عام / "التعليم" : طلاب الجامعات يسهمون في تقديم حلول ابتكارية بنيوم

وكالة الأنباء السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

09 ربيع الأول 1442 هـ الموافق 26 أكتوبر م واس
أسهمت وزارة التعليم في دعم جهود الجامعات لإيحاد حلول ابتكارية لعدد من التحديات في مجالات والنقل والترفيه، وذلك بعد مشاركتها في تحدي نيوم للذكاء الاصطناعي الذي نظمته الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، واختتمت فعالياته الخميس الماضي بتتويج جامعات : الملك فهد للبترول والمعادن، وجدة، وحائل، والملك عبدالله للعلوم والتكنولوجيا، والملك عبدالعزيز، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والأميرة نورة بنت عبدالرحمن، والجامعة الإسلامية؛ بمراكز متقدمة في التحدي.
وتأتي أهمية مشاركة الجامعات السعودية في تحدي نيوم للذكاء الاصطناعي؛ لتعزيز الابتكار وتشجيعه للوصول إلى الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي، والحصول على منتجات ابتكارية في المجال نفسه لزيادة الاقتصاد المعرفي، وبناء القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، ومواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، وتحفيز الجامعات والطلبة على دور المسؤولية الاجتماعية، ورفع مستوى التنافسية بين الطلبة في المسابقات العلمية.
واحتوت المبادرة عدة أهداف في مجال تعزيز الابتكار وتشجيعه، وخلق الوعي حول الذكاء الاصطناعي، وبناء قدرات وطنية لابتكار حلول فريدة، واستقطاب المواهب الوطنية.
واشتملت بعض التحديات في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والمياه والبيئة على تقديم الطلاب والطالبات حلول مبتكرة, كتوليد الطاقة المتجددة بكفاءة عالية بأسعار منخفضة، ومعالجة الإسراف في استخدام المياه في نيوم، وتسريبات إمدادات المياه والطاقة التي تشكل تأثيراً سلبياً على ، وعدم وجود حاويات ذكية ومتنوعة لكل المواد الاستهلاكية لها تأثير على البيئة.
// يتبع //
00:50ت م
0260

 عام / "التعليم" : طلاب الجامعات يسهمون في تقديم حلول ابتكارية بنيوم/ إضافة أولى واخيرة
وأضحت التعليم أن أفكار ومشروعات الطلاب والطالبات تركزت في هذا المجال لجعل نيوم مصدراً للطاقة المتجددة المستدامة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وطائرات الدرونز للكشف عن أي خلل في منتجات الطاقة، بالإضافة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في التحكّم بالمياه في نيوم؛ مما يعطي مؤشراً حقيقياً في استخدامات المياه حسب الاحتياج، والكشف عن التسريبات في إمدادات الطاقة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي وطائرات الدرونز.
وفي مجال الترفيه حول العروض الترفيهية, شكّل الإرشاد السياحي تحدياً في نيوم،‏‏‏ وذلك باستعراض أفضل التجارب المخصصة على مستوى الأفراد، من خلال دراسة أنماط وعادات الزوار وجعل العروض الترفيهية وسيلة للتعلّم والتعليم، خصوصاً في الرياضة وعرض منتجات وتجارب متعددة تلبي رغبات الزوار في مكان واحد.
وتمكن المشاركون في التحدي من تصاميم الروبوتات كمرشد سياحي يستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويطلب عن طريق الهواتف الذكية، وعمل تخطيط للرحلات السياحية في جميع الأماكن السياحية في نيوم، التي تلائم متطلبات السياح باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إضافةً لاستخدام تقنيات الهليقرام للإرشاد السياحي في المتاحف السياحية في نيوم وتقنيات الواقع المعزز للحصول على منتجات ترفيهية في أي مكان.
ومن أبرز التحديات التي أسهمت الجامعات في إيجاد حلول ابتكارية لها مشاريع تحويل النقل إلى النقل الذكي والسريع، عبر تصميم نقل عام بدون توقف واستخدام طائرات الدرونز لإيصال الشحنات باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، وتطوير مركبات كهربائية خالية من انبعاثات الغازات الضارة.
يذكر أن وزارة التعليم شاركت في تحكيم مشاريع الطلبة، إضافة لمشاركتها في تحديد الشروط والمعايير، وترشيح ثلاثة أعضاء في لجنة التحكيم لمشاريع الطلبة في تحدي نيوم.
// انتهى //
00:50ت م
0261
2148350.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق