"أصبحوا نجوماً حقيقيين".. تبحث عن سائقي شاحنات بشتى السبل

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خروجها من الاتحاد الأوروبي فاقم النقص في أعدادهم

أمام شاحنة النقل التي اجتازت للتو امتحانًا لقيادتها في مرآب مدرسته، يحمل ألبرتو ألميدا شهادته البريطانية بابتسامة متواضعة.

ويقول له مدربه مازحًا: "افرح، لم يعد يترتب عليك دفع المال لتلقي الدروس عندنا"، أثناء التقاطه صورة للكهربائي البالغ من العمر 49 عامًا، الذي تسجل خلال فترة الحجر سعيًا إلى خطة بديلة لمسيرته المهنية.

ويرد ألبرتو وقد أصبحت ابتسامته عريضة: "لا. الآن أصبح على الآخرين أن يدفعوا لي الأموال".

ومع تكاثر نقص السلع في المملكة المتحدة، أصبح سائقو الشاحنات "نجومًا حقيقيين" على حد قول لورانس بولتون، الشاب الذي يدير مدرسة "المركز الوطني لقيادة الآليات" (ناشيونال درايفينغ سنتر) في إحدى الضواحي الشعبية في جنوب لندن؛ وفقاً لـ"فرانس 24".

وبات مركز الاتصالات في مدرسته يتلقى سيلًا من الاتصالات منذ تصدر سائقي الشاحنات عناوين الصحف، فقد فاقم خروج من الاتحاد الأوروبي النقص في أعداد السائقين؛ وهو ظاهرة عالمية، بمنعه عودة سائقي أوروبا الشرقية، الذين كانوا يعملون في المنطقة قبل عام واحد فقط.

ويؤثر هذا النقص أيضًا على محلات السوبرماركت؛ حيث تفرغ بعض رفوف المنتجات الطازجة باستمرار، وكذلك بعض منتجات ماكدونالدز أو البيرة في الحانات؛ الأمر الذي دفع بريطانيا إلى البحث عن سائقي بشتى السبل.

وتعاني محطات الوقود من صعوبات للتزود بالمحروقات، منذ نهاية سبتمبر (أيلول)، في غياب السائقين القادرين على قيادة الصهاريج؛ في ظاهرة تفاقمت بسبب إقبال أصحاب القلقين على ملء خزاناتهم، ويفترض أن تستمر في الأسابيع المقبلة حسب أوساط القطاع.

"أصبحوا نجوماً حقيقيين".. بريطانيا تبحث عن سائقي شاحنات بشتى السبل

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2021-10-02

أمام شاحنة النقل التي اجتازت للتو امتحانًا لقيادتها في مرآب مدرسته، يحمل ألبرتو ألميدا شهادته البريطانية بابتسامة متواضعة.

ويقول له مدربه مازحًا: "افرح، لم يعد يترتب عليك دفع المال لتلقي الدروس عندنا"، أثناء التقاطه صورة للكهربائي البالغ من العمر 49 عامًا، الذي تسجل خلال فترة الحجر سعيًا إلى خطة بديلة لمسيرته المهنية.

ويرد ألبرتو وقد أصبحت ابتسامته عريضة: "لا. الآن أصبح على الآخرين أن يدفعوا لي الأموال".

ومع تكاثر نقص السلع في المملكة المتحدة، أصبح سائقو الشاحنات "نجومًا حقيقيين" على حد قول لورانس بولتون، الشاب الذي يدير مدرسة "المركز الوطني لقيادة الآليات" (ناشيونال درايفينغ سنتر) في إحدى الضواحي الشعبية في جنوب لندن؛ وفقاً لـ"فرانس 24".

وبات مركز الاتصالات في مدرسته يتلقى سيلًا من الاتصالات منذ تصدر سائقي الشاحنات عناوين الصحف، فقد فاقم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي النقص في أعداد السائقين؛ وهو ظاهرة عالمية، بمنعه عودة سائقي أوروبا الشرقية، الذين كانوا يعملون في المنطقة قبل عام واحد فقط.

ويؤثر هذا النقص أيضًا على محلات السوبرماركت؛ حيث تفرغ بعض رفوف المنتجات الطازجة باستمرار، وكذلك بعض منتجات ماكدونالدز أو البيرة في الحانات؛ الأمر الذي دفع بريطانيا إلى البحث عن سائقي سيارات بشتى السبل.

وتعاني محطات الوقود من صعوبات للتزود بالمحروقات، منذ نهاية سبتمبر (أيلول)، في غياب السائقين القادرين على قيادة الصهاريج؛ في ظاهرة تفاقمت بسبب إقبال أصحاب السيارات القلقين على ملء خزاناتهم، ويفترض أن تستمر في الأسابيع المقبلة حسب أوساط القطاع.

02 أكتوبر 2021 - 25 صفر 1443

02:59 PM


خروجها من الاتحاد الأوروبي فاقم النقص في أعدادهم

A A A

أمام شاحنة النقل التي اجتازت للتو امتحانًا لقيادتها في مرآب مدرسته، يحمل ألبرتو ألميدا شهادته البريطانية بابتسامة متواضعة.

ويقول له مدربه مازحًا: "افرح، لم يعد يترتب عليك دفع المال لتلقي الدروس عندنا"، أثناء التقاطه صورة للكهربائي البالغ من العمر 49 عامًا، الذي تسجل خلال فترة الحجر سعيًا إلى خطة بديلة لمسيرته المهنية.

ويرد ألبرتو وقد أصبحت ابتسامته عريضة: "لا. الآن أصبح على الآخرين أن يدفعوا لي الأموال".

ومع تكاثر نقص السلع في المملكة المتحدة، أصبح سائقو الشاحنات "نجومًا حقيقيين" على حد قول لورانس بولتون، الشاب الذي يدير مدرسة "المركز الوطني لقيادة الآليات" (ناشيونال درايفينغ سنتر) في إحدى الضواحي الشعبية في جنوب لندن؛ وفقاً لـ"فرانس 24".

وبات مركز الاتصالات في مدرسته يتلقى سيلًا من الاتصالات منذ تصدر سائقي الشاحنات عناوين الصحف، فقد فاقم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي النقص في أعداد السائقين؛ وهو ظاهرة عالمية، بمنعه عودة سائقي أوروبا الشرقية، الذين كانوا يعملون في المنطقة قبل عام واحد فقط.

ويؤثر هذا النقص أيضًا على محلات السوبرماركت؛ حيث تفرغ بعض رفوف المنتجات الطازجة باستمرار، وكذلك بعض منتجات ماكدونالدز أو البيرة في الحانات؛ الأمر الذي دفع بريطانيا إلى البحث عن سائقي سيارات بشتى السبل.

وتعاني محطات الوقود من صعوبات للتزود بالمحروقات، منذ نهاية سبتمبر (أيلول)، في غياب السائقين القادرين على قيادة الصهاريج؛ في ظاهرة تفاقمت بسبب إقبال أصحاب السيارات القلقين على ملء خزاناتهم، ويفترض أن تستمر في الأسابيع المقبلة حسب أوساط القطاع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة