المحطة الإسرائيلية للتأكيد على كون قطر هي الفائز الأكبر من وراء التطبيع؛ إذ ستسمح لها تلك الخطوة بالحصول على المقاتلات الأمريكية التي ترغب فيها بشدة؛ إذ سبق أن قدمت الدوحة طلبًا رسميًّا للولايات المتحدة لشراء مقاتلات F-35 (الشبح) التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن الأمريكية.

وستسمح خطوة التطبيع للدوحة بكسب ود تل أبيب، وضمان عدم معارضتها لصفقة الطائرات المقاتلة، وسبق أن أعلن مدير المخابرات الإسرائيلي "الموساد" إيلي كوهين، معارضة بلاده طلب قطر شراء طائرات F-35 الأمريكية، حتى لو كان ذلك ثمنه عدم المضي قدمًا في تطبيع العلاقات مع الدوحة.

وذكر "كوهين" في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الحفاظ على التفوق العسكري النوعي لإسرائيل في المنطقة له الأسبقية على أي اعتبارات أخرى.

وتتمسّك تل أبيب باتفاقيتها مع الولايات المتحدة التي يعود تاريخها إلى عقود، وتنصّ على أن أي مبيعات سلاح أمريكية لدول في المنطقة يتعيّن ألا تؤثر على تفوق إسرائيل العسكري النوعي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق