كأنها تعلم بقرب أجلها.. معلمة تودّع الدنيا برسالة مؤثرة.. رثاء وهذا طلبها

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حُرمت الأبناء ورحلت متأثرة بإصابتها بـ"".. فجادت قريحة "الحدري"

كأنها تعلم بقرب أجلها.. معلمة تودّع الدنيا برسالة مؤثرة.. رثاء وهذا طلبها

برسالة مؤثرة ودّعت المعلمة سوزان؛ بالثانوية 12 بمكة المكرّمة زميلاتها وطالباتها، وكأنها تعلم بقرب أجلها بعد إصابتها بفيروس "كورونا"؛ ليتداول مغرّدون رسالتها وألسنتهم تلهج لها بالرحمة والمغفرة؛ حيث ووري جسدها في الثرى أمس، في مكة المكرّمة وسط الدعاء.

وقالت في رسالتها المتداولة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحمد لله على كل حال أنا مصابة بكورونا وتعبانة وتحت الأكسجين؛ إذا خرجت فهذا من فضل ربي، وإن أخذ الله وداعته فلله الحمد، وصيتي لكم، أنا لم أنجب أبناء ولا بنات ليدعوا لي بالرحمة، فأنتم أملي بعد انقطاع عملي، أوصيكم أنتم وبناتكم بناتي خلوهم يدعون لي بالرحمة وصيتي لا تنسوها طلبتكم والله إنني تعبانة مرة".

وجادت قريحة الدكتور خليل الحدري؛ حول المعلمة سوزان؛ حيث كتب: معلمة صالحة، رحلت بفيروس كورونا، لم تخلف ولداً يدعو لها، وأوصت بألا ينساها أحد عرف بقصتها من الدعاء، فقلت:

"اللهُ أكبرُ حينَ قيلَ بأنها *** رحلتْ بفيروسِ الوبا سوزانُ

ونعتْ إلينا نفسَها بعبارةٍ *** تفريْ لواعجَ حالِها الأحزانُ

شَهِدَ البرايا فضلَها ونقاءَها *** وتحيَّرتْ في وصفِها الأوزانُ

ما خلَّفتْ ولداً ولا دنياْ بها *** يعلو ويخفضُ منهما الميزانُ

أوصتْ.. أغيثوني بفيضِ دعائِكمْ *** فدَعَتْ تبوكُ.. وجاوبتْ جازانُ

والكل أضحى يا أحبةُ داعياً *** لعظيمةٍ في المَكرُماتِ رَزَانُ".

17 مايو - 5 شوّال 1442 01:39 PM

حُرمت الأبناء ورحلت متأثرة بإصابتها بـ"كورونا".. فجادت قريحة "الحدري"

كأنها تعلم بقرب أجلها.. معلمة تودّع الدنيا برسالة مؤثرة.. رثاء وهذا طلبها

برسالة مؤثرة ودّعت المعلمة سوزان؛ بالثانوية 12 بمكة المكرّمة زميلاتها وطالباتها، وكأنها تعلم بقرب أجلها بعد إصابتها بفيروس "كورونا"؛ ليتداول مغرّدون رسالتها وألسنتهم تلهج لها بالرحمة والمغفرة؛ حيث ووري جسدها في الثرى أمس، في مكة المكرّمة وسط الدعاء.

وقالت في رسالتها المتداولة: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الحمد لله على كل حال أنا مصابة بكورونا وتعبانة وتحت الأكسجين؛ إذا خرجت فهذا من فضل ربي، وإن أخذ الله وداعته فلله الحمد، وصيتي لكم، أنا لم أنجب أبناء ولا بنات ليدعوا لي بالرحمة، فأنتم أملي بعد انقطاع عملي، أوصيكم أنتم وبناتكم بناتي خلوهم يدعون لي بالرحمة وصيتي لا تنسوها طلبتكم والله إنني تعبانة مرة".

وجادت قريحة الدكتور خليل الحدري؛ حول المعلمة سوزان؛ حيث كتب: معلمة صالحة، رحلت بفيروس كورونا، لم تخلف ولداً يدعو لها، وأوصت بألا ينساها أحد عرف بقصتها من الدعاء، فقلت:

"اللهُ أكبرُ حينَ قيلَ بأنها *** رحلتْ بفيروسِ الوبا سوزانُ

ونعتْ إلينا نفسَها بعبارةٍ *** تفريْ لواعجَ حالِها الأحزانُ

شَهِدَ البرايا فضلَها ونقاءَها *** وتحيَّرتْ في وصفِها الأوزانُ

ما خلَّفتْ ولداً ولا دنياْ بها *** يعلو ويخفضُ منهما الميزانُ

أوصتْ.. أغيثوني بفيضِ دعائِكمْ *** فدَعَتْ تبوكُ.. وجاوبتْ جازانُ

والكل أضحى يا أحبةُ داعياً *** لعظيمةٍ في المَكرُماتِ رَزَانُ".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق