"نقلي" يفتتح معرض "مكة والمدينة بين الماضي والحاضر" بدار الأوبرا المصرية

صحيفة سبق الإلكترونية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال إنَّ مثل هذه الأعمال تُمثِّل أحد أهم الجسور الثقافية بين ومصر

افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية العربية أسامة بن أحمد نقلي بدار الأوبرا المصرية الليلة معرض "مكة والمدينة بين الماضي والحاضر"، بحضور نقيبة الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني، ووكيل الأزهر الدكتور خالد جعفر، وعدد من الشعراء والفنانين التشكيليين والمثقفين.

وتفصيلاً، نوه "السفير" نقلي بأهمية المعرض الذي يقيمه المصور الفوتوغرافي خالد خضر، في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية - المصرية تناميًا غير مسبوق على المستويات كافة.

وأكد أن استضافة دار الأوبرا المصرية هذا الحدث الفني يجسد البُعد الثقافي للعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، كما يعزز حركة النهضة الفنية والثقافية التي تشهدها السعودية وفق رؤية 2030.

وقال: إن مثل هذه الأعمال تمثل أحد أهم الجسور الثقافية بين البلدين، كما أن التصوير الفوتوغرافي يعد أول اختراع بصري يتمكن من خلاله الإنسان عبر العقود من ترك موروث بصري ثري لحِقَب زمنية لم نعاصرها، لكننا أصبحنا نراها عبر الصورة.

يُذكر أن المعرض يضم 32 لوحة مصوَّرة، تُعبِّر عن أبرز ما قدمته السعودية من مجهودات في توسعة الحرمين الشريفين، إلى جانب عدد من اللوحات عن كسوة الكعبة المشرفة.

20 أكتوبر 2021 - 14 ربيع الأول 1443 01:34 AM

قال إنَّ مثل هذه الأعمال تُمثِّل أحد أهم الجسور الثقافية بين السعودية ومصر

"نقلي" يفتتح معرض "مكة والمدينة بين الماضي والحاضر" بدار الأوبرا المصرية

افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أسامة بن أحمد نقلي بدار الأوبرا المصرية الليلة معرض "مكة والمدينة بين الماضي والحاضر"، بحضور نقيبة الفنانين التشكيليين الدكتورة صفية القباني، ووكيل الأزهر الدكتور خالد جعفر، وعدد من الشعراء والفنانين التشكيليين والمثقفين.

وتفصيلاً، نوه "السفير" نقلي بأهمية المعرض الذي يقيمه المصور الفوتوغرافي خالد خضر، في وقت تشهد فيه العلاقات السعودية - المصرية تناميًا غير مسبوق على المستويات كافة.

وأكد أن استضافة دار الأوبرا المصرية هذا الحدث الفني يجسد البُعد الثقافي للعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين، كما يعزز حركة النهضة الفنية والثقافية التي تشهدها السعودية وفق رؤية 2030.

وقال: إن مثل هذه الأعمال تمثل أحد أهم الجسور الثقافية بين البلدين، كما أن فن التصوير الفوتوغرافي يعد أول اختراع بصري يتمكن من خلاله الإنسان عبر العقود من ترك موروث بصري ثري لحِقَب زمنية لم نعاصرها، لكننا أصبحنا نراها اليوم عبر الصورة.

يُذكر أن المعرض يضم 32 لوحة مصوَّرة، تُعبِّر عن أبرز ما قدمته السعودية من مجهودات في توسعة الحرمين الشريفين، إلى جانب عدد من اللوحات عن كسوة الكعبة المشرفة.

الكلمات المفتاحية

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة