3 مشاريع «دفعة واحدة»..غياب يربك الحركة المرورية في الدمام

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
إزالة السور المحاذي للطريق

شدد المواطن «عبدالعزيز » على ضرورة إزالة السور المحاذي للطريق، ما يفسح المجال للكثير من للعبور، وبالتالي تكون الازدحامات قد تلاشت، مطالبا أن يكون الطريق أكثر سلاسة، وأن تراعى فيه المساحة الممتدة من الطريق الساحلي وحتى الدمام.

وتمنى أن يكون التحديث القادم للطريق أكثر مرونة وسهولة بالنسبة للسيارات، وعبورها الطريق في وقت قياسي، منوها بضرورة إجراء الصيانة بشكل عام، وإعادة النظر في الطبقات الأسفلتية.

شهدت الدمام خلال الأسبوع الماضي، البدء في تنفيذ العديد من مشاريع الطرق، سواء على الطرق السريعة أو داخل الحاضرة، الأمر الذي سبب ارتباكا مروريا وتكدسا على مختلف المحاور، نتاج هذه المشروعات والتي جاءت دفعة واحدة، وشملت: طريق «الجبيل – الظهران»، وتقاطعات طريق الملك عبدالله مع الساحلي ونجد، وأجزاء من طريق الخدمة لطريق الكباري باتجاه الدمام.

وجاءت هذه المشروعات دون بين الجهات المختصة؛ للحد من الاختناقات المرورية، ما يطرح تساؤلا حول بدء العمل مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وليس خلال الإجازة الصيفية، أو خلال فترة جائحة «».

3 محاور قبل بدء العمل

أكد المواطن «م. هاني الفوزان» أنه عند تعديل شارع أو إعادة تأهيله أو تصميمه، لا بد من مراعاة 3 محاور مهمة، أولها إيجاد الطريق البديل، ووضع لوحة أعمال في هذا الطريق، ووضع المدة المطلوبة للعمل في الطريق، ومدة الانتهاء منه، مشيرا إلى ضرورة توعية مرتادي الطرق بكل هذه الأمور، من خلال اللوحات الإرشادية بالموقع.

وأشار إلى ضرورة إيضاح المسار البديل المؤقت، وكامل مدة العمل، وتعاون المرور كذلك مطلب مهم، فيجب استباق الأحداث قبل حدوثها، خاصة فيما يتعلق بالحركة المرورية.

إغلاق مفاجئ مع عودة الدراسة حضوريا

ذكر المواطن «عبدالوهاب عجيبي» أن إغلاق الطرق كان مفاجئا، ولم يتم الإعلان عنه مسبقا، الأمر الذي تسبب في ارتباك الحركة المرورية، وأنه كان الأجدر تنفيذ هذه المشروعات خلال الإجازة الصيفية، وليس الآن في وقت الدراسة، والعودة الحضورية للمدارس والجامعات.

وأضاف: ليس هذا الإغلاق فقط الذي أربكنا، فهناك شوارع وطرق تحتاج إلى إعادة نظر، مثل كوبري الملك سعود مع طريق «الظهران- الجبيل»، الذي لم تُجر عليه أي صيانة أو إصلاحات، وأصبح الطريق متهالكا.

تكدس مأساوي في تقاطع المزروعية

نوه المواطن «عبدالله المبارك» بأن ما حدث في تقاطع المزروعية من تكدس للسيارات التي يتجه أغلبها نحو الطريق الساحلي، كان أشبه بالمأساة، فالكل كان ينتظر ليرى أسباب الازدحام؛ لاعتقاده بوجود حادث، وذلك لعدم وجود لوحات كافية قبل الإغلاق تنوه بالاتجاهات المسموحة.

ولفت إلى وجود الكثير من المخارج من الحي المجاور للطريق، والتي أصبحت مصبا إضافيا للازدحام؛ لجهل أغلب السائقين بالتحويلة الموجودة عند نهاية الطريق، مقترحا إغلاق الإشارة التي يصب فيها الازدحام وتحويلها نحو الطريق الساحلي بشكل مباشر، ومعالجة التقاطع بطريقة تسمح بسلاسة الحركة، ولو بشكل مؤقت أثناء عبور السيارات صباحا.

إلكتروني لفك الاختناقات

اقترح المواطن «طارق السليماني» استحداث تطبيق إلكتروني للهواتف المحمولة، يوضح إحداثيات الطرق المزدحمة، ويعمل عليه عدد من الجهات ذات العلاقة، الأمر الذي يسهل الأمور على الكثير من مرتادي الطرق.

وأكد ضرورة تفعيل حساب لـ«مرور الشرقية» على منصة «تويتر» أو أي موقع تواصل؛ ليكون المواطن على اطلاع على المستجدات والمشاريع من هذا النوع.

تطبيق نظام المرور بصرامة

نوه المواطن «محمد الجعفري» بمعاناة الأهالي اليومية إثر التحويلة الجديدة في حي المزروعية، وذلك بسبب كثرة التحويلات الخاصة بمشروع النقل العام، والذي سيعود بالفائدة حال الانتهاء منه، ولكن غالبية الطرق تعاني من الزحام المروري، ويمكن إعطاء الحل لها بتطبيق نظام المرور بصرامة تامة مع أي مخالف، خاصة في مخالفات دخول الشاحنات بالطرق الرئيسية في أوقات الذروة أو وقوفها بجانب الطريق، وأيضا تكثيف الدوريات المرورية بالطرق الرئيسية بشكل مستمر، وتأجيل العمل في صيانة الشوارع لأيام الإجازات الرسمية؛ ليكون العمل عليها في أسرع وقت ممكن.

بين المواطن «مبارك الحسين» أن التوعية أمر مهم قبل إغلاق أي طريق، وأنه كان يتمنى أن تكون هناك رسائل توعوية من قبل الإغلاق بأسبوع على أقل تقدير، الأمر الذي يسهم في تعريف مرتادي الطريق بما سيحدث في القريب العاجل، واتخاذ الطرق البديلة، خاصة أن هذه الفترة شهدت مشاريع تنموية عديدة، يفتخر بها الجميع.

رسائل توعوية مسبقة

أكدت أمانة المنطقة الشرقية أنه تم تنفيذ إغلاق جزئي لمحوري الطريق الساحلي وطريق نجد، كمرحلة أولى من أعمال التطوير التي تنفذها الأمانة بالتعاون مع مرور المنطقة الشرقية، وفتح الحركة المرورية لطريق الملك عبدالله، على أن يتم إغلاقه لاحقا لاستكمال أعمال التطوير كمرحلة ثانية.

وقال المتحدث الرسمي بأمانة المنطقة الشرقية، محمد الصفيان: إن ذلك جاء تسهيلا للحركة المرورية، الارتداد لحركة المرور بأحد المحاور في الفترة القليلة الماضية بمنطقة التطوير الذي تجريه الأمانة، لتقاطعات طريق الملك عبدالله والطريق الساحلي وطريق نجد، بهدف تحويل الثلاثة محاور لتوحيد الاتجاه «اتجاه سير واحد فقط».

وأهاب بقائدي المركبات الالتزام بالتحويلات المرورية المعلن عنها في منطقة العمل، والتقيد بالسرعة المحددة، وذلك منعا للوقوع في الزحام، لسلامتهم، وذلك خلال فترة أعمال الصيانة.

فتح الحركة على طريق «الملك عبدالله»

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة