الارشيف / عرب وعالم / السعودية / صحيفة اليوم

اكتشاف 1800 حالة ربو في مدارس الشرقية

إحالة المصابين للمراكز الصحية ومتابعة التشخيص

الأضرار الجانبية حال زيادة الجرعة العلاجية

السعال وضيق التنفس أبرز أعراض الإصابة

فحص 83 ألف طالب في عام 1443هـ

أكدت الطبيبة المختصة بإدارة الصحة المدرسية د. نوال العيسى اكتشاف 1799 حالة ربو في مدارس المنطقة الشرقية، من بين 83 ألف طالب تم فحصهم، في عام 1443هـ، وتمت إحالتهم للمراكز الصحية لمتابعة التشخيص، وذلك ضمن برنامج الصحة المدرسية، الذي يجمع البيانات حول الحالة الصحية للطلاب، للكشف عن الأمراض المزمنة، والأدوية التي يجب تناولها، من خلال منصة «صحة».

الأحوال الجوية

وأوضحت، خلال مشاركتها في مبادرة اليوم العالمي للربو 2022، التي أقامتها المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، واستمرت لمدة يومين، أنه في ظل سوء الأحوال الجوية والعواصف الترابية، على أهالي الطلاب المصابين بالربو التواصل مع المدرسة، وإبلاغهم عن حالة المصاب، ولأن صحة الطالب أولا، مؤكدة أن بعض المدارس لا تحبذ قدوم الطالب للمدرسة في ظل العواصف الترابية، وتمنحه الإذن بالتغيب.

أضرار جانبية

واشتملت الفعالية على أربعة أركان، ناقشت جوانب مختلفة عن الأدوية المستخدمة لعلاج الربو، وأجهزة البخار المستخدمة للعلاج، والأضرار الجانبية في حال زيادة الجرعة وعلاقة التدخين بالربو وكيفية التعامل مع الطالب المصاب بالربو في المدرسة.

رفع الوعي

من ناحيته، قال مدير التواصل والعلاقات العامة بصحة الشرقية مطلق الجلعود: إن الإدارة حريصة على تفعيل الأيام العالمية سنويا، وعلى رأسها اليوم العالمي للربو في الأماكن التي تكثر فيها أعداد الزوار، والتي من شأنها رفع الوعي لدى أكبر شريحة من أفراد المجتمع بهدف نشر الثقافة الصحية والتي بدورها تسهم في القضاء على الممارسات الخاطئة.

أدوية وقائية

وذكر استشاري الأطفال وأمراض الحساسية والمناعة د. حسن الهاشم أن ما يقارب 20 % من الأطفال في المملكة مصابون بالربو، وهو أحد أشهر الالتهابات المزمنة التي تصيب الجهاز التنفسي لدى الأطفال، مضيفا أن أكثر أعداد الإصابة عند الأطفال وله عدة أعراض منها السعال والضيق في التنفس والصفير في الصدر، ويمكن التحكم به من خلال استخدام الأدوية الوقائية والتشخيص المبكر حتى يتسنى للطفل العيش بشكل طبيعي.

حملات توعوية

وقال مدير مكافحة برنامج التدخين د. أمين آل غريب: إنه في الخمس سنوات الأخيرة أصبح لدى المجتمع الوعي حول أضرار التدخين وازدادت أعداد المستفيدين من عيادات التدخين، ما دعا الكثيرين للابتعاد عنه، مضيفا أن نفذت العديد من الحملات التوعوية ضد أضرار التدخين، ومنها حملة «ساعدنا نساعدك»، التي لاقت رواجا كبيرا بين أوساط المجتمع.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا