استشارية تحذر : غرق الأطفال في المسابح مسؤولية الجميع

المواطن 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
-08-04

استشارية تحذر : غرق الأطفال في المسابح مسؤولية الجميع

التنفس الصناعي أهم الإسعافات الأولية

المواطن- محمد داوود-

أكدت استشارية طب الأسرة والمجتمع الدكتورة عبير رواف، أن منع غرق الأطفال في المسابح مسؤولية الجميع، إذ إنه يجب أن لا يترك الأطفال مهما كانوا يجيدون السباحة بمفردهم، لكونهم يتعاملون مع الماء، وفي هذه الحالة تزداد فرص المخاطر.

منع غرق الأطفال مسؤولية الأسرة:

وقالت في تصريحات لـ ” المواطن”، إن السباحة تعتبر من أهم الرياضات للكبار والصغار، وهي رياضة يحبها الأطفال كثيرًا، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن هناك أطفالاً يجيدون السباحة وآخرين لا، ولكن في كلتا الحالتين فإن الأطفال يظلون صغار في السن ويحتاجون إلى المتابعة والإشراف عند السباحة، ومن وجهة نظري فإن هناك مسؤولية مشتركة سواء من الأسرة أو مواقع السباحة، فمثلًا إذا كان المسبح في الفلل أو الكبائن البحرية فهنا تقع المسؤولية على عاتق الأسرة بضرورة متابعة الأطفال تفاديًا لوقوع أي حوادث – لا سمح الله- أما إذا كانت سباحتهم داخل النوادي فهنا تقع المسؤولية على عاتق المشرفين على تلك النوادي.

دورات الإسعافات الأولية:

وشددت على أهمية أن يحصل المشرفون على المسابح في الأندية على دورات الإسعافات الأولية ، كما أن الأسر التي تمتلك مسابح داخل منازلها يجب أن يكون لديها إلمام في التعامل مع الحالات الطارئة التي تحدث بسبب غرق الأطفال في المسابح ، فكل هذه الأمور تساعد على إنقاذ الحالات كثيرًا.

مضاعفة كمية الدم:

وبينت أنه في حالات الغرق في المياه العذبة والسدود، والآبار، والأنهار، والمسابح، فإن الماء الموجود في الرئتين يمر بسرعة إلى الشعيرات الدموية فيتسبب في سيلان الدم، وارتفاع الضغط في الأوردة، ومضاعفة كمية الدم بالدورة الدموية والتي قد تصل إلى مرتين عن الحجم الطبيعي مما يؤثر على ضربات القلب وعدم انتظامها، وأيضاً إلى انتفاخ وانفجار الكريات الحمراء، وإطلاقها لمادة البوتاسيوم المسببة لارتعاش في عضلة القلب.

حجيرات الرئتين :

وتواصل الدكتورة عبير، أما في حالة العرق في مياه مالحة كالبحار، والمحيطات، والبحيرات، فالماء الذي يدخل إلى الرئتين يستقر في حجيرات الرئتين الهوائية، ويؤدى إلى اجتذاب سوائل الخلايا المحيطة من أجل تجفيف تركيز الملوحة نظراً لزيادة كثافته، وبالتالي يزداد حجم الماء في الرئتين مما يتسبب في غمر كامل الحويصلات الهوائية (استسقاء رئوي حاد) ونقص في كمية الدم وتكاثر في كريات الدم الحمراء، وكلتا الحالتين فإن أول ما يتوجب على المنقذ القيام به هو تأمين وصول الهواء إلى الرئتين عن طريق التنفس الاصطناعي، لأن ما يسبب موت الغريق بالدرجة الأولى هو عدم وصول الأوكسجين إلى الخلايا وخاصة خلايا الدماغ.

أدوات السلامة والإنقاذ :

ونصحت الدكتورة عبير في ختام كلامها على ضرورة الحرص على متابعة الأطفال عند السباحة، مع ضرورة التأكد من وجود أدوات السلامة والإنقاذ في تلك المواقع، فالملاحظ أن أكثر الفلل التي تتوفر فيها المسابح تفتقد لأدوات السلامة، بالإضافة إلى عدم وجود أي إلمام بالإسعافات الأولية عند الأسر.
شارك الخبر

المزيد من الأخبار


"> المزيد من الاخبار المتعلقة :


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة المواطن ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من المواطن ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة