في النسخة 44.. أقل من 90 يومًا على انطلاق رالي داكار

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

للمرة الثالثة على التوالي تستضيفه المملكة

في النسخة 44.. أقل من 90 يومًا على انطلاق رالي داكار السعودية

بعد أقل من 3 أشهر، تنطلق النسخة الثالثة من رالي داكار ، أكبر التحديات في عالم رياضة والرالي الأعرق؛ حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق النسخة 44 من رالي داكار الدولي، الذي تستضيفه المملكة للمرة الثالثة على التوالي خلال الفترة من 2 وحتى 14 يناير 2022.

وأكد الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد للسيارات والدراجات النارية، تواصُل كل الاستعدادات لضمان تكامل التحضيرات والالتزام بالبرنامج التنظيمي المعتمد، لدعم الخطط الموضوعة لتقديم نسخة نموذجية من كل الجوانب بما يواكب مكانة المملكة المرموقة عالميًّا ومسيرتها الريادية، وكتابة قصة نجاح سعودية جديدة؛ وذلك تجسيدًا لرؤية مولاي، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وترجمة الدعم غير المحدود من سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وثقة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، الرياضة، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ مشيرًا سموه إلى أهمية مواصلة العمل التنظيمي للمراحل المتبقية بوتيرة عالية وعطاءات كبيرة من أجل الوصول لانطلاقة البداية بصورة مميزة ومبهرة.

وقال: "شهدت الفترة الماضية استعدادات مكثفة لضمان استمرار وتيرة الأعمال التحضيرية بأعلى المستويات من أجل تخطي التكامل التنظيمي لمرحلة الإبهار والتميز كما تعودنا في الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، ونتطلع لجعل الحدث استثنائيًا بما يواكب تاريخ الرالي العريق، والنجاح الذي سجلته المملكة في نسختيه السابقتين، والبناء على هذه المكتسبات لنؤكد للعالم مرة جديدة الحضارة والجمال اللذين تتميز بهما المملكة؛ فيما تتجه أنظار الملايين نحو المملكة مع انطلاق الرالي بعد أقل من 3 أشهر من الآن".

وتبرز النسخة 44 من الرالي بمسار جديد كليًّا يتخلله العديد من المناطق التي تضم مختلف أنواع التضاريس؛ حيث سيخوض المتنافسون تحديات جديدة بعد إجراء العديد من التغييرات الجذرية على المسار، والتي من شأنها رفع مستوى التشويق والإثارة، وإضافة تحديات غامضة أمام السائقين القادمين إلى المملكة في أواخر ديسمبر وأوائل يناير؛ حيث سينطلقون من منطقة حائل، متجهين إلى العاصمة السعودية للاستمتاع بيوم واحد للراحة، قبل مواصلة تحديهم لتضاريس المملكة وكثبانها الرملية المليئة بالخبايا؛ ليحطوا رحالهم في عروس البحر الأحمر (مدينة )؛ إيذانًا بنهاية الرالي؛ وذلك مرورًا بأروع المناظر الطبيعية الخلابة والمناطق الأثرية في المملكة.

ووفقًا للخطة الموضوعة، ستجتمع قوافل المشاركين من مختلف أنحاء العالم في ميناء مرسيليا الفرنسي على شواطئ البحر الأبيض المتوسط مع بداية شهر ديسمبر المقبل، قبل الإبحار نحو ميناء جدة؛ حيث سيتم إنزال المركبات عن أسطح السفن يوميْ 27 و28 من الشهر نفسه، وفي تلك الأثناء يجري العمل على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على المسار وتجهيزه بالمعدات التقنية اللازمة لقياس التوقيتات، وتفقد نقاط المرور والمراقبة في المراحل الأولى في صحراء حائل.

وبعد التأكد من إتمام كل المهام اللوجستية، يتحول التركيز نحو المنافسات على أرض الواقع؛ حيث يشرع المشاركون في وضع لمساتهم الأخيرة وضبط معايير سياراتهم وشاحناتهم ودراجاتهم، للوصول للصيغة الأمثل لخوض مراحل الرالي الأولى في صحراء الربع الخالي.

في النسخة 44.. أقل من 90 يومًا على انطلاق رالي داكار السعودية

صحيفة سبق الإلكترونية سبق 2021-10-09

بعد أقل من 3 أشهر، تنطلق النسخة الثالثة من رالي داكار السعودية 2022، أكبر التحديات في عالم رياضة السيارات والرالي الأعرق؛ حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق النسخة 44 من رالي داكار الدولي، الذي تستضيفه المملكة للمرة الثالثة على التوالي خلال الفترة من 2 وحتى 14 يناير 2022.

وأكد الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، تواصُل كل الاستعدادات لضمان تكامل التحضيرات والالتزام بالبرنامج التنظيمي المعتمد، لدعم الخطط الموضوعة لتقديم نسخة نموذجية من كل الجوانب بما يواكب مكانة المملكة المرموقة عالميًّا ومسيرتها الريادية، وكتابة قصة نجاح سعودية جديدة؛ وذلك تجسيدًا لرؤية مولاي، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وترجمة الدعم غير المحدود من سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وثقة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ مشيرًا سموه إلى أهمية مواصلة العمل التنظيمي للمراحل المتبقية بوتيرة عالية وعطاءات كبيرة من أجل الوصول لانطلاقة البداية بصورة مميزة ومبهرة.

وقال: "شهدت الفترة الماضية استعدادات مكثفة لضمان استمرار وتيرة الأعمال التحضيرية بأعلى المستويات من أجل تخطي التكامل التنظيمي لمرحلة الإبهار والتميز كما تعودنا في الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، ونتطلع لجعل الحدث استثنائيًا بما يواكب تاريخ الرالي العريق، والنجاح الذي سجلته المملكة في نسختيه السابقتين، والبناء على هذه المكتسبات لنؤكد للعالم مرة جديدة الحضارة والجمال اللذين تتميز بهما المملكة؛ فيما تتجه أنظار الملايين نحو المملكة مع انطلاق الرالي بعد أقل من 3 أشهر من الآن".

وتبرز النسخة 44 من الرالي بمسار جديد كليًّا يتخلله العديد من المناطق التي تضم مختلف أنواع التضاريس؛ حيث سيخوض المتنافسون تحديات جديدة بعد إجراء العديد من التغييرات الجذرية على المسار، والتي من شأنها رفع مستوى التشويق والإثارة، وإضافة تحديات غامضة أمام السائقين القادمين إلى المملكة في أواخر ديسمبر وأوائل يناير؛ حيث سينطلقون من منطقة حائل، متجهين إلى العاصمة السعودية الرياض للاستمتاع بيوم واحد للراحة، قبل مواصلة تحديهم لتضاريس المملكة وكثبانها الرملية المليئة بالخبايا؛ ليحطوا رحالهم في عروس البحر الأحمر (مدينة جدة)؛ إيذانًا بنهاية الرالي؛ وذلك مرورًا بأروع المناظر الطبيعية الخلابة والمناطق الأثرية في المملكة.

ووفقًا للخطة الموضوعة، ستجتمع قوافل المشاركين من مختلف أنحاء العالم في ميناء مرسيليا الفرنسي على شواطئ البحر الأبيض المتوسط مع بداية شهر ديسمبر المقبل، قبل الإبحار نحو ميناء جدة؛ حيث سيتم إنزال المركبات عن أسطح السفن يوميْ 27 و28 من الشهر نفسه، وفي تلك الأثناء يجري العمل على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على المسار وتجهيزه بالمعدات التقنية اللازمة لقياس التوقيتات، وتفقد نقاط المرور والمراقبة في المراحل الأولى في صحراء حائل.

وبعد التأكد من إتمام كل المهام اللوجستية، يتحول التركيز نحو المنافسات على أرض الواقع؛ حيث يشرع المشاركون في وضع لمساتهم الأخيرة وضبط معايير سياراتهم وشاحناتهم ودراجاتهم، للوصول للصيغة الأمثل لخوض مراحل الرالي الأولى في صحراء الربع الخالي.

09 أكتوبر 2021 - 3 ربيع الأول 1443

06:45 PM


للمرة الثالثة على التوالي تستضيفه المملكة

A A A

بعد أقل من 3 أشهر، تنطلق النسخة الثالثة من رالي داكار السعودية 2022، أكبر التحديات في عالم رياضة السيارات والرالي الأعرق؛ حيث تجري الاستعدادات على قدم وساق لانطلاق النسخة 44 من رالي داكار الدولي، الذي تستضيفه المملكة للمرة الثالثة على التوالي خلال الفترة من 2 وحتى 14 يناير 2022.

وأكد الأمير خالد بن سلطان العبدالله الفيصل، رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، تواصُل كل الاستعدادات لضمان تكامل التحضيرات والالتزام بالبرنامج التنظيمي المعتمد، لدعم الخطط الموضوعة لتقديم نسخة نموذجية من كل الجوانب بما يواكب مكانة المملكة المرموقة عالميًّا ومسيرتها الريادية، وكتابة قصة نجاح سعودية جديدة؛ وذلك تجسيدًا لرؤية مولاي، خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وترجمة الدعم غير المحدود من سيدي صاحب السمو الملكي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، وثقة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، وبما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030؛ مشيرًا سموه إلى أهمية مواصلة العمل التنظيمي للمراحل المتبقية بوتيرة عالية وعطاءات كبيرة من أجل الوصول لانطلاقة البداية بصورة مميزة ومبهرة.

وقال: "شهدت الفترة الماضية استعدادات مكثفة لضمان استمرار وتيرة الأعمال التحضيرية بأعلى المستويات من أجل تخطي التكامل التنظيمي لمرحلة الإبهار والتميز كما تعودنا في الفعاليات الكبرى التي تستضيفها المملكة، ونتطلع لجعل الحدث استثنائيًا بما يواكب تاريخ الرالي العريق، والنجاح الذي سجلته المملكة في نسختيه السابقتين، والبناء على هذه المكتسبات لنؤكد للعالم مرة جديدة الحضارة والجمال اللذين تتميز بهما المملكة؛ فيما تتجه أنظار الملايين نحو المملكة مع انطلاق الرالي بعد أقل من 3 أشهر من الآن".

وتبرز النسخة 44 من الرالي بمسار جديد كليًّا يتخلله العديد من المناطق التي تضم مختلف أنواع التضاريس؛ حيث سيخوض المتنافسون تحديات جديدة بعد إجراء العديد من التغييرات الجذرية على المسار، والتي من شأنها رفع مستوى التشويق والإثارة، وإضافة تحديات غامضة أمام السائقين القادمين إلى المملكة في أواخر ديسمبر وأوائل يناير؛ حيث سينطلقون من منطقة حائل، متجهين إلى العاصمة السعودية الرياض للاستمتاع بيوم واحد للراحة، قبل مواصلة تحديهم لتضاريس المملكة وكثبانها الرملية المليئة بالخبايا؛ ليحطوا رحالهم في عروس البحر الأحمر (مدينة جدة)؛ إيذانًا بنهاية الرالي؛ وذلك مرورًا بأروع المناظر الطبيعية الخلابة والمناطق الأثرية في المملكة.

ووفقًا للخطة الموضوعة، ستجتمع قوافل المشاركين من مختلف أنحاء العالم في ميناء مرسيليا الفرنسي على شواطئ البحر الأبيض المتوسط مع بداية شهر ديسمبر المقبل، قبل الإبحار نحو ميناء جدة؛ حيث سيتم إنزال المركبات عن أسطح السفن يوميْ 27 و28 من الشهر نفسه، وفي تلك الأثناء يجري العمل على قدم وساق لوضع اللمسات الأخيرة على المسار وتجهيزه بالمعدات التقنية اللازمة لقياس التوقيتات، وتفقد نقاط المرور والمراقبة في المراحل الأولى في صحراء حائل.

وبعد التأكد من إتمام كل المهام اللوجستية، يتحول التركيز نحو المنافسات على أرض الواقع؛ حيث يشرع المشاركون في وضع لمساتهم الأخيرة وضبط معايير سياراتهم وشاحناتهم ودراجاتهم، للوصول للصيغة الأمثل لخوض مراحل الرالي الأولى في صحراء الربع الخالي.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة