علماء يدرسون “حليب الصراصير” كغذاء بشرى محتمل، ونتمنى لهم الفشل

نجوم مصرية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

قام فريق دولي من العلماء في عام 2016، بفحص بلورات غذائية تنتجها بعض الصراصير لإطعام صغارها، وبعد الفحص المعملي الدقيق تبين أن تلك البلورات تحتوي على كمية من البروتينات والاحماض الأمينية تعادل أربع أضعاف تلك الموجوده في نفس الكمية من حليب الأبقار.

وليس المقصود هنا بالحليب هو ذلك السائل الأبيض الذي يخرج من الأبقار، وإنما المادة التي تنتجها الإناث لتغذية صغاره، و على الرغم من أن معظم الصراصير لا تنتج الحليب في الواقع، فقد ثبت أن Diploptera punctate، وهو الصرصور المعروف الوحيد الذي يلد صغارًا، ويضخ نوعًا من “الحليب” يحتوي على بلورات بروتينية لإطعام أطفاله.

بالطبع لا يحتوي ذلك الصرصور على أثداء، وإنما توجد تلك البلورات ملتصقة بمعي الحشرة وتخرج عن طريق فتحات، لذا علينا قتل الحشرة لاستخراج تلك البلورات، كما أن علينا قتل حوالي مئة صرصور للحصول على تلك المادة بحجم حبة واحده من حبوب منع الحمل.

لذلك قرر فريق من العلماء يرأسه باحثون من معهد بيولوجيا الخلايا الجذعية والطب التجديدي في الهند تتبع تسلسل الجينات المسؤولة عن إنتاج بلورات بروتين الحليب لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم تكرارها بطريقة أو بأخرى في المختبر.

وقال سانشاري بانيرجي، أحد أعضاء الفريق في مقابلة مع صحيفة “تايمز أوف ذا تايمز”: “إن البلورات تشبه الغذاء الكامل – فهي تحتوي على البروتينات والدهون والسكريات وإذا نظرت إلى متواليات البروتين بها فإنها تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية”.

فهل حقاً في السنوات المقبلة سنتناول حليب الصراصير؟!

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة نجوم مصرية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من نجوم مصرية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق