عام / الصحف / إضافة رابعة

وكالة الأنباء السعودية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها التي كانت بعنوان ( وبغداد .. الإخاء والتاريخ ) : كرس مجلس - العراقي، أهمية وعمق ومتانة العلاقات بين الرياض وبغداد، حيث يأتي في ظل السياسة التي تنتهجها المملكة في علاقاتها العربية والعالمية أيضا. فالسعودية منذ تأسيسها تضع العلاقات مع العرب على رأس الأولويات، ووضعت مبادئ لا تتغير في هذا المجال، وكلها تصب في مصلحة المنطقة العربية، فضلا عن شعوبها. وعلى مدى ثمانية عقود، مارست سياستها هذه واستثمرت موقعها الدولي المهم، من أجل استقرار المنطقة، ودعمت كل المشاريع الرامية إلى ازدهار الدول العربية، ورفد التنمية اللازمة فيها. كل هذه السياسات كلفت المملكة نفسها بها، وعززتها في كل التجارب التي مرت بها المنطقة، ولا سيما تلك الفترات التي يمكن وصفها بالحرجة.
وواصلت : ومن هنا، يمكننا النظر إلى العلاقة - العراقية، على أنها علاقة استراتيجية بين أشقاء تجمعهم قواسم مشتركة لا تنتهي، ومستمرة بحكم الإخاء والتاريخ والجغرافيا، وهذا ما أكده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أن السعودية والعراق تربطهما وتجمعهما روابط كبيرة ومهمة، ولديهما مصالح وتحديات مشتركة. وفي ظل الحكومة الحالية في ، واصلت السعودية دعمها لحكومة مصطفى الكاظمي، لتحقيق المصالح المشتركة، ولمساعدة العراق على الوصول إلى المرحلة المستقرة التي يستحقها، لأن تعزيز العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، يحقق في حد ذاته الأمن والاستقرار في المنطقة كلها. واللقاء الذي تم بين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والكاظمي، في إطار الدورة الرابعة لمجلس التنسيق المشار إليه، عكس معاني ودلالات سياسية، أظهرت إيمان الحكومة العراقية بأهمية العمق العربي والإسلامي، فضلا عن الثقل الذي تمثله السعودية إقليميا ودوليا. وهذا اللقاء يسهم أيضا، كغيره من اللقاءات التي جمعت الطرفين، في دعم جهود بغداد بالتعاون مع التحالف الدولي للتصدي للإرهاب والتطرف، وتأمين الحدود بين البلدين الشقيقين. والأمر يشمل كثيرا من الميادين الاستراتيجية المحورية، السياسية والاقتصادية، فالبلدان كلاهما يتعاونان بصورة كبيرة في المحافظة على استقرار السوق النفطية، وهذه النقطة لا تهم الجانبين فقط، بل تشمل العالم أجمع.
وأضافت : وبالفعل، نجحت الجهود في تأمين الاستقرار اللازم في هذه السوق. والمملكة أعلنت في كل المناسبات، أنها تدعم جهود ومشاريع إعادة الإعمار في العراق، وهي من أكثر الدول التزاما بتعهداتها في هذا المجال، فما يهم القيادة في السعودية، أن يعيش الشعب العراقي في ازدهار وتنمية، بعيدا عن الخراب الآتي منذ عقود من جهة النظام الإرهابي الإيراني، كما أن العطاء السعودي متوافر في أي وقت طالما أن ذلك يصب في مصلحة الأشقاء العراقيين. التوجه السعودي المشار إليه، وغيره من التوجهات حيال العراق، عكسه أخيرا قرار البلدين تفعيل أنشطة مجلس التنسيق السعودي - العراقي، فضلا عن تفعيل الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين. المشاريع التنموية المشتركة كثيرة، وتشمل ميادين استراتيجية، مثل التجارة والاستثمار والبنى التحتية، وتلبية الطلب المتزايد على الكهربائية، من خلال تفعيل مشروع الربط الكهربائي بين البلدين. وفي هذا السياق، تدعم المملكة رفع مستوى التبادل التجاري، وليس هذا فحسب، بل بنود اتفاقية التجارة العربية الحرة بشكل ثنائي.
// يتبع //
06:02ت م
0007
2157128.png

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة وكالة الأنباء السعودية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من وكالة الأنباء السعودية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق