"تنمية بديع الأفلاج" تواصل حملتها التوعوية "جمّلها لا تشوّهها"‏

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

للاهتمام بالمظهر العام وتعزيز الوعي والسلوك الحضاري وحماية

تواصل لجنة تنمية البديع في محافظة الأفلاج حملتها التوعوية "جمّلها لا تشوّهها " التي تهدف إلى الاهتمام بالجانب الحضري والتوعية في البُعد عن التشوّه البصري داخل البديع.

ولقيت المبادرة تفاعلاً مجتمعياً انضم خلالها عديد من المتطوعين والمتطوعات للمشاركة في الحملة والعمل على إزالة التشوّه البصري على الجدران، كما نظّم شعراء قصائد شعرية إشادة وثناء بالمبادرة التوعوية التي تعزّز قيمة الانتماء للوطن بالمحافظة على الممتلكات العامة وتحسين المشهد الحضري، فيما بثّ أكاديميون ومتخصصون في الجانب الأسري ومعلمون، رسائل توعوية حثّوا خلالها المجتمع على ضرورة الاهتمام بالمظهر العام وتعزيز الوعي والسلوك الحضاري وحماية البيئة والمرافق العامة.

وتنوّعت مناشط المبادرة التي استمرت على مدار 7 أيام متتالية بوضع إعلانات في الشوارع والميادين، ونشر تقارير ميدانية ومقاطع موشن جرافيك توعوي حول المحافظة على نظافة البيئة وخلوها من التشوّهات.

05 سبتمبر - 28 محرّم 1443 11:50 AM

للاهتمام بالمظهر العام وتعزيز الوعي والسلوك الحضاري وحماية البيئة

"تنمية بديع الأفلاج" تواصل حملتها التوعوية "جمّلها لا تشوّهها"‏

تواصل لجنة تنمية البديع في محافظة الأفلاج حملتها التوعوية "جمّلها لا تشوّهها " التي تهدف إلى الاهتمام بالجانب الحضري والتوعية في البُعد عن التشوّه البصري داخل البديع.

ولقيت المبادرة تفاعلاً مجتمعياً انضم خلالها عديد من المتطوعين والمتطوعات للمشاركة في الحملة والعمل على إزالة التشوّه البصري على الجدران، كما نظّم شعراء قصائد شعرية إشادة وثناء بالمبادرة التوعوية التي تعزّز قيمة الانتماء للوطن بالمحافظة على الممتلكات العامة وتحسين المشهد الحضري، فيما بثّ أكاديميون ومتخصصون في الجانب الأسري ومعلمون، رسائل توعوية حثّوا خلالها المجتمع على ضرورة الاهتمام بالمظهر العام وتعزيز الوعي والسلوك الحضاري وحماية البيئة والمرافق العامة.

وتنوّعت مناشط المبادرة التي استمرت على مدار 7 أيام متتالية بوضع إعلانات في الشوارع والميادين، ونشر تقارير ميدانية ومقاطع موشن جرافيك توعوي حول المحافظة على نظافة البيئة وخلوها من التشوّهات.

الكلمات المفتاحية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة