حيلة غريبة.. يتصل برقمه الخاص لمدة 55 ساعة لتفادي العمل

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كُشفت بعدما لاحظ أحد المسؤولين عنه طولَ مدة المكالمات التي يُجريها

حيلة غريبة.. يتصل برقمه الخاص لمدة 55 ساعة لتفادي العمل

بُغية تجنب العمل، خطرت على بال مستشار متعاون مع السلطات الضريبية السويدية فكرةُ الاتصال برقم هاتفه الخاص لمدة 55 ساعة في المجموع إلى أن كُشف أمره من قِبَل مديريه.

وجاء في التقرير التأديبي الصادر عن مصلحة الضرائب السويدية: "بدلًا من الرد على الزبائن؛ اتصل أندرياس برقم هاتفه الخاص كي يصبح "مشغولًا" في النظام، وتحال الاتصالات على جهات أخرى".

وبحسب "الفرنسية" فإنه بين العاشر من مارس والخامس من مايو، اتصل الشاب السويدي البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قد يواجه عقوبة الطرد، 32 مرة برقمه الشخصي لمدة 55 ساعة في المجموع؛ أي ما يوازي سبعة أيام عمل فعلية في شهرين؛ وفق السلطات الضريبة.

وكانت بعض تلك الاتصالات تستمر أحيانًا ساعات طويلة، بحسب التقرير.

وكان الشاب الذي تولى منصبه هذا في مايو ، يعمل من المنزل منذ يناير بسبب الجائحة.

وفي أبريل، لاحظ أحد المسؤولين عنه أن المكالمات التي يُجريها طويلة أكثر من اللزوم.

وأقر الموظف بفعلته، وأعاد الكَرّة أربع مرات بعد ذلك. وعند استدعائه مجددًا في مايو، قال إن حماسه للعمل "متدنٍّ جدًّا".

08 سبتمبر 2021 - 1 صفر 1443 01:19 PM

كُشفت بعدما لاحظ أحد المسؤولين عنه طولَ مدة المكالمات التي يُجريها

حيلة غريبة.. يتصل برقمه الخاص لمدة 55 ساعة لتفادي العمل

بُغية تجنب العمل، خطرت على بال مستشار متعاون مع السلطات الضريبية السويدية فكرةُ الاتصال برقم هاتفه الخاص لمدة 55 ساعة في المجموع إلى أن كُشف أمره من قِبَل مديريه.

وجاء في التقرير التأديبي الصادر عن مصلحة الضرائب السويدية: "بدلًا من الرد على اتصالات الزبائن؛ اتصل أندرياس برقم هاتفه الخاص كي يصبح "مشغولًا" في النظام، وتحال الاتصالات على جهات أخرى".

وبحسب "الفرنسية" فإنه بين العاشر من مارس والخامس من مايو، اتصل الشاب السويدي البالغ من العمر 28 عامًا، الذي قد يواجه عقوبة الطرد، 32 مرة برقمه الشخصي لمدة 55 ساعة في المجموع؛ أي ما يوازي سبعة أيام عمل فعلية في شهرين؛ وفق السلطات الضريبة.

وكانت بعض تلك الاتصالات تستمر أحيانًا ساعات طويلة، بحسب التقرير.

وكان الشاب الذي تولى منصبه هذا في مايو 2020، يعمل من المنزل منذ يناير 2021 بسبب الجائحة.

وفي أبريل، لاحظ أحد المسؤولين عنه أن المكالمات التي يُجريها طويلة أكثر من اللزوم.

وأقر الموظف بفعلته، وأعاد الكَرّة أربع مرات بعد ذلك. وعند استدعائه مجددًا في مايو، قال إن حماسه للعمل "متدنٍّ جدًّا".

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة