مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"زاهر" عبّر عن أمله في أن يفتتح سمو ولي العهد جامع الملك سلمان

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

استقبل مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف الدكتور علي زاهر ، بمكتبه بالقصر الرئاسي، وكيلَ وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية المكلف فضيلة الشيخ عواد بن سبتي العنزي، الذي يترأس وفد المملكة في الاجتماع التنسيقي للترتيبات لافتتاح جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-يحفظه الله- بالعاصمة "ماليه" خلال زيارته الحالية للمالديف.

وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور علي زاهر أن المملكة العربية هي عمق استراتيجي وبلد مهم ذو رسالة عالمية وسياسة واضحة؛ مشيرًا إلى أن المالديف قيادة وشعبًا تعتز بعلاقاتها المتميزة مع المملكة، وتثمّن المواقف التاريخية التي قدّمتها المملكة للشعب المالديفي.

وقال "زاهر": إن بناء جامع الملك سلمان بن عبدالعزيز-يحفظه الله- بقلب العاصمة بأيقونة فريدة من البناء والطراز العمراني الفريد؛ هو من شواهد الخير التي قدمتها السعودية للمالديف، وسيبقى رمزًا للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وعبّر عن أمله في أن يتوج الافتتاح الكبير للجامع بزيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله- صاحب الرؤية الواعدة والطموحة؛ لافتًا إلى أن الحكومة وجميع أبناء الشعب المالديفي متشوقون لزيارة سموه الكريم لافتتاح الجامع، والاطلاع على التطور الحضاري الذي تشهده المالديف.

وأشاد الدكتور زاهر بنتائج أعمال اللجنة التنسيقية التي ترأسها وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة، والتي ستسرع عملية افتتاح الجامع الذي سيكون منارة مميزة لنشر قيم الإسلام وتعاليمه السمحة.

من ناحيته، نوّه وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الشيخ عواد العنزي، بمتانة وعمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ مشيرًا إلى أن القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، تولي شعب وحكومة المالديف عناية خاصة انطلاقًا من روابط ووشائج الأخوة الإسلامية التي تجسدها رسالة المملكة تجاه العالم.

وناقش اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين بديوان رئاسة مجلس الوزراء المالديفي، نتائج أعمال اللجنة التنسيقية للترتيبات لافتتاح جامع خادم الحرمين الشريفين والتجهيزات اللازمة للافتتاح، كما تبادل الطرفان عددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

01 سبتمبر - 24 محرّم 1443 11:07 AM

"زاهر" عبّر عن أمله في أن يفتتح سمو ولي العهد جامع الملك سلمان

وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف يلتقي وكيل الشؤون الإسلامية ويشيد بدعم المملكة

استقبل وزير مكتب الرئاسة بجمهورية المالديف الدكتور علي زاهر اليوم، بمكتبه بالقصر الرئاسي، وكيلَ وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية المكلف فضيلة الشيخ عواد بن سبتي العنزي، الذي يترأس وفد المملكة في الاجتماع التنسيقي للترتيبات لافتتاح جامع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز-يحفظه الله- بالعاصمة "ماليه" خلال زيارته الحالية للمالديف.

وفي بداية اللقاء، أكد الدكتور علي زاهر أن المملكة العربية السعودية هي عمق استراتيجي وبلد مهم ذو رسالة عالمية وسياسة واضحة؛ مشيرًا إلى أن المالديف قيادة وشعبًا تعتز بعلاقاتها المتميزة مع المملكة، وتثمّن المواقف التاريخية التي قدّمتها المملكة للشعب المالديفي.

وقال "زاهر": إن بناء جامع الملك سلمان بن عبدالعزيز-يحفظه الله- بقلب العاصمة بأيقونة فريدة من البناء والطراز العمراني الفريد؛ هو شاهد من شواهد الخير التي قدمتها السعودية للمالديف، وسيبقى رمزًا للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

وعبّر عن أمله في أن يتوج الافتتاح الكبير للجامع بزيارة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -يحفظه الله- صاحب الرؤية الواعدة والطموحة؛ لافتًا إلى أن الحكومة وجميع أبناء الشعب المالديفي متشوقون لزيارة سموه الكريم لافتتاح الجامع، والاطلاع على التطور الحضاري الذي تشهده المالديف.

وأشاد الدكتور زاهر بنتائج أعمال اللجنة التنسيقية التي ترأسها وكيل وزارة الشؤون الإسلامية بالمملكة، والتي ستسرع عملية افتتاح الجامع الذي سيكون منارة مميزة لنشر قيم الإسلام وتعاليمه السمحة.

من ناحيته، نوّه وكيل وزارة الشؤون الإسلامية الشيخ عواد العنزي، بمتانة وعمق العلاقات التي تربط البلدين الشقيقين والتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية؛ مشيرًا إلى أن القيادة الرشيدة المتمثلة في خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله، تولي شعب وحكومة المالديف عناية خاصة انطلاقًا من روابط ووشائج الأخوة الإسلامية التي تجسدها رسالة المملكة تجاه العالم.

وناقش اللقاء الذي حضره عدد من المسؤولين بديوان رئاسة مجلس الوزراء المالديفي، نتائج أعمال اللجنة التنسيقية للترتيبات لافتتاح جامع خادم الحرمين الشريفين والتجهيزات اللازمة للافتتاح، كما تبادل الطرفان عددًا من المسائل ذات الاهتمام المشترك.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة