أمانة : "دكة" لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

سيسهم في أنسنة والارتقاء بجودة الحياة بها عبر زيادة المساحات الخضراء

أمانة الرياض: برنامج

انطلقت في أمانة منطقة أعمال "دكة" الذي يُعد أحد مبادراتها في مجال العمران التكتيكي، وتطبيقاً لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني، بهدف تحسين الفضاءات العامة ومنحها قيمة جمالية وبُعداً إبداعياً تتكامل فيه المكونات لتشكّل بيئة مجتمعية تنبض بالحياة.

وسيسهم البرنامج في الارتقاء بجودة الحياة داخل مدينة الرياض، إضافة إلى دوره في تحسين المشهد الحضري، وأنسنة المدينة من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتخصيص مواقع للدراجات الهوائية، وإنشاء أماكن لألعاب الأطفال، وتوفير ممرات عبور آمنة للمشاة.

ويأتي اختيار مسمى "دكة" انطلاقاً مما تمثله من مبادئ وقيم نابعة من الحياة الاجتماعية والثقافية والبيئة الطبيعية للمجتمع، والمتماشية مع المفهوم العالمي للتحسينات الحضرية، إلى جانب كونها أحد عناصر النسيج العمراني التقليدي في العديد من مدن المملكة.

وتعمل أمانة منطقة الرياض على تهيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة السكان في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية التي تساهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكّان تماشياً مع مستهدفات القطاع البلدي في ضوء رؤية المملكة 2030.

ويتكامل برنامج "دكة" مع العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها أمانة منطقة الرياض لإحياء الفراغات العامة في المدينة، وتوفير بيئة مجتمعية حيوية تضمن التشارك الإيجابي والتفاعل الأمن مع كافة المكونات العمرانية.

أمانة الرياض: برنامج

أمانة الرياض: برنامج

أمانة الرياض: برنامج "دكة" لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -02-01

انطلقت في أمانة منطقة الرياض أعمال برنامج "دكة" الذي يُعد أحد مبادراتها في مجال العمران التكتيكي، وتطبيقاً لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني، بهدف تحسين الفضاءات العامة ومنحها قيمة جمالية وبُعداً إبداعياً تتكامل فيه المكونات لتشكّل بيئة مجتمعية تنبض بالحياة.

وسيسهم البرنامج في الارتقاء بجودة الحياة داخل مدينة الرياض، إضافة إلى دوره في تحسين المشهد الحضري، وأنسنة المدينة من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتخصيص مواقع للدراجات الهوائية، وإنشاء أماكن لألعاب الأطفال، وتوفير ممرات عبور آمنة للمشاة.

ويأتي اختيار مسمى "دكة" انطلاقاً مما تمثله من مبادئ وقيم نابعة من الحياة الاجتماعية والثقافية والبيئة الطبيعية للمجتمع، والمتماشية مع المفهوم العالمي للتحسينات الحضرية، إلى جانب كونها أحد عناصر النسيج العمراني التقليدي في العديد من مدن المملكة.

وتعمل أمانة منطقة الرياض على تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة السكان في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية التي تساهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكّان تماشياً مع مستهدفات القطاع البلدي في ضوء رؤية المملكة 2030.

ويتكامل برنامج "دكة" مع العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها أمانة منطقة الرياض لإحياء الفراغات العامة في المدينة، وتوفير بيئة مجتمعية حيوية تضمن التشارك الإيجابي والتفاعل الأمن مع كافة المكونات العمرانية.

01 فبراير 2021 - 19 جمادى الآخر 1442

09:41 PM


سيسهم في أنسنة المدينة والارتقاء بجودة الحياة بها عبر زيادة المساحات الخضراء

A A A

انطلقت في أمانة منطقة الرياض أعمال برنامج "دكة" الذي يُعد أحد مبادراتها في مجال العمران التكتيكي، وتطبيقاً لمفاهيم التحسينات الحضرية في الفضاء العمراني، بهدف تحسين الفضاءات العامة ومنحها قيمة جمالية وبُعداً إبداعياً تتكامل فيه المكونات لتشكّل بيئة مجتمعية تنبض بالحياة.

وسيسهم البرنامج في الارتقاء بجودة الحياة داخل مدينة الرياض، إضافة إلى دوره في تحسين المشهد الحضري، وأنسنة المدينة من خلال زيادة المساحات الخضراء، وتخصيص مواقع للدراجات الهوائية، وإنشاء أماكن لألعاب الأطفال، وتوفير ممرات عبور آمنة للمشاة.

ويأتي اختيار مسمى "دكة" انطلاقاً مما تمثله من مبادئ وقيم نابعة من الحياة الاجتماعية والثقافية والبيئة الطبيعية للمجتمع، والمتماشية مع المفهوم العالمي للتحسينات الحضرية، إلى جانب كونها أحد عناصر النسيج العمراني التقليدي في العديد من مدن المملكة.

وتعمل أمانة منطقة الرياض على تهيئة البيئة اللازمة لدعم واستحداث خيارات جديدة تعزز مشاركة السكان في الأنشطة الثقافية والترفيهية والرياضية التي تساهم في تعزيز جودة حياة الفرد والأسرة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للسكّان تماشياً مع مستهدفات القطاع البلدي في ضوء رؤية المملكة 2030.

ويتكامل برنامج "دكة" مع العديد من البرامج والمبادرات التي أطلقتها أمانة منطقة الرياض لإحياء الفراغات العامة في المدينة، وتوفير بيئة مجتمعية حيوية تضمن التشارك الإيجابي والتفاعل الأمن مع كافة المكونات العمرانية.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق