الارشيف / صور / اليوم السابع

الحمام ينتظر وصوله.. "عم محمد" حامى حمام الشهداء فى بورسعيد

  • 1/11
  • 2/11
  • 3/11
  • 4/11
  • 5/11
  • 6/11
  • 7/11
  • 8/11
  • 9/11
  • 10/11
  • 11/11

يتمتع محمد يوسف - مشرف ميدان الشهداء والملقب ب "حامي الحمام"، بعلاقة روحانية بينه وبين هذا الطائر الأنيق في حديقة المسلة المواجهة لديوان عام محافظة بورسعيد.

ويتجمع الحمام في ساحة الميدان فور وصول "عم محمد" ووقوفه وسط الميدان لتقديم الطعام منذ ما يقرب من 5 سنوات، وقتما بدأ الاهتمام بتجميع الحمام في مكان واحد.

ويقوم "محمد يوسف" - مشرف الميدان، بتقديم الطعام يومياً للحمام على مدار ساعات ورديته التي تبدأ منذ الثامنة صباحاً وتستمر حتى الرابعة عصراً، حتى أن الحمام يعرفه فبمجرد وجوده يتجمع الحمام.

ومن جانبه قال محمد يوسف – مشرف ميدان الشهداء بمحافظة بورسعيد، والحارس الأمين على الحمام، إن هذا الطائر الأنيق كان موجوداً منذ سنوات ولكن الأهالي كانوا لا يلقوا له بالاً ، حتي جاء إبراهيم الجباس – أحد أهالي حي العرب وبعد انتهاؤه من صلاة فجر كل يوم بالمسجد العباسي الذي يبعد أمتار قليلة عن الميدان ، يرمي الأكل للحمام ويقوم بتجميعه .

وأضاف "يوسف" في لقاء مع ""، أنه منذ بداية تزايد الأعداد بميدان الشهداء، قرر حينها اللواء عادل الغضبان – محافظ بورسعيد، أن يتم تخصيص طعام وأمن للحمام يومياً للحفاظ عليه من بطش بعض الشباب، وليكون مكان سياحي .

وأوضح مشرف ميدان الشهداء، أنه يتم رمي الأكل للحمام بعد مباشرةً، وخلال ذلك التوقيت يتجمع كميات كبيرة من الحمام داخل الميدان ويحرص بعض الأهالي علي التواجد.

وأشار إلى أن الحمام يطير بعد وجبته الصباحية ويتجمع علي فترات متفرقة من اليوم حتي يصل إلى ذروة عدده في الرابعة عصراً ويتم رمي له الوجبة الثانية .

الأطفال-يلعبون-مع-الحمام
الأطفال يلعبون مع الحمام

 

الحمام-بالساحه
الحمام بالساحه

 

الحمام-ببورسعيد
الحمام ببورسعيد

 

الحمام-في-الميدان
الحمام في الميدان

 

الحمام-في-بورسعيد_1
الحمام في بورسعيد

 

ساحة-الحمام_1
ساحة الحمام

 

طير-الحمام
طيرالحمام

 

علم-بورسعيد
علم بورسعيد

 

مجموعات-الحمام
مجموعات الحمام

 

محمد-يوسف
محمد يوسف

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا