الارشيف / عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

النقل الترددي.. خطط تنظيمية للجاهزية قبل بداية مناسك الحج حتى انتهائها

كشفت النقابة العامة للسيارات عن توزيع جنسيات حجاج هذا العام على 6 شركات طوافة اعتمدت 4 منها على النقل الترددي داخل المشاعر المقدسة إذ يعد النقل الترددي في النقابة العامة للسيارات أحد الأنماط التشغيلية الرئيسية التي تتكامل مع أنظمة الحج حيث تتفرد النقابة العامة للسيارات في نقل حجاج بيت الله الحرام القادمين من خارج البلاد إلى اليوم ومنذ أكثر من سبعين عاماً.

وتعتمد آلية النقل الترددي باستلام الحافلات من شركات النقل و تجميعها في المخازن و من ثم يتم إطلاقها بحسب الجدولة المتبعة بحسب الطلبات المرفقة من ضيف، ويتم توزيعها من قبل مشرفي النقابة على شركات الطوافة و بحسب نوع الرحلات هل هي رحلات داخلية أم رحلات خارجية مفردة، حيث تكون الرحلة من مخزن الحافلات في مشعر عرفات إلى مكة المكرمة فيتم نقل الحاج من مكة المكرمة إلى المشاعر المقدسة بشكل ترددي عدد 3 مرات تسمى هذه الترددية بالرحلات الخارجية المفردة ( أي خارج المشاعر المقدسة من و إلى مكة المكرمة ) وهو النمط الأول من أنماط الترددية.

وتنقسم مراحل النقل الترددي كالتالي: مرحلة التروية 2-تصعيد 3- نفرة المستعجلين 4-النفرة الأولى 5-النفرة الثانية وبالنسبة للنمط الثاني في الرحلات الترددية هو الرحلات الداخلية المسماة بـ(قوافل) تكون أثناء المناسك أكثر من ثلاثة ردود و قد تصل إلى 9 ردود ومهمة الحافلات تكون داخل المشاعر من مخزن الحافلات إلى المشاعر و العكس وهي على ٣ رحلات.

وتتمثل المرحلة الأولى في تصعيد التروية ونقل الحجيج من مشعر منى إلى مشعر عرفات والرحلة الثانية الإفاضة الأولى، وتكون من مشعر عرفات إلى مشعر مزدلفة والرحلة الثالثة في نمط قوافل هي الإفاضة الثانية، تكون من مشعر مزدلفة إلى مشعر منى، هذه آلية النقل في نمط الترددية قوافل.

وساهم توظيف ذكاء الأعمال والقراءات الناتجة عنه في معرفة ومتابعة عدد الحجاج المنقولين من وإلى المشاعر في كل مرحلة وفي تنقل الحجاج داخل المشاعر تحديداً، أيضاً ساهم في تنظيم وجدولة تسليم الحافلات لشركات الطوافة كما ساهم في التمكن من معرفة أعداد مرشدي الحافلات المقترنين بحافلاتهم وتحديد تبعيتها لأي شركة من شركات الطوافة و مناطق تواجد الحافلات داخل المشاعر و خارج المشاعر و بين المدن عن طريق الGPS.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا