ألمح إليه "أوباما" وجاهر به "ترامب" وطبقه "".. أمريكا تتخلى عن دور شرطي العالم

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

"جو" يرى أن الأولوية التصدي للصين وليس العمليات العسكرية

ألمح إليه

باشرت الولايات المتحدة منعطفاً في سياستها، ألمح إليه باراك أوباما، وجاهر به دونالد ترامب، غير أن الرئيس جو هو بالتأكيد من أعلنه بأوضح العبارات؛ إذ أكد هذا الأسبوع بمناسبة الانسحاب الأميركي من أفغانستان أن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تلعب دور شرطي العالم.

قال الأستاذ في كلية ماركيت للحقوق تشارلز فرانكلين: "حان الوقت لوضع حد لهذه الحرب التي لا تنتهي، وبايدن هو الذي طبق ذلك، لكن كان من الممكن تمامًا أن يكون ترامب"، وفقاً لـ"فرانس 24".

وعلق "فرانكلين" بذلك على خطاب ألقاه الرئيس الثلاثاء الماضي، غداة إعلان رحيل آخر العسكريين الأميركيين من أفغانستان بعد حرب استمرت عشرين عامًا.

ولم يعمد "بايدن" إلى التمويه بعد الفوضى التي واكبت الانسحاب وتسببت بتراجع التأييد له لدى الرأي العام، بل اغتنم الفرصة ليعرض بوضوح تام عقيدته الدولية، قائلاً: "المسألة لا تقتصر على أفغانستان، المطلوب وضع حد لحقبة من عمليات التدخل العسكري الكبرى الهادفة إلى إعادة بناء دول أخرى".

ويردد "بايدن" باستمرار أن "أميركا عادت"، لكنه هذه المرة شرح شروط عودتها.

وقال: "علينا أن نحدد لأنفسنا مهمات ذات أهداف واضحة وواقعية، وليس أهدافًا لن يكون بإمكاننا تحقيقها أبدًا، وعلينا أن نركز جهودنا بوضوح على أمن الولايات المتحدة".

ويرى "بايدن" أن الصراع بين الدول الديمقراطية والأنظمة المتسلطة مثل يجب أن تكون له الأولوية على العمليات العسكرية الكبرى، ويعتبر أن على الديموقراطية أن تثبت قدرتها على التصدي للتحديات الكبرى مثل التغير المناخي والوباء بشكل أكثر فاعلية من الديكتاتوريات، مع تحقيق الازدهار للطبقات الوسطى في الوقت نفسه.

ألمح إليه "أوباما" وجاهر به "ترامب" وطبقه "بايدن".. أمريكا تتخلى عن دور شرطي العالم

صحيفة سبق الإلكترونية سبق -09-04

باشرت الولايات المتحدة منعطفاً في سياستها، ألمح إليه باراك أوباما، وجاهر به دونالد ترامب، غير أن الرئيس جو بايدن هو بالتأكيد من أعلنه بأوضح العبارات؛ إذ أكد هذا الأسبوع بمناسبة الانسحاب الأميركي من أفغانستان أن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تلعب دور شرطي العالم.

قال الأستاذ في كلية ماركيت للحقوق تشارلز فرانكلين: "حان الوقت لوضع حد لهذه الحرب التي لا تنتهي، وبايدن هو الذي طبق ذلك، لكن كان من الممكن تمامًا أن يكون ترامب"، وفقاً لـ"فرانس 24".

وعلق "فرانكلين" بذلك على خطاب ألقاه الرئيس الثلاثاء الماضي، غداة إعلان رحيل آخر العسكريين الأميركيين من أفغانستان بعد حرب استمرت عشرين عامًا.

ولم يعمد "بايدن" إلى التمويه بعد الفوضى التي واكبت الانسحاب وتسببت بتراجع التأييد له لدى الرأي العام، بل اغتنم الفرصة ليعرض بوضوح تام عقيدته الدولية، قائلاً: "المسألة لا تقتصر على أفغانستان، المطلوب وضع حد لحقبة من عمليات التدخل العسكري الكبرى الهادفة إلى إعادة بناء دول أخرى".

ويردد "بايدن" باستمرار أن "أميركا عادت"، لكنه هذه المرة شرح شروط عودتها.

وقال: "علينا أن نحدد لأنفسنا مهمات ذات أهداف واضحة وواقعية، وليس أهدافًا لن يكون بإمكاننا تحقيقها أبدًا، وعلينا أن نركز جهودنا بوضوح على أمن الولايات المتحدة".

ويرى "بايدن" أن الصراع بين الدول الديمقراطية والأنظمة المتسلطة مثل الصين يجب أن تكون له الأولوية على العمليات العسكرية الكبرى، ويعتبر أن على الديموقراطية أن تثبت قدرتها على التصدي للتحديات الكبرى مثل التغير المناخي والوباء بشكل أكثر فاعلية من الديكتاتوريات، مع تحقيق الازدهار للطبقات الوسطى في الوقت نفسه.

04 سبتمبر 2021 - 27 محرّم 1443

02:57 PM


"جو" يرى أن الأولوية التصدي للصين وليس العمليات العسكرية

A A A

باشرت الولايات المتحدة منعطفاً في سياستها، ألمح إليه باراك أوباما، وجاهر به دونالد ترامب، غير أن الرئيس جو بايدن هو بالتأكيد من أعلنه بأوضح العبارات؛ إذ أكد هذا الأسبوع بمناسبة الانسحاب الأميركي من أفغانستان أن الولايات المتحدة لم تعد تريد أن تلعب دور شرطي العالم.

قال الأستاذ في كلية ماركيت للحقوق تشارلز فرانكلين: "حان الوقت لوضع حد لهذه الحرب التي لا تنتهي، وبايدن هو الذي طبق ذلك، لكن كان من الممكن تمامًا أن يكون ترامب"، وفقاً لـ"فرانس 24".

وعلق "فرانكلين" بذلك على خطاب ألقاه الرئيس الثلاثاء الماضي، غداة إعلان رحيل آخر العسكريين الأميركيين من أفغانستان بعد حرب استمرت عشرين عامًا.

ولم يعمد "بايدن" إلى التمويه بعد الفوضى التي واكبت الانسحاب وتسببت بتراجع التأييد له لدى الرأي العام، بل اغتنم الفرصة ليعرض بوضوح تام عقيدته الدولية، قائلاً: "المسألة لا تقتصر على أفغانستان، المطلوب وضع حد لحقبة من عمليات التدخل العسكري الكبرى الهادفة إلى إعادة بناء دول أخرى".

ويردد "بايدن" باستمرار أن "أميركا عادت"، لكنه هذه المرة شرح شروط عودتها.

وقال: "علينا أن نحدد لأنفسنا مهمات ذات أهداف واضحة وواقعية، وليس أهدافًا لن يكون بإمكاننا تحقيقها أبدًا، وعلينا أن نركز جهودنا بوضوح على أمن الولايات المتحدة".

ويرى "بايدن" أن الصراع بين الدول الديمقراطية والأنظمة المتسلطة مثل الصين يجب أن تكون له الأولوية على العمليات العسكرية الكبرى، ويعتبر أن على الديموقراطية أن تثبت قدرتها على التصدي للتحديات الكبرى مثل التغير المناخي والوباء بشكل أكثر فاعلية من الديكتاتوريات، مع تحقيق الازدهار للطبقات الوسطى في الوقت نفسه.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة