السليمان: مقاطعة السلع الفرنسية حرية شخصية

المواطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
-10-27

السليمان: مقاطعة السلع الفرنسية حرية شخصية

الإساءة للرسول ليست حرية تعبير

المواطن -

أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان أن على الفرنسيين الذين يدافعون عن حرية التعبير الشخصية في الإساءة للرموز الدينية وما ينتج عنها من تأجيج للكراهية واستفزاز للمشاعر، وتستغله الجماعات المتطرفة في نشر خطابها المحرض على العنف، أن يحترموا أيضا حرية الفرد في اتخاذ أي موقف يعبر عن رأيه ما دام يعبر عنه بكل سلمية وفي إطار القانون، ومن ذلك حرية اختياره شراء أو عدم شراء أي سلعة بما يحقق رضاه الذاتي !

وأضاف السليمان، في مقال له بصحيفة عكاظ بعنوان “حرية مقاطعة السلع الفرنسية !” أن إدانة العنف وجرائم الإرهاب واجب تمليه الفطرة الإنسانية السوية، لكن تجاهل الأعمال والاستفزازات التي تمس مشاعر المسلمين، وتغذي التطرف والعنف لا يسهم في محاصرة الإرهاب وجماعاته، بل على العكس قد يمدها بأسباب الحياة في زواياها المظلمة !.. وإلى نص المقال:

دعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية

اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية أن دعوات مقاطعة المنتجات الفرنسية في العديد من دول الشرق الأوسط لا طائل منها ويجب أن تتوقف فورا، في الحقيقة لا يوجد أي دعوات رسمية أو منظمة لمقاطعة السلع الفرنسية في أسواق الشرق الأوسط، وكل ما يجري هو رد فعل شعبي عفوي تجاه تصريحات الرئيس الفرنسي، الذي اعتبر نشر الرسوم المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم حرية تعبير !

الفرنسيون الذين يدافعون عن حرية التعبير الشخصية في الإساءة للرموز الدينية وما ينتج عنها من تأجيج للكراهية واستفزاز للمشاعر، وتستغله الجماعات المتطرفة في نشر خطابها المحرض على العنف، يجب أن يحترموا أيضا حرية الفرد في اتخاذ أي موقف يعبر عن رأيه ما دام يعبر عنه بكل سلمية وفي إطار القانون، ومن ذلك حرية اختياره شراء أو عدم شراء أي سلعة بما يحقق رضاه الذاتي !

الإساءة للرسول ليست حرية تعبير

وسبق أن قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2018، بأن الإساءة للرسول صلى الله عليه وسلم لا تندرج ضمن حرية التعبير عن الرأي، وذلك في تأييدها لحكم أصدرته محكمة نمساوية ضد امرأة اتهمت بالإساءة للمذاهب الدينية وللرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن القضاء الفرنسي نفسه يدين كل رأي ينكر أو يشكك بمجازر النازية ولا يعده من حرية التعبير، أي أن حرية التعبير ليست مطلقة حتى في القانون الفرنسي !

إن إدانة العنف وجرائم الإرهاب واجب تمليه الفطرة الإنسانية السوية، لكن تجاهل الأعمال والاستفزازات التي تمس مشاعر المسلمين، وتغذي التطرف والعنف لا يسهم في محاصرة الإرهاب وجماعاته، بل على العكس قد يمدها بأسباب الحياة في زواياها المظلمة !

شارك الخبر

"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق