"الجوهرة الفهيد".. سفيرة النوايا الحسنة وتفني حياتها لخدمة المحتاجين

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بذلت جهوداً مضنية في قضاء حاجات الفئات الضعيفة

يبدو أن لعملية البحث عن المحتاجين للعلاج والتعليم وملابس الشتاء ثم توفيرها لهم ومشاركتهم اللحظات، مذاقاً وسعادة، لم تعرف لذتها إلا تلك الفتاة التي أطلق عليها التجار والأطباء "جوهرة الإنسانية"، نظير قلبها التقي وجوارحها النقية عندما نذرت نفسها خادمة لفئات ضعيفة منعها التعفف تارة واليأس تارة أخرى.

الفتاة "الجوهرة الفهيد" لا تحمل مؤهلاً أكاديمياً، ولكنها تملك سيرة ذاتية مرصعة بالشهادات، وقائمة من المحطات الإنسانية الناصعة، كما أنها غير معروفة إعلامياً وليست من تلك الوجوه "المتطفلة" على الظهور أمام الناس بلا إنجاز يخدمهم، ولكنها عضيدة المحتاجين بالوقفة معهم ومساندتهم وتلمس احتياجاتهم، و"أضعف الإيمان" لديها هو تقديم استشارة لتضع أقدامهم على الطريق الصحيح.

ومن خلال عمل "الجوهرة" في جمعية بنيان الخيرية، تحرص على بناء الإنسان وصناعته ونقله من مربع الجهل والحاجة إلى منصة العطاء وخدمته لنفسه وأسرته ووطنه.

وإضافة إلى عملها في "بنيان"، فإن الجوهرة الفهيد سفيرة النوايا الحسنة للأعمال الإنسانية 2017 من الاتحاد البرلماني الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة وتسلمت الشهادة آنذاك من ممثلها السابق في المملكة بندر الربيعان، كما أنها ناشطة في المجال الصحي والتنسيق مع الأطباء لعلاج الحالات منذ 9 سنوات، وأثمرت تلك الجهود عن علاج البدناء، وأيضاً من يحتاجون عمليات الماء الأبيض، وعملت متطوعة في جمعية "عناية" الصحية.

وعرفت "الفهيد" بتبني المبادرات لبعض الفئات، من بينها حشد رجال الأعمال في تقديم نقدية وعينية لحراس الأمن في الأسواق كعيدية لهم ولأسرهم.

ومن خلال مسيرتها وحماسها تجاه تلمس حاجات الناس ومساعدتهم، وأيضاً خلق علاقة مع الأطباء ورجال الأعمال والمسؤولين استطاعت "الجوهرة الفهيد" أن تسجل نفسها بقائمة "صٌناع الأمل" في "مملكة الإنسانية".الجوهرة الفهيد سفيرة النوايا الحسنة للأعمال الإنسانية سفيرة النوايا الحسنة سفير النوايا الحسنة

06 نوفمبر - 20 ربيع الأول 1442 11:06 PM

بذلت جهوداً مضنية في قضاء حاجات الفئات الضعيفة

"الجوهرة الفهيد".. سفيرة النوايا الحسنة وتفني حياتها لخدمة المحتاجين

يبدو أن لعملية البحث عن المحتاجين للعلاج والتعليم وملابس الشتاء ثم توفيرها لهم ومشاركتهم اللحظات، مذاقاً وسعادة، لم تعرف لذتها إلا تلك الفتاة التي أطلق عليها التجار والأطباء "جوهرة الإنسانية"، نظير قلبها التقي وجوارحها النقية عندما نذرت نفسها خادمة لفئات ضعيفة منعها التعفف تارة واليأس تارة أخرى.

الفتاة السعودية "الجوهرة الفهيد" لا تحمل مؤهلاً أكاديمياً، ولكنها تملك سيرة ذاتية مرصعة بالشهادات، وقائمة من المحطات الإنسانية الناصعة، كما أنها غير معروفة إعلامياً وليست من تلك الوجوه "المتطفلة" على الظهور أمام الناس بلا إنجاز يخدمهم، ولكنها عضيدة المحتاجين بالوقفة معهم ومساندتهم وتلمس احتياجاتهم، و"أضعف الإيمان" لديها هو تقديم استشارة لتضع أقدامهم على الطريق الصحيح.

ومن خلال عمل "الجوهرة" في جمعية بنيان الخيرية، تحرص على بناء الإنسان وصناعته ونقله من مربع الجهل والحاجة إلى منصة العطاء وخدمته لنفسه وأسرته ووطنه.

وإضافة إلى عملها في "بنيان"، فإن الجوهرة الفهيد سفيرة النوايا الحسنة للأعمال الإنسانية 2017 من الاتحاد البرلماني الدولي التابع لهيئة الأمم المتحدة وتسلمت الشهادة آنذاك من ممثلها السابق في المملكة بندر الربيعان، كما أنها ناشطة في المجال الصحي والتنسيق مع الأطباء لعلاج الحالات منذ 9 سنوات، وأثمرت تلك الجهود عن علاج البدناء، وأيضاً من يحتاجون عمليات الماء الأبيض، وعملت متطوعة في جمعية "عناية" الصحية.

وعرفت "الفهيد" بتبني المبادرات لبعض الفئات، من بينها حشد رجال الأعمال في تقديم هدايا نقدية وعينية لحراس الأمن في الأسواق كعيدية لهم ولأسرهم.

ومن خلال مسيرتها وحماسها تجاه تلمس حاجات الناس ومساعدتهم، وأيضاً خلق علاقة مع الأطباء ورجال الأعمال والمسؤولين استطاعت "الجوهرة الفهيد" أن تسجل نفسها بقائمة "صٌناع الأمل" في "مملكة الإنسانية".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق