في زمن .. علماء يوصون بإضافة فيتامين "د" إلى الخبز والحليب

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

دراسة: سيقلل من حالات الإصابة بنقصه في بنسبة 25%

في زمن كورونا.. علماء يوصون بإضافة فيتامين

مع انتشار فيروس المستجد في أنحاء العالم، أوصى علماء بريطانيون بإضافة "فيتامين د" إلى الأغذية الشائعة مثل الخبز والحليب؛ للمساعدة في مكافحة الوباء.

وتشير دراسات إلى أن انخفاض مستوى "فيتامين د" في جسم الإنسان، قد يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو زيادة المعاناة مع حالات العدوى الشديدة.

ووجد باحثون في إسبانيا، واحدة من أكثر دول أوروبا تضررًا من وباء كورونا، أن 82% من مرضى الفيروس الذين أدخلوا إلى المستشفيات، لديهم مستويات منخفضة من "فيتامين د".

وتنتج أجسامنا "فيتامين د" بشكل طبيعي مع التعرض لأشعة الشمس؛ لكن نقصه في كثير من الأحيان يؤدي إلى مشاكل جمة، أهمها الكساح، ولين العظام، ونقص مستوى الكالسيوم في الدم.

ودعا الباحث البريطاني في مجال الفيزياء الطبية غاريث ديفيز، الحكومة إلى تدعيم الأغذية الشائعة، مثل الخبز والحليب والعصائر، بـ"فيتامين د" لمواجهة أزمة كورونا الحالية، كما هو متبع في بلدان مثل فنلندا والسويد وأستراليا وكندا؛ لكن دعوته لم تجد استجابة في بلاده.

وقال ديفيز في تصريحات نقلتها صحيفة "غارديان" البريطانية: "في رأيي، من الواضح أن (فيتامين د) لا يحمي من شدة المرض فحسب؛ بل يمكن أيضًا أن يقي من العدوى".

وتابع: "لكن من الواضح أن السياسة الحالية لا تستمع. على الأقل نصف سكان بريطانيا يعانون نقص (فيتامين د)"؛ في إشارة إلى رفض هيئة الصحة العامة في إنجلترا ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، دعوات دعم الأطعمة بالفيتامين على مدار سنوات.

ووفق "سكاي نيوز" فإن الحكومة البريطانية تُطالب دائمًا بتناول مكملات غذائية تحتوي على "فيتامين د" في أشهر فصل الشتاء، أو الاعتماد على الأغذية المدعومة به مثل رقائق الذرة.

وكشفت دراسة أجريت العام الماضي، أن دعم الدقيق بـ"فيتامين د" سيقلل من حالات الإصابة بنقص الفيتامين في بريطانيا بنسبة 25% على مدار 90 عامًا.فيروس كورونا الجديد

01 نوفمبر - 15 ربيع الأول 1442 08:43 AM

دراسة: سيقلل من حالات الإصابة بنقصه في بريطانيا بنسبة 25%

في زمن كورونا.. علماء يوصون بإضافة فيتامين "د" إلى الخبز والحليب

مع انتشار فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم، أوصى علماء بريطانيون بإضافة "فيتامين د" إلى الأغذية الشائعة مثل الخبز والحليب؛ للمساعدة في مكافحة الوباء.

وتشير دراسات إلى أن انخفاض مستوى "فيتامين د" في جسم الإنسان، قد يؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، أو زيادة المعاناة مع حالات العدوى الشديدة.

ووجد باحثون في إسبانيا، واحدة من أكثر دول أوروبا تضررًا من وباء كورونا، أن 82% من مرضى الفيروس الذين أدخلوا إلى المستشفيات، لديهم مستويات منخفضة من "فيتامين د".

وتنتج أجسامنا "فيتامين د" بشكل طبيعي مع التعرض لأشعة الشمس؛ لكن نقصه في كثير من الأحيان يؤدي إلى مشاكل جمة، أهمها الكساح، ولين العظام، ونقص مستوى الكالسيوم في الدم.

ودعا الباحث البريطاني في مجال الفيزياء الطبية غاريث ديفيز، الحكومة إلى تدعيم الأغذية الشائعة، مثل الخبز والحليب والعصائر، بـ"فيتامين د" لمواجهة أزمة كورونا الحالية، كما هو متبع في بلدان مثل فنلندا والسويد وأستراليا وكندا؛ لكن دعوته لم تجد استجابة في بلاده.

وقال ديفيز في تصريحات نقلتها صحيفة "غارديان" البريطانية: "في رأيي، من الواضح أن (فيتامين د) لا يحمي من شدة المرض فحسب؛ بل يمكن أيضًا أن يقي من العدوى".

وتابع: "لكن من الواضح أن السياسة الحالية لا تستمع. على الأقل نصف سكان بريطانيا يعانون نقص (فيتامين د)"؛ في إشارة إلى رفض هيئة الصحة العامة في إنجلترا ووزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، دعوات دعم الأطعمة بالفيتامين على مدار سنوات.

ووفق "سكاي نيوز" فإن الحكومة البريطانية تُطالب دائمًا بتناول مكملات غذائية تحتوي على "فيتامين د" في أشهر فصل الشتاء، أو الاعتماد على الأغذية المدعومة به مثل رقائق الذرة.

وكشفت دراسة أجريت العام الماضي، أن دعم الدقيق بـ"فيتامين د" سيقلل من حالات الإصابة بنقص الفيتامين في بريطانيا بنسبة 25% على مدار 90 عامًا.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق