واشنطن: لم نتخذ قراراً برفع العقوبات.. وعلى إيران وقف تهديداتها الباليستية

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الفريق الأميركي المفاوض بفيينا يركز على العودة للامتثال للاتفاق النووي

واشنطن: لم نتخذ قراراً برفع العقوبات.. وعلى إيران وقف تهديداتها الباليستية

اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء، أن محادثات فيينا مع إيران قد تشكل خطوة مفيدة، مشددة على أنه سيكون هناك محادثات قاسية مع إيران في المرحلة المقبلة، حسب العربية نت.

وتفصيلاً، أكد متحدث الخارجية الأميركية نيد برايس عدم الوصول بعد لمرحلة اتخاذ قرار رفع العقوبات عن إيران، مشيراً إلى أن الفريق الأميركي المفاوض في فيينا يركز على العودة للامتثال للاتفاق النووي.

وشدد المتحدث على ضرورة الالتزام بمعادلة الامتثال مقابل الامتثال في الاتفاق النووي مع إيران، لافتاً إلى أن على إيران وقف تهديداتها الباليستية "لكننا نركز في فيينا على الملف النووي".

وأكد أن الوفد الأميركي يأمل بمغادرة فيينا برؤية واضحة لخريطة طريق للعودة للاتفاق النووي، موضحاً أن تدخل طهران عبر أذرعتها وتهديداتها الصاروخية مثار قلق في المنطقة.

في السياق، أكد البيت الأبيض في رد على سؤال لمراسلة العربية، اليوم الثلاثاء، أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل بشأن محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني.

كان المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أكد أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي الموقع مع الغرب عام 2015. وأضاف في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً من الاتفاق بوضعه الحالي الحالي ليغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

الجدير ذكره أن التصريحات من قبل الطرفين الأميركي والإيراني تلقي الضوء فعلياً على حجم التحديات الجاثمة أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدول الأوروبية، لاسيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

واشنطن: لم نتخذ قراراً برفع العقوبات.. وعلى إيران وقف تهديداتها الباليستية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -04-06

اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن محادثات فيينا مع إيران قد تشكل خطوة مفيدة، مشددة على أنه سيكون هناك محادثات قاسية مع إيران في المرحلة المقبلة، حسب العربية نت.

وتفصيلاً، أكد متحدث الخارجية الأميركية نيد برايس عدم الوصول بعد لمرحلة اتخاذ قرار رفع العقوبات عن إيران، مشيراً إلى أن الفريق الأميركي المفاوض في فيينا يركز على العودة للامتثال للاتفاق النووي.

وشدد المتحدث على ضرورة الالتزام بمعادلة الامتثال مقابل الامتثال في الاتفاق النووي مع إيران، لافتاً إلى أن على إيران وقف تهديداتها الباليستية "لكننا نركز في فيينا على الملف النووي".

وأكد أن الوفد الأميركي يأمل بمغادرة فيينا برؤية واضحة لخريطة طريق للعودة للاتفاق النووي، موضحاً أن تدخل طهران عبر أذرعتها وتهديداتها الصاروخية مثار قلق في المنطقة.

في السياق، أكد البيت الأبيض في رد على سؤال لمراسلة العربية، اليوم الثلاثاء، أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل بشأن محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني.

كان المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أكد أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي الموقع مع الغرب عام 2015. وأضاف في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً من الاتفاق بوضعه الحالي الحالي ليغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

الجدير ذكره أن التصريحات من قبل الطرفين الأميركي والإيراني تلقي الضوء فعلياً على حجم التحديات الجاثمة أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدول الأوروبية، لاسيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

06 إبريل 2021 - 24 شعبان 1442

11:40 PM


الفريق الأميركي المفاوض بفيينا يركز على العودة للامتثال للاتفاق النووي

A A A

اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الثلاثاء، أن محادثات فيينا مع إيران قد تشكل خطوة مفيدة، مشددة على أنه سيكون هناك محادثات قاسية مع إيران في المرحلة المقبلة، حسب العربية نت.

وتفصيلاً، أكد متحدث الخارجية الأميركية نيد برايس عدم الوصول بعد لمرحلة اتخاذ قرار رفع العقوبات عن إيران، مشيراً إلى أن الفريق الأميركي المفاوض في فيينا يركز على العودة للامتثال للاتفاق النووي.

وشدد المتحدث على ضرورة الالتزام بمعادلة الامتثال مقابل الامتثال في الاتفاق النووي مع إيران، لافتاً إلى أن على إيران وقف تهديداتها الباليستية "لكننا نركز في فيينا على الملف النووي".

وأكد أن الوفد الأميركي يأمل بمغادرة فيينا برؤية واضحة لخريطة طريق للعودة للاتفاق النووي، موضحاً أن تدخل طهران عبر أذرعتها وتهديداتها الصاروخية مثار قلق في المنطقة.

في السياق، أكد البيت الأبيض في رد على سؤال لمراسلة العربية، اليوم الثلاثاء، أن الدبلوماسية هي السبيل الأفضل بشأن محادثات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني.

كان المبعوث الأميركي الخاص لإيران، روبرت مالي، أكد أن إصرار إيران على رفع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها، يعكس عدم جديتها في العودة للاتفاق النووي الموقع مع الغرب عام 2015. وأضاف في مقابلة تلفزيونية بثت اليوم أن الإدارة الأميركية تسعى إلى اتفاق أكثر شمولاً وأطول أجلاً من الاتفاق بوضعه الحالي الحالي ليغطي جميع أنشطة إيران النووية والإقليمية.

الجدير ذكره أن التصريحات من قبل الطرفين الأميركي والإيراني تلقي الضوء فعلياً على حجم التحديات الجاثمة أمام إعادة إحياء الاتفاق الذي تدفع إليه الدول الأوروبية، لاسيما فرنسا وألمانيا وبريطانيا، بالإضافة إلى روسيا والصين من جهة أخرى.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق