"KAEC" في "شتاء ".. سياحة عائلية وأنشطة آمنة للأطفال

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع الحرص على القواعد الوقائية من خاصة ارتداء الكمامات

تُعد "سياحة الأطفال" من أهم التجارب السياحية التي تتنافس فيها مختلف بلدان العالم ذات الجذب السياحي؛ من أجل استقطاب العائلة بمختلف الأعمار، وهو ما حرصت على تقديمه الهيئة للسياحة ضمن خريطة باقات وأنشطة موسم "شتاء السعودية"، الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل، من خلال مدينة الملك عبدالله الاقتصادية "KAEC"، التي تتمتع برصيد نوعي كبير في " العائلية" و"سياحة الأطفال"، بمواصفات ومعايير سياحية عالمية آمنة ومشوقة.

وتسهم خريطة متنوعة من التجارب والأنشطة المتخصصة التي تُقدمها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية للأطفال، بشكل نوعي في تطوير شغفهم وإدراكهم النفسي والاجتماعي، ضمن أجواء آمنة من المتعة والمرح، وجميع الفعاليات متاحة في العموم من الحادية عشرة صباحًا وحتى منتصف الليل، مع الحرص الشديد على تطبيق القواعد الإجرائية الوقائية من حيث التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

ومن بين التجارب السياحية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تجربة "ميني جولف" للأطفال، المُقامة في ملعب جمان بارك، وهو ملعب جولف حقيقي مصغر ومطل على الواجهة البحرية، وميزته الرائعة أنه مناسب لجميع الأعمار، ويمكن أن تُشكل هذه اللعبة "مرحاً عائلياً"، ويراوح الباقة لهذه اللعبة ما بين 40 إلى 50 ريالاً تقريباً للشخص الواحد.

من الملامح المهمة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية الواقعة على بُعد مائة كيلو متر شمال بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، نجاحها النوعي من حيث توفير الاكتفاء السياحي المتكامل لعائلات المواطنين والمقيمين، خاصة ما يتعلق بتقديمها خريطة سياحية متكاملة للأطفال، تحافظ على سلامتهم وتطلق شغفهم، وتنمي طاقتهم الحركية بما يعود عليهم بالفائدة الحسية والإدراكية الآمنة، وتُسهم في تنمية مهاراتهم وتفكيرهم بطريقة ممتعة، وهو ما أكّده رئيس قسم الضيافة بكلية السياحة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، الدكتور منصور الأنصاري: "يمثل ذلك عنصرًا مهمًا لتنمية السياحة السعودية الداخلية أسوة بالدول المتقدمة في سياحة الأطفال التخصصية".

ومن التجارب الكرنفالية الثرية التي يقبل عليها أطفال العائلة في الاقتصادية، "المزارع الصغير" لتعليمه مهارات الزراعة في أجواء من المرح، ومدرسة القيادة، التي تساعدهم عمليًا في فهم قواعد وسلوكيات المرور بطريقة مذهلة من خلال قيادة مركبات صغيرة آمنة.

وتُعد تجربة "التسلق" من التجارب والألعاب التي تحظى بإقبال كبير من قِبل الأطفال، لكونها تبث فيهم روح المغامرة الآمنة، والاعتماد على الذات، بالإضافة إلى "بوت كامب الأطفال" المخصص لتنمية لياقتهم الرياضية والحركية بشكل منهجي سليم، وجميعها مناسبة للأطفال لمَن هم دون 12 عاماً تقريباً.

ومن التجارب المناسبة للأطفال لمَن هم فوق عشرة أعوام "جمان كارتينج" وهو مضمار يبلغ طوله 700 متر تقريباً لخوض تجربة المنعطفات الشيقة وبسرعة عالية، وتراوح سعر الباقة ما بين 95 و115 ريالاً للشخص الواحد.

ويمكن الاستفادة من الباقات السياحية المتوافرة للعائلة أو لأطفالهم من خلال موقع وتطبيق "روح السعودية"، أو من خلال موقع الحجز المباشر التابع لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

جدير بالذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشّنت موسم "الشتاء حولك" في أكثر من 17 وجهة محلية، لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين، لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوّع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية المعدّة لكل فئة من فئات المجتمع.

12 يناير - 28 جمادى الأول 1442 01:57 PM

مع الحرص على تطبيق القواعد الوقائية من كورونا خاصة ارتداء الكمامات

"KAEC" في "شتاء السعودية".. سياحة عائلية وأنشطة آمنة للأطفال

تُعد "سياحة الأطفال" اليوم من أهم التجارب السياحية التي تتنافس فيها مختلف بلدان العالم ذات الجذب السياحي؛ من أجل استقطاب العائلة بمختلف الأعمار، وهو ما حرصت على تقديمه الهيئة السعودية للسياحة ضمن خريطة باقات وأنشطة موسم "شتاء السعودية"، الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل، من خلال مدينة الملك عبدالله الاقتصادية "KAEC"، التي تتمتع برصيد نوعي كبير في "السياحة العائلية" و"سياحة الأطفال"، بمواصفات ومعايير سياحية عالمية آمنة ومشوقة.

وتسهم خريطة متنوعة من التجارب والأنشطة المتخصصة التي تُقدمها مدينة الملك عبدالله الاقتصادية للأطفال، بشكل نوعي في تطوير شغفهم وإدراكهم النفسي والاجتماعي، ضمن أجواء آمنة من المتعة والمرح، وجميع الفعاليات متاحة في العموم من الحادية عشرة صباحًا وحتى منتصف الليل، مع الحرص الشديد على تطبيق القواعد الإجرائية الوقائية من حيث التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

ومن بين التجارب السياحية في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، تجربة "ميني جولف" للأطفال، المُقامة في ملعب جمان بارك، وهو ملعب جولف حقيقي مصغر ومطل على الواجهة البحرية، وميزته الرائعة أنه مناسب لجميع الأعمار، ويمكن أن تُشكل هذه اللعبة "مرحاً عائلياً"، ويراوح سعر الباقة لهذه اللعبة ما بين 40 إلى 50 ريالاً تقريباً للشخص الواحد.

من الملامح المهمة لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية الواقعة على بُعد مائة كيلو متر شمال جدة بمحاذاة ساحل البحر الأحمر، نجاحها النوعي من حيث توفير الاكتفاء السياحي المتكامل لعائلات المواطنين والمقيمين، خاصة ما يتعلق بتقديمها خريطة سياحية متكاملة للأطفال، تحافظ على سلامتهم وتطلق شغفهم، وتنمي طاقتهم الحركية بما يعود عليهم بالفائدة الحسية والإدراكية الآمنة، وتُسهم في تنمية مهاراتهم وتفكيرهم بطريقة ممتعة، وهو ما أكّده رئيس قسم الضيافة بكلية السياحة في جامعة الملك عبد العزيز بجدة، الدكتور منصور الأنصاري: "يمثل ذلك عنصرًا مهمًا لتنمية السياحة السعودية الداخلية أسوة بالدول المتقدمة في سياحة الأطفال التخصصية".

ومن التجارب الكرنفالية الثرية التي يقبل عليها أطفال العائلة في المدينة الاقتصادية، "المزارع الصغير" لتعليمه مهارات الزراعة في أجواء من المرح، ومدرسة تعليم القيادة، التي تساعدهم عمليًا في فهم قواعد وسلوكيات المرور بطريقة مذهلة من خلال قيادة مركبات صغيرة آمنة.

وتُعد تجربة "التسلق" من التجارب والألعاب التي تحظى بإقبال كبير من قِبل الأطفال، لكونها تبث فيهم روح المغامرة الآمنة، والاعتماد على الذات، بالإضافة إلى "بوت كامب الأطفال" المخصص لتنمية لياقتهم الرياضية والحركية بشكل منهجي سليم، وجميعها مناسبة للأطفال لمَن هم دون 12 عاماً تقريباً.

ومن التجارب المناسبة للأطفال لمَن هم فوق عشرة أعوام "جمان كارتينج" وهو مضمار يبلغ طوله 700 متر تقريباً لخوض تجربة المنعطفات الشيقة وبسرعة عالية، وتراوح سعر الباقة ما بين 95 و115 ريالاً للشخص الواحد.

ويمكن الاستفادة من الباقات السياحية المتوافرة للعائلة أو لأطفالهم من خلال موقع وتطبيق "روح السعودية"، أو من خلال موقع الحجز المباشر التابع لمدينة الملك عبدالله الاقتصادية.

جدير بالذكر أن الهيئة السعودية للسياحة دشّنت موسم "الشتاء حولك" في أكثر من 17 وجهة محلية، لتقديم ما يزيد على 300 باقة وتجربة سياحية، من خلال أكثر من 200 شركة من منظمي الرحلات والمشغلين السياحيين، لاكتشاف ما تحويه مناطق المملكة من تنوّع جغرافي ومناخي جاذب خلال فصل الشتاء، يراوح بين الأجواء المعتدلة اللطيفة والباردة، إلى جانب الاستمتاع بالأنشطة السياحية المعدّة لكل فئة من فئات المجتمع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق