«الإخوان المسلمون».. مفرخة الإرهاب والتطرف

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أكد مسؤولون ومختصون أن إعلان هيئة كبار العلماء، جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب، يمثل عين الحقيقة. موضحين لـ«» أن الجماعة فئة ضالة تتبع شهواتها وحاجاتٍ في نفوسه أعضائها باسم الدين، وهم أخطر على الأمة من ظاهر أعدائها.

أخطر على الأمة من ظاهر أعدائها

قال الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن السديس، إن الإسلام دين الاجتماع والوسطية والاعتدال، ومن شذ عما ورد في كتاب الله "عز وجل"، وصحيح الأحاديث المسندة إلى النبي "صلى الله عليه وسلم" من وجوب الاعتصام بحبل الله ولزوم الجماعة وطاعة ولاة أمر المسلمين في غير معصية لله "جل وعلا" فإنما هو تفرق وضلال وانحراف عن جادة الصواب، ومخالفة لقول الله "تبارك وتعالى": «واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا»، والاختلاف والتفرق عن الجماعة والخروج على ولاة الأمر وشق عصا الطاعة لا مبرر له ولا مصلحة فيه، فالواجب على المسلم لزوم الجماعة والسمع والطاعة لولاة الأمر، والنصح لهم في السر، والدعاء لهم في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد، وما يروّج له بعض أهل الأهواء والفطر المنحرفة إنما هو اتباع لشهواتهم وإرضاء لحاجاتٍ في نفوسهم باسم الدين، وهو أخطر على الأمة من ظاهر أعدائها، بل هم العدو حقًا، وأدعو الله -عز وجل- أن يهدي ضال المسلمين، وأن يردهم إلى الحق ردًا جميلًا، وأن يبارك في جهود ولاة أمر هذه البلاد خاصة، وولاة أمر المسلمين عامة، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

استغلال عواطف الشباب تجاه قضايا المسلمين

أوضح المستشار القانوني وخبير القانون الجنائي الدولي ومكافحة الإرهاب وتمويله، محسن الحازمي، أن جماعة الإخوان المسلمين استخدمت الإسلام والدين كوسيلة غطاء ولباس لتصرفاتهم وتنفيذ خططهم الإرهابية ضمن مصطلحات وشبهات يظنها الناس دينًا، لدرجة أصبح الجميع يتعاطف معهم بسبب ذلك، مما أساء للإسلام والمسلمين على اعتبار أنهم أساس في الغلو والتطرف وإلحاق الضرر بالأمم والمجتمعات الإسلامية. لما تقوم به الجماعة من عبث وفساد وإفساد في الأرض، وإثارة للفتن بكل وسيلة متاحة أمامها، ولأنهم لا يحكمهم مبدأ ولا يمنعهم معتقد، فالغاية تبرر الوسيلة لديهم، والجماعة لها صلة بالقاعدة وجبهة النصرة وتنظيم داعش وعلاقتهم وطيدة وقوية وتجمعهم منذ القِدَم روابط يقومون من خلالها بتكوين جماعات تتبعهم وتنتهج العنف والتطرف، ومنهج الإخوان هو استغلال عواطف الشباب تجاه قضايا المسلمين في العالم لجمع التبرعات وإرسالهم إلى مناطق الصراع. وسعيهم في تزهيد الشباب بكتب أئمة الدعوة وأمثالهم وإغراء الشباب بكثرة أعدادهم وأتباعهم وتنوّع أساليبهم، وعدم التطرق إلى أحاديث السمع والطاعة ولزوم الجماعة والدعاء لولاة الأمر في دروسهم ومحاضراتهم وخطبهم.

المملكة تدعم الوسطية والاعتدال

أكد إمام وخطيب المركز الثقافي الإسلامي بمدينة درانسي شمال باريس في فرنسا، نور الدين طويل، أن جماعة الإخوان المسلمين من الجماعات التي سعت منذ تأسيسها إلى إثارة الفتن والتستر بالدين وممارسة العنف ودعم الإرهاب، وهذا الأمر لا يخفى على مَن له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، فما يُسمى بثورة الربيع العربي التي دمّرت بلاد المسلمين وصارت مرتعًا للإرهاب والتطرف جزء من مخططاتهم، على هذا فإن بيان هيئة كبار علماء المملكة أن الجماعة إرهابية لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف هو عين الحقيقة؛ لأن الهيئة تضم العلماء الذين يجمعون بين الرواية والدراية، ويدركون الواقع الذي نعيشه، والذي يفرض علينا العيش مع العالم برحمة الإسلام دون إكراه، ووزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد د. عبداللطيف آل الشيخ، منذ عشرين عامًا في موقفه الصريح والعلني أمر مشهور في بيان خطورة الجماعة وجاء البيان جهوده المستمرة مع غيره في الأمر، وهذا البيان يؤكد مكانة المملكة في دعم الوسطية والاعتدال ونبذ التطرف والإرهاب منذ المؤسس الملك عبدالعزيز إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان».

نصرة العقيدة الصحيحة منذ العهد الأول

ذكر مساعد مدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمكة المكرمة د. عبدالله الجويبري، أن الله مكّن للدولة المباركة التي ما فتئت منذ عهدها الأول إلى عهد المؤسس ثم الملوك من بعده كلهم ينصرون العقيدة الصحيحة وينتصرون لها طيلة القرون الثلاثة للدولة ؛ واليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين -يحفظهما الله- لا يزال الدفاع عن حمى العقيدة مستمرًا، فإن الله يزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن، فقد سبق أن جرّمت وزارة الداخلية جماعة الإخوان وصنّفتها من الجماعات الإرهابية، ومؤخرًا صدر بيان هيئة كبار العلماء كذلك، والذي فيه البيان الشافي لما عليه هذه الجماعة الضالة من ضلال وإفساد وتخريب ما لا يدع عذرًا لمعتذر، وكذلك ما بيّنه الوزير الشيخ د. عبداللطيف آل الشيخ قديمًا وحديثًا؛ إذ ما فتئ "رعاه الله" يبيّن حالهم بين الفينة والأخرى، وكذلك ما قد سطّره أهل العلم المخلصون في هذا الوطن الغالي من تحذير شديد من هذه الجماعة الضالة وغيرها من الجماعات البدعية الأخرى، ومما لا شك فيه أن «الإخوان» جماعة إرهابية والإسلام منها بريء، ومنهجها مبني على حب التصدر والرئاسة والخروج على ولاة الأمر وتهييج العامة.

=======================

نشر العنف والدمار في أنحاء العالم

أضاف المستشار في وزارة الشؤون الإسلامية ورئيس الفريق العلمي للمساجد سابقًا د. صالح الدسيماني، إن فتوى هيئة كبار العلماء في فرقة الإخوان المسلمين جاءت لتقطع كل تعاطف مع هذه الجماعة وتبين سوء نيّتهم وخبث قصدهم، وأنهم باسم الإسلام يطعنون بالإسلام ويرمون كل مَن خالفهم بالجهل والرجعية وتمارس خلاف الدين من نشر الفرقة والفتنة والعنف والإرهاب وأنه خرجت منها جماعات ضالة متشددة نشرت العنف والقتل والدمار في العالم باسم الدين والدين منهم براء.

=======================

فئة ضالة تروّج للإرهاب والتخريب

أكد نائب رئيس جمعية بصائر لتحفيظ القرآن الكريم بوادي الدواسر، عبدالله الدوسري، أن جماعة الإخوان فئة ضالة كم تجرعت منهم الأمة الإسلامية من الغصّات والويلات، ولهم منهج ضال في الخروج عن الولاة والتخريب وجميع المسائل التي تمسّ الدين، وهم بلا شك فئة إرهابية تروّج للإرهاب والتخريب والخروج عن ولاة الأمر بالقول والفعل، ونسأل الله أن يهديهم إلى الحق، وأن يردهم ردًا جميلًا، وأن يعافي الأمة من أمثالهم، ونحن كمسلمين نعتصم بالكتاب والسّنة وليس غيرهما من الأحزاب والطوائف التي تضل الناس، وليست من الإسلام في شيء.

=======================

شعارات زائفة لتحقيق مصالح خاصة

قال الباحث في الشأن الأمني والإستراتيجي د. فواز بن كاسب، إن عاصمة الأمن والأمان على الصُّعُد المختلفة الإقليمية والدولية وهي تسعى دائمًا في سياستها الداخلية والخارجية للمشاركة في المحافظة على الأمن والسلم الدوليين، والمملكة إحدى الدول التي تضررت من الإرهاب بأنواعه السياسي والشخصي، إلا أننا استفدنا من تلك التجارب واكتسبنا الوعي التاريخي والأمني والاجتماعي، في مواجهة جماعات ومنظمات سياسية تتستر بعباءة الدين، وترفع شعارات إسلامية ليس من نهج ديننا الحنيف ومبادئه الإنسانية الذي يحمل رسالة السلام، وتعكس معنى التعاون والتعايش الإيجابي مع المجتمعات الإنسانية، والعيش معهم، وتأتي جماعة الإخوان المسلمين ضمن هذه الجماعات الإرهابية التي شوّهت صورة الإسلام الحقيقي الوسطي المعتدل دون تطرّف وانحراف، حيث عانت الدول العربية والإسلامية خلال نصف قرن وأكثر من نشر ثقافة التطرف والكراهية للمجتمعات فقط؛ لتحقيق أجندة سياسية تخدم مصالحها، وقد انطوت هذه الشعارات الزائفة على شريحة كبيرة من المجتمع العربي، خاصة فئة الشباب مستغلين الحيوية والاندفاع دون الوعي الديني والمذهبي والسياسي، والمملكة إذا تبيّن من خلال هذا البيان والصادق من هيئة كبار العلماء للعالم أجمع أن هذه الجماعة تعتبر مصدر تهديد للأمن والاستقرار، وتبقى على شراكة واستمرار في سياساتها في محاربة ونبذ ما هو ضد الإسلام الحقيقي المعتدل الوسطي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق