الارشيف / عرب وعالم / السعودية / عكاظ

برلماني مصري: «الإخوان» جماعة مارقة.. لا حوار مع كيانات إرهابية

شن عضو البرلمان المصري عاطف مغاوري هجوماً حاداً على «الإخوان»، مؤكدا أنهم لا يعرفون وطناً، فوطنهم الجماعة، ومصالحهم مقدمة على مصلحة الوطن، وشعارهم الهدم والتحريض على الفوضى والاستقواء بالخارج لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية، إلا أن الشارع المصري والعربي لفظهم وخلعهم من الحكم. وقال مغاوري: إن هدف الجماعة الإرهابية منذ تأسيسها عام 1928 يتمثل في الوصول إلى السلطة ولو كان على جثث الآخرين، وهو ما حدث خلال حكمهم لمصر الذي لم يستمر سوى عام واحد، دمرت فيه البلاد وكانت تسعى إلى إقامة دولة دينية تكون نواة لمشروع الخلافة الإسلامية؛ لذلك خرج الشعب المصري للخلاص منهم وإنقاذ من تحويلها إلى إمارة إخوانية، بعدما خرج الشعب بكل طوائفه ضد هذه الجماعة في 30 يونيو عام 2013 متمسكاً بهويته وإسقاط الحكم الفاشي.

ووصف «الإخوان» بأنهم خونة ومارقون، مؤكداً أنهم على استعداد لتسليم شبابهم الذين يدفعون بهم في العمليات الإرهابية مقابل إتمام المصالحة معهم والعودة للمشهد السياسي مرة أخرى، وهو أمر مستبعد نهائياً خصوصا بعد السقوط المدوي لهم في مصر بعد أن تسلقوا إلى قمة السلطة على حساب ثورة 25 يناير 2011، وأغرقوا البلاد في الفوضى والقتل والإرهاب.

واستبعد نائب رئيس حزب التجمع، خلال الندوة الأولى للصالون الثقافي للحزب، الدخول في أي حوار مع أحزاب أو كيانات إرهابية استحلت دماء أبناء الوطن، فالحوار الوطني جاء مع استقرار الدولة، وليس كما تروج له الجماعة الإرهابية ضغوط خارجية. وأكد أن الحوار الذى دعا له الرئيس عبدالفتاح فرصة جيدة لمواجهة تحديات ومخاطر نراها صاعدة ليس على الدولة المصرية فقط، بل على العديد من الدول المهددة بهيمنة تيار العنف والتطرف والإرهاب. واعتبر أن دعوة الحوار جاءت في وقتها كونها تشكل فرصة للمجتمع المصري لبلورة رؤى جديدة تجاه التحديات التي يواجهها.

وحول الأولويات المقترحة للحوار، قال مغاورى إن محور الإصلاح السياسي له الأولوية لما له من تأثير في بقية المحاور، يليه المحور الاقتصادي، مشدداً على ضرورة زيادة التصنيع المحلي وتشجيع القطاع الخاص إلى جانب إصلاح هيكلة الشركات الحكومية.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا