التوتر الناتج عن فيروس يؤثر على أنسجة الدماغ

صحيفة عاجل 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يؤدي الضغط النفسي والقلق خصوصًا لفترة طويلة إلى العديد من المشاكل الصحية الخطيرة على الصحة الجسدية؛ حيث يتم إفراز هرمون التوتر «الكورتيزول» الذي يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب واضطرابات النوم و اضطرابات المزاج .

وقد تعرض شعوب العالم إلي فترات عصيبة في الآونة الأخيرة بسبب جائحة مما أدي إلى تأثيرات واضحة صحتهم النفسية والعقلية ،وفي الأسابيع والأشهر الأولى للإغلاقات بسبب كورونا، بدأ الناس يلاحظون عدم القدرة المفاجئة على التركيز وتذكر الأشياء ومتابعة المهام ، وتلك الأعراض عرفت بـ «دماغ الجائحة».

وفي مقال نشرته صحيفة «الجارديان» أوضحت أن الجائحة أثرت على العقلية والعمل الدقيق للدماغ ،مؤكدة أن الإدراك يتأثر أيضا، فقد تم ربط الإجهاد المزمن، علميا، بقتل خلايا الدماغ، وحتى تقليص حجم قشرة الفص الجبهي، وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة والتركيز والتعلم.

وقال مايك ياسا، مدير مركز «إرفين» للبيولوجيا العصبية للتعلم والذاكرة: إن الوباء لم يكن مجرد حدث مرهق، لقد كانت مجموعة من العديد من الضغوطات المتزامنة، بعضها يهدد الحياة، والتي تفاقمت بسبب الاضطرابات في النشاط البدني، والإيقاعات اليومية، والروتين، وتمتد على مدى عدة أشهر.

ولكن أكد ياسا أننا «على طريق التعافي»، على الرغم من أن ذلك لن يحدث على الفور.

بينما أوضحت أستاذة علم النفس العصبي السريري بجامعة كامبريدج «باربرا ساهاكيان» أن العزلة الاجتماعية والشعور بالوحدة له تأثيرات على أدمغة الناس، عبر مناطق متعددة وعميقة من الدماغ.

وتقول ساهاكيان: «لقد رأينا تغيرات في الحجم في مناطق الدماغ الصدغية لدى الأشخاص الذين انعزلوا اجتماعيا». وهذا التأثير مضر بشكل خطير في العمليات التي نعتمد عليها للتفاعل مع الآخرين ومع العالم من حولنا.

اقرأ أيضًا

«الصحة العالمية» تراجع خطط توزيع لقاحات كورونا في الدول الفقيرة

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة عاجل ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة عاجل ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق