الأزمة تتفاعل.. مجهول يضرم النار في مسجد بمدينة "شاتودون" الفرنسية

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

على خلفية المشاحنات المتبادلة بسبب نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم

الأزمة تتفاعل.. مجهول يضرم النار في مسجد بمدينة

يبدو أن الأزمة الداخلية تتفاعل بفرنسا، بعد الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام وما تبعتها من موجة غضب في الأوساط الإسلامية ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية؛ حيث تعرّض مسجد في مدينة شاتودون، التابعة لمقاطعة إيورإت لوير، شمالي البلاد، لمحاولة حرق من قِبَل شخص مجهول؛ وفق ما أعلنته منظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي.

وأفاد بيان صادر عن الشرطة، بأنها ستدقق في تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمسجد؛ في إطار التحقيقات في الحادث.

ونشرت وسائل إعلام عدة، مقطع رصدته المسجد لمنفّذ العملية.

وقال فاتح صاري كير، الأمين العام لمنظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي "CIMG"، التي يتبع لها المسجد: إن شخصًا مجهولًا أشعل النار في المسجد بعد سكب البنزين فيه.

وبحسب "سبوتنيك عربي"، شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني؛ مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن "بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية"؛ مما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وقبل عدة أيام، قام أحد الأشخاص بمهاجمة كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية؛ حيث تمكن من قتل 3 أشخاص، وخلف عددًا من الإصابات أيضًا.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

ويوم أمس السبت، أطلق مجهول النار على قس كنيسة أرثوذكسي في الدائرة السابعة في مدينة ليون الفرنسية؛ بحسب تقارير بوسائل إعلام فرنسية، على خلفية ذلك أعلن الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، افتتاح مقر لإدارة الأزمات.

الأزمة تتفاعل.. مجهول يضرم النار في مسجد بمدينة "شاتودون" الفرنسية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -11-01

يبدو أن الأزمة الداخلية تتفاعل بفرنسا، بعد الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام وما تبعتها من موجة غضب في الأوساط الإسلامية ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية؛ حيث تعرّض مسجد في مدينة شاتودون، التابعة لمقاطعة إيورإت لوير، شمالي البلاد، لمحاولة حرق من قِبَل شخص مجهول؛ وفق ما أعلنته منظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي.

وأفاد بيان صادر عن الشرطة، بأنها ستدقق في تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمسجد؛ في إطار التحقيقات في الحادث.

ونشرت وسائل إعلام عدة، مقطع فيديو رصدته كاميرا المسجد لمنفّذ العملية.

وقال فاتح صاري كير، الأمين العام لمنظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي "CIMG"، التي يتبع لها المسجد: إن شخصًا مجهولًا أشعل النار في المسجد بعد سكب البنزين فيه.

وبحسب "سبوتنيك عربي"، شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني؛ مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن "بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية"؛ مما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وقبل عدة أيام، قام أحد الأشخاص بمهاجمة كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية؛ حيث تمكن من قتل 3 أشخاص، وخلف عددًا من الإصابات أيضًا.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

ويوم أمس السبت، أطلق مجهول النار على قس كنيسة أرثوذكسي في الدائرة السابعة في مدينة ليون الفرنسية؛ بحسب تقارير بوسائل إعلام فرنسية، على خلفية ذلك أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، افتتاح مقر لإدارة الأزمات.

01 نوفمبر 2020 - 15 ربيع الأول 1442

02:04 PM


على خلفية المشاحنات المتبادلة بسبب نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم

A A A

يبدو أن الأزمة الداخلية تتفاعل بفرنسا، بعد الرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام وما تبعتها من موجة غضب في الأوساط الإسلامية ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية؛ حيث تعرّض مسجد في مدينة شاتودون، التابعة لمقاطعة إيورإت لوير، شمالي البلاد، لمحاولة حرق من قِبَل شخص مجهول؛ وفق ما أعلنته منظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي.

وأفاد بيان صادر عن الشرطة، بأنها ستدقق في تسجيلات كاميرات المراقبة التابعة للمسجد؛ في إطار التحقيقات في الحادث.

ونشرت وسائل إعلام عدة، مقطع فيديو رصدته كاميرا المسجد لمنفّذ العملية.

وقال فاتح صاري كير، الأمين العام لمنظمة الرؤية الوطنية للمجتمع الإسلامي "CIMG"، التي يتبع لها المسجد: إن شخصًا مجهولًا أشعل النار في المسجد بعد سكب البنزين فيه.

وبحسب "سبوتنيك عربي"، شهدت فرنسا خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، عبر وسائل إعلام، وعرضها على واجهات بعض المباني؛ مما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.

وفي 21 أكتوبر، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: إن "بلاده لن تتخلى عن الرسوم الكاريكاتورية"؛ مما ضاعف موجة الغضب في العالم الإسلامي، وأطلقت في بعض الدول حملات مقاطعة للمنتجات والبضائع الفرنسية.

وقبل عدة أيام، قام أحد الأشخاص بمهاجمة كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية؛ حيث تمكن من قتل 3 أشخاص، وخلف عددًا من الإصابات أيضًا.

ولم يتضح على الفور الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

ويوم أمس السبت، أطلق مجهول النار على قس كنيسة أرثوذكسي في الدائرة السابعة في مدينة ليون الفرنسية؛ بحسب تقارير بوسائل إعلام فرنسية، على خلفية ذلك أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، افتتاح مقر لإدارة الأزمات.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق