الارشيف / عرب وعالم / السعودية / صحيفة سبق الإلكترونية

.. رد المالية لـ"سبق": ليس من الحكمة أن نتعجل في تغيير السياسات المالية سواء الضريبة أو غيرها

قال المالية محمد الجدعان إنه ليس من الحكمة أن نتعجل في تغيير السياسات المالية سواء الضريبة أو غيرها في ظل ما يشهده العالم ونحن جزء منه من تقلبات كبيرة جدًا، وذلك إلى أن نتأكد أن لدينا القاعدة الاقتصادية القوية والمالية ووفرنا احتياطات أكبر، لنعيد النظر في السياسات المالية سواء الضريبة أو غيرها.

جاء ذلك ردًا على سؤال سبق أمس في المؤتمر الصحفي الذي عقده الوزير الجدعان عن الميزانية العامة لعام 2023 م عما إذا كانت فوائض الميزانية ستؤدي إلى إعادة النظر في الدعم الإضافي في وضريبة القيمة المضافة؟!

وتفصيلاً قال وزير المالية "ما يتم صرفه على الميزانية وتنمية الاقتصاد في المملكة هي مساعدة لكل مواطن وشاهدنا أثر ذلك في الصدمات التي واجهها العالم وكيف تعاملت معها الدولة، وبالتالي ليس بالضرورة أن نتحدث عن دعم مباشر، وإنما الإستراتيجيات تنفيذ التمكين، التحسينات التي تتم على الخدمات الحكومية والفرص التي يتم خلقها لرواد الأعمال من شباب وشابات الوطن.

وفيما يتعلق بقيمة الضريبة المضافة قال وزير المالية لـ"سبق" نتحدث على مستوى اقتصادي أشمل وأكبر، لو نلاحظ ما تم خلال الـ 9 سنوات السابقة وبسبب التذبذبات الكبيرة جدًا في الإيرادات اضطرت الحكومة إلى استخدام مخزون كبير جدًا من الاحتياطات التي كانت لدينا لسد العجز في الميزانية، استخدمنا تقريبًا تريليون ريال من الاحتياطات الحكومية لسد العجز في الميزانية.

تابع: ولم تكتفِ الحكومة بذلك وإنما أيضًا أصدرت قروضًا واستدانت تقريبًا بتريليون (985 مليار ريال) خلال الفترة نفسها أيضًا لسد العجز وجزء منها كان لدعم القطاع الخاص، فعندما تستخدم تريليوني ريال على مدى 9 سنوات التي كانت صعبة ماليًا وتمكنت الدولة والحكومة من إدارتها بكفاءة عالية ويتحقق فائض لسنة واحدة، أعتقد ليس من الحكمة أن نتعجل في تغيير السياسات المالية في ظل ما نشاهده من تقلبات عالمية كبيرة جدًا، إلى أن نتأكد أن لدينا القاعدة الاقتصادية القوية والمالية ووفرنا احتياطات أكبر، لنعيد النظر في السياسات المالية سواء الضريبة أو غيرها.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة سبق الإلكترونية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة سبق الإلكترونية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا