كاتب سعودي: هل يتحقق الاتحاد الخليجي؟

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد المصالحة في قمة العلا

كاتب سعودي: هل يتحقق حلم الاتحاد الخليجي؟

تعليقًا على قمة العلا والمصالحة الخليجية، يتساءل الكاتب والمحلل السياسي زهير الحارثي: هل يتحقق الخليجي بالاتحاد؟ مؤكدًا أن كل شيء ممكن بعد المصالحة التي فاجأت الجميع، راصدًا التحديات التي تواجهها المنطقة وتطور فكرة الاتحاد.

هل يتحقق الحلم الخليجي؟

وفي مقاله "ما بعد قمة العلا: هل يتحقق الحلم الخليجي؟" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول الحارثي: "هل يتحقق الحلم الخليجي؟ الإرادة السياسية كانت لافتة في قمة العلا وبامتياز، ومتى ما توفرت فلا شيء مستحيل؛ ولذا هي مرحلة فاصلة استثنائية يجب البناء عليها لكي ينطلق المجلس باستراتيجية جديدة في ظل تموضع جديد للسياسة الدولية في المنطقة؛ مما يعني ضرورة تقديم مصلحة المجموع؛ كونها ضمانة وحصانة لبقاء الكيان الخليجي.

وللإنصاف، فإن نجاح المجلس ككتلة، مرهون بإرادة أعضائه. مناخ الشفافية في قمة العلا يبعث على التفاؤل وحدوث تطور نوعي. صحيح أن مجلس التعاون الخليجي نجح نسبيًّا ومرحليًّا في مواجهة التحديات سياسيًّا واقتصاديًّا؛ فضلًا عن الحروب التي اكتوت دول المنطقة بأضرارها، إلا أنه بقي كيانه قائمًا، ولكن الإشكالية تكمن في القوانين والتركيبة والآليات التي يقوم عليها المجلس التي لم تعد تلبي متطلبات المرحلة".

طرحت فكرة الاتحاد

ويضيف الكاتب: "السعودية سَبَق أن طرحت فكرة الاتحاد للراحل الملك عبدالله، ثم قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رؤيته الموسعة اللافتة التي أقرها المجلس عام 2015 في تفعيل دور المجلس، وتمثل لحظة فاصلة في مسار التعاون الخليجي؛ حيث تضمنت الرؤية السامية محاور عدة، منها بلورة سياسة خارجية موحدة واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، بالإضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية. والمثير للاهتمام ما صدر عن القمة بالموافقة على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة".

الزمن وحده كفيل بالإجابة

وينهي "الحارثي" قائلًا: "قمة العلا خلقت روحًا جديدة لتعزيز منظومة خليجية، فهل بمقدورها توحيد جهودها والخروج بموقف موحد، إيمانًا بوحدة مصيرها وحماية لمكتسباتها وحفظًا لأمنها؛ فضلًا عن المنافسة في عالم لا يؤمن إلا بالتكتل؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة".

كاتب سعودي: هل يتحقق الاتحاد الخليجي؟

أيمن حسن سبق -01-09

تعليقًا على قمة العلا والمصالحة الخليجية، يتساءل الكاتب والمحلل السياسي زهير الحارثي: هل يتحقق الحلم الخليجي بالاتحاد؟ مؤكدًا أن كل شيء ممكن بعد المصالحة التي فاجأت الجميع، راصدًا التحديات التي تواجهها المنطقة وتطور فكرة الاتحاد.

هل يتحقق الحلم الخليجي؟

وفي مقاله "ما بعد قمة العلا: هل يتحقق الحلم الخليجي؟" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول الحارثي: "هل يتحقق الحلم الخليجي؟ الإرادة السياسية كانت لافتة في قمة العلا وبامتياز، ومتى ما توفرت فلا شيء مستحيل؛ ولذا هي مرحلة فاصلة استثنائية يجب البناء عليها لكي ينطلق المجلس باستراتيجية جديدة في ظل تموضع جديد للسياسة الدولية في المنطقة؛ مما يعني ضرورة تقديم مصلحة المجموع؛ كونها ضمانة وحصانة لبقاء الكيان الخليجي.

وللإنصاف، فإن نجاح المجلس ككتلة، مرهون بإرادة أعضائه. مناخ الشفافية في قمة العلا يبعث على التفاؤل وحدوث تطور نوعي. صحيح أن مجلس التعاون الخليجي نجح نسبيًّا ومرحليًّا في مواجهة التحديات سياسيًّا واقتصاديًّا؛ فضلًا عن الحروب التي اكتوت دول المنطقة بأضرارها، إلا أنه بقي كيانه قائمًا، ولكن الإشكالية تكمن في القوانين والتركيبة والآليات التي يقوم عليها المجلس التي لم تعد تلبي متطلبات المرحلة".

السعودية طرحت فكرة الاتحاد

ويضيف الكاتب: "السعودية سَبَق أن طرحت فكرة الاتحاد للراحل الملك عبدالله، ثم قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رؤيته الموسعة اللافتة التي أقرها المجلس عام 2015 في تفعيل دور المجلس، وتمثل لحظة فاصلة في مسار التعاون الخليجي؛ حيث تضمنت الرؤية السامية محاور عدة، منها بلورة سياسة خارجية موحدة واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، بالإضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية. والمثير للاهتمام ما صدر عن القمة بالموافقة على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة".

الزمن وحده كفيل بالإجابة

وينهي "الحارثي" قائلًا: "قمة العلا خلقت روحًا جديدة لتعزيز منظومة خليجية، فهل بمقدورها توحيد جهودها والخروج بموقف موحد، إيمانًا بوحدة مصيرها وحماية لمكتسباتها وحفظًا لأمنها؛ فضلًا عن المنافسة في عالم لا يؤمن إلا بالتكتل؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة".

09 يناير 2021 - 25 جمادى الأول 1442

05:44 PM


بعد المصالحة في قمة العلا

A A A

تعليقًا على قمة العلا والمصالحة الخليجية، يتساءل الكاتب والمحلل السياسي زهير الحارثي: هل يتحقق الحلم الخليجي بالاتحاد؟ مؤكدًا أن كل شيء ممكن بعد المصالحة التي فاجأت الجميع، راصدًا التحديات التي تواجهها المنطقة وتطور فكرة الاتحاد.

هل يتحقق الحلم الخليجي؟

وفي مقاله "ما بعد قمة العلا: هل يتحقق الحلم الخليجي؟" بصحيفة "الشرق الأوسط"، يقول الحارثي: "هل يتحقق الحلم الخليجي؟ الإرادة السياسية كانت لافتة في قمة العلا وبامتياز، ومتى ما توفرت فلا شيء مستحيل؛ ولذا هي مرحلة فاصلة استثنائية يجب البناء عليها لكي ينطلق المجلس باستراتيجية جديدة في ظل تموضع جديد للسياسة الدولية في المنطقة؛ مما يعني ضرورة تقديم مصلحة المجموع؛ كونها ضمانة وحصانة لبقاء الكيان الخليجي.

وللإنصاف، فإن نجاح المجلس ككتلة، مرهون بإرادة أعضائه. مناخ الشفافية في قمة العلا يبعث على التفاؤل وحدوث تطور نوعي. صحيح أن مجلس التعاون الخليجي نجح نسبيًّا ومرحليًّا في مواجهة التحديات سياسيًّا واقتصاديًّا؛ فضلًا عن الحروب التي اكتوت دول المنطقة بأضرارها، إلا أنه بقي كيانه قائمًا، ولكن الإشكالية تكمن في القوانين والتركيبة والآليات التي يقوم عليها المجلس التي لم تعد تلبي متطلبات المرحلة".

السعودية طرحت فكرة الاتحاد

ويضيف الكاتب: "السعودية سَبَق أن طرحت فكرة الاتحاد للراحل الملك عبدالله، ثم قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز رؤيته الموسعة اللافتة التي أقرها المجلس عام 2015 في تفعيل دور المجلس، وتمثل لحظة فاصلة في مسار التعاون الخليجي؛ حيث تضمنت الرؤية السامية محاور عدة، منها بلورة سياسة خارجية موحدة واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، بالإضافة إلى تعزيز المكانة الدولية لمجلس التعاون ودوره في القضايا الإقليمية والدولية. والمثير للاهتمام ما صدر عن القمة بالموافقة على التنفيذ الكامل والدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، وفق جدول زمني محدد ومتابعة دقيقة".

الزمن وحده كفيل بالإجابة

وينهي "الحارثي" قائلًا: "قمة العلا خلقت روحًا جديدة لتعزيز منظومة خليجية، فهل بمقدورها توحيد جهودها والخروج بموقف موحد، إيمانًا بوحدة مصيرها وحماية لمكتسباتها وحفظًا لأمنها؛ فضلًا عن المنافسة في عالم لا يؤمن إلا بالتكتل؟ الزمن وحده كفيل بالإجابة".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق