لجنة " أعلاف الأفلاج" تنتهي من دراسة وضعه: غير صالح لأي نشاط تجاري.. وهنا أبرز التوصيات

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد توجيه المحافظ بالوقوف على الموقع الحالي إثر حرائق وشكاوى

لجنة

أنهت اللجنة المشكلة بتوجيه من محافظ الأفلاج المكلف عبدالله بن غالب المطيري والمكونة من عددٍ من الجهات ذات الاختصاص بالمحافظة، دراسة وضع الأعلاف الحالي بالمحافظة، خاصة بعد وقوع حرائق متتالية فيه، وإمكانية ترحيله لموقع رسمي والرفع بالمقترحات والحلول، وذلك تفاعلاً مع خبر نشرته " سبق " تحت عنوان "حرائق وروائح وقلق.. أهالي الأفلاج: سوق أعلاف في حديقة تتوسط أحياء سكنية!" ومناشدة الأهالي المختصين بالتحرك وإزالة ذلك التشوه البصري الذي لا يتوافق مع مبادرات "الأمانة".

وتوصلت اللجنة إلى عدة نتائج منها أن سوق الأعلاف الحالي غير صالح لأي نشاط تجاري لكونه يقع داخل حي سكني مكتظ بالسكان ويشكل خطورة بالغة على سكان حي التعاون في حال حدوث حريق لا سمح الله، واتضح وجود عدد من المباسط الخاصة ببيع الأعلاف متناثرة بشكل عشوائي على امتداد الشارع دون وجود حراسات أمنية خارج وقت السوق.

وأوصت اللجنة بإلزام أصحاب المباسط بالسوق بنقل الأعلاف المخزنة لديهم في الموقع الحالي خلال مدة أقصاها (15) يوماً من تاريخ 20/۱/1443هـ وعدم السماح لهم مستقبلاً بإنزال أي حملة أعلاف داخل السوق، وأخذ التعهدات اللازمة بهذا الشأن، على أن يتم البيع في السوق الحالي بواسطة الشاحنات أو الأخرى دون إنزال الأعلاف في الأرض وعند انتهاء وقت البيع يتم تحريك السيارات إلى موقع آمن بعيداً عن الأحياء السكنية.

كما أوصت اللجنة بتعميد الجهات الأمنية المختصة "الشرطة" بتسيير دوريات أمنية على موقع السوق أثناء البيع لرصد المخالفين واتخاذ اللازم حيالهم وفقاً للأنظمة والتعليمات على أن تقوم الجهات الأمنية بمراقبة الموقع بشكل مستمر وفي جميع الأوقات.

وتضمنت التوصيات الإيعاز لبلدية المحافظة بتكثيف عمل مراقبي البلدية للقيام بجولات على السوق بشكل مستمر ورصد المخالفات ومعالجتها وفق الأنظمة والتعليمات، على أن تقوم البلدية برفع تقرير شهري عن السوق للمحافظة يوضح فيه الملاحظات إن وجدت، كذلك تعميد بلدية المحافظة بتركيب كاميرات مراقبة داخل السوق بشكل مؤقت حتى الانتقال للموقع الجديد.

واختتمت توصيات اللجنة بتعميد بلدية المحافظة بشكل جداً بتخصيص موقع مناسب بعيداً عن الأحياء السكانية ليكون سوقاً معتمداً للأعلاف بمحافظة الأفلاج على أن يتوفر فيه الآتي : " تسوير موقع السوق الجديد من جميع الاتجاهات وعمل بوابات للدخول والخروج بحيث تغلق تلك البوابات عند انتهاء وقت السوق، وتجهيز الموقع الجديد بالبنية التحتية اللازمة مثل "سفلتة، الإنارة، الماء".

ولقي ذلك الاهتمام من محافظة الأفلاج المكلف بمعالجة وضع سوق الأعلاف ونقله لمكان آخر بعيداً عن سكان الأحياء؛ إشادة من الأهالي وخاصة سكان الأحياء المجاورة التي طالما عانوا سنوات من وضع السوق الحالي لقربة من منازلهم وانبعاث روائح منه وتأثيره على أصحاب الأمراض المزمنة بالإضافة إلى التشوه الحضري الذي يشكله وقوع سوق أعلاف وسط أحياء سكنية تكتظ بالسكان.

09 سبتمبر - 2 صفر 1443 08:38 PM

بعد توجيه المحافظ بالوقوف على الموقع الحالي إثر حرائق وشكاوى

لجنة "سوق أعلاف الأفلاج" تنتهي من دراسة وضعه: غير صالح لأي نشاط تجاري.. وهنا أبرز التوصيات

أنهت اللجنة المشكلة بتوجيه من محافظ الأفلاج المكلف عبدالله بن غالب المطيري والمكونة من عددٍ من الجهات ذات الاختصاص بالمحافظة، دراسة وضع سوق الأعلاف الحالي بالمحافظة، خاصة بعد وقوع حرائق متتالية فيه، وإمكانية ترحيله لموقع رسمي والرفع بالمقترحات والحلول، وذلك تفاعلاً مع خبر نشرته " سبق " تحت عنوان "حرائق وروائح وقلق.. أهالي الأفلاج: سوق أعلاف في حديقة تتوسط أحياء سكنية!" ومناشدة الأهالي المختصين بالتحرك وإزالة ذلك التشوه البصري الذي لا يتوافق مع مبادرات "الأمانة".

وتوصلت اللجنة إلى عدة نتائج منها أن سوق الأعلاف الحالي غير صالح لأي نشاط تجاري لكونه يقع داخل حي سكني مكتظ بالسكان ويشكل خطورة بالغة على سكان حي التعاون في حال حدوث حريق لا سمح الله، واتضح وجود عدد من المباسط الخاصة ببيع الأعلاف متناثرة بشكل عشوائي على امتداد الشارع دون وجود حراسات أمنية خارج وقت السوق.

وأوصت اللجنة بإلزام أصحاب المباسط بالسوق بنقل الأعلاف المخزنة لديهم في الموقع الحالي خلال مدة أقصاها (15) يوماً من تاريخ 20/۱/1443هـ وعدم السماح لهم مستقبلاً بإنزال أي حملة أعلاف داخل السوق، وأخذ التعهدات اللازمة بهذا الشأن، على أن يتم البيع في السوق الحالي بواسطة الشاحنات أو السيارات الأخرى دون إنزال الأعلاف في الأرض وعند انتهاء وقت البيع يتم تحريك السيارات إلى موقع آمن بعيداً عن الأحياء السكنية.

كما أوصت اللجنة بتعميد الجهات الأمنية المختصة "الشرطة" بتسيير دوريات أمنية على موقع السوق أثناء البيع لرصد المخالفين واتخاذ اللازم حيالهم وفقاً للأنظمة والتعليمات على أن تقوم الجهات الأمنية بمراقبة الموقع بشكل مستمر وفي جميع الأوقات.

وتضمنت التوصيات الإيعاز لبلدية المحافظة بتكثيف عمل مراقبي البلدية للقيام بجولات على السوق بشكل مستمر ورصد المخالفات ومعالجتها وفق الأنظمة والتعليمات، على أن تقوم البلدية برفع تقرير شهري عن السوق للمحافظة يوضح فيه الملاحظات إن وجدت، كذلك تعميد بلدية المحافظة بتركيب كاميرات مراقبة داخل السوق بشكل مؤقت حتى الانتقال للموقع الجديد.

واختتمت توصيات اللجنة بتعميد بلدية المحافظة بشكل عاجل جداً بتخصيص موقع مناسب بعيداً عن الأحياء السكانية ليكون سوقاً معتمداً للأعلاف بمحافظة الأفلاج على أن يتوفر فيه الآتي : " تسوير موقع السوق الجديد من جميع الاتجاهات وعمل بوابات للدخول والخروج بحيث تغلق تلك البوابات عند انتهاء وقت السوق، وتجهيز الموقع الجديد بالبنية التحتية اللازمة مثل "سفلتة، الإنارة، الماء".

ولقي ذلك الاهتمام من محافظة الأفلاج المكلف بمعالجة وضع سوق الأعلاف ونقله لمكان آخر بعيداً عن سكان الأحياء؛ إشادة من الأهالي وخاصة سكان الأحياء المجاورة التي طالما عانوا سنوات من وضع السوق الحالي لقربة من منازلهم وانبعاث روائح منه وتأثيره على أصحاب الأمراض المزمنة بالإضافة إلى التشوه الحضري الذي يشكله وقوع سوق أعلاف وسط أحياء سكنية تكتظ بالسكان.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة