أخصائي علاج طبيعى تحذر مرضى سرطان الثدى من هذا الأمر ()

عالم المال 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
08e56ce45d.jpg

play-icon.png

Listen to this article

أخبار ذات صلة

 5 01 عدد الزيارات

اتسع دور العلاج الطبيعي في الوقت الحالي في تقديم الرعاية الطبية بشكل مطرد مع تطور الخدمات والتقنيات الطبية، إذ أصبح العلاج الطبيعي جزءا أساسيا ورئيسيا من خطة العلاج المتكاملة التي يضعها فريق الرعاية الصحية.

هذا الدور المتسع للعلاج الطبيعي أوجد نوعا من الاختصاص في الحالات المرضية التي تخضع للعلاج الطبيعي بشكل مباشر، كالاختصاص في حالات أمراض الأعصاب والعظام والأطفال والشيخوخة والنسائية والتوليد والقلب والرئتين وحتى أمراض السمنة والسكري.

و ما لا يعلمه الكثيرون هو أن هناك رعاية طبية متخصصة يقدمها العلاج الطبيعي لمرضى السرطان

قالت الدكتورة اعتماد علام، اخصائي العلاج الطبيعي، أن العلاج الطبيعي له دور مهم في حالة الاصابة بسرطان الثدي ويساعد في تجنب حدوث تورم الذراع الناتج عن استئصال الغدد الليمفاوية تحت الإبط ناحية الثدي المصاب، لأن استئصال هذه الغدد يؤثر على التصريف الليمفاوي من الذراع الموجود في نفس الناحية.

 

أضافت علام، أن العلاج الطبيعي يمنع حدوث تيبس في الكتف ويحافظ على المدى الحركي للذراع الموجود ناحية الثدي المصاب بعد علاج سرطان الثدي، وخاصة بعد العمليات الجراحية.

قالت يتم البدء في جلسات العلاج الطبيعي بعد الانتهاء من العلاج الإشعاعي والكيماوي، وفي حالة الجراحة يجب الانتظار حتى يتم التئام الجرح تمامًا.

اضافت الدكتورة اعتماد علام، انه لحماية الذراع من حدوث التورم بعد عمليات سرطان الثدي علي السيدات الحفاظ علي الذراع المقابل للثدي المصاب وذلك عن طريق منع اخذ الحقن في هذا الذراع وحتي قياس الضغط لا يحبذ ان يكون في الذراع المقابل للثدي المصاب والتي اجريت فيه العملية، موضحة انه فور شعور المريضة بثقل بالذراع او احمرار والتي تصل للحمي بالجسد يفضل التوجه مباشرة لطبيب الاورام المعالج.

 

علاج سرطان الثدي ينتج عنه بعض الآثار الجانبية والمضاعفات، خاصة على العظام، لذلك يكون من الضروري اللجوء إلى العلاج الطبيعي لتجنب هذه المضاعفات قدر الإمكان أو التقليل من حدتها على الأقل.

الأهداف الرئيسية التي يسعى أختصاصي العلاج الطبيعي لتحقيقها مع مريض السرطان تكون غالبا موجهة نحو تحسين القدرات الوظيفية والاستقلالية الحركية التي لربما تأثرت إما بالمرض نفسه أو جاءت كمخلفات ثانوية للعلاجات الجراحية أو الكيماوية أو الإشعاعية التي يخضع لها مريض السرطان.

شارك هذا الموضوع:

معجب بهذه:

إعجاب ...

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عالم المال ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عالم المال ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة