الممر الشرفي.. أدب وذوق وليس فرضاً

عكاظ 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح
يبدو أن العلاقة الوطيدة بين ناديي الهلال والشباب جعلت بعض الجماهير «يتألمون» بعد أن وافقت إدارة «الليث» برئاسة خالد البلطان على إقامة «ممر شرفي» لبطل الدوري الاستثنائي «الزعيم» خلال مواجهتهما مساء أمس (الأربعاء)، ضمن ختام منافسات الرياضي الحالي، بعد أن نجحت كتيبة الروماني المدير الفني رازفان لوشيسكو في حسم اللقب لمصلحة الهلال للمرة 16 في تاريخ النادي.

ورغم أن المواجهة بين الهلال والشباب إلا أن «الألم» من بعض الجماهير النصراوية ما زال يطارد الهلاليين بسبب التفوق «المعتاد» من قبل الأزرق على الأصفر، إذ نجح الأول في ضم بطولتي دوري أبطال آسيا، ودوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ويبدو أنه في طريقه لضم اللقب الثالث وهو كأس خادم الحرمين الشريفين.

لم يعارض الشبابيون فكرة «الممر الشرفي» الذي يعتبر أحد أشهر التقاليد وأكثرها إثارة للجدل في عالم كرة القدم، ففيه تقوم فرق بالاصطفاف على جانبي ممر خروج اللاعبين والتصفيق للفريق بطل الدوري أو المسابقة كنوع من التكريم له على إنجازه، وهي طقوس تهدف إلى تعزيز الروح الرياضية مثلها مثل عادة المصافحة قبل اللقاء بين اللاعبين التي «ألغيت بسبب »، إذ تؤكد على البعد الأخلاقي لرياضة كرة القدم عموماً.

ففي الحقيقة؛ «الممر الشرفي» هو عرف ويجب أن يبقى عرفاً، فليقم به من يريد القيام بذلك، لكنه يبقى جزءًا جميلاً من هذه الرياضة ولا يدل على روح الفريق الخصم الرياضية وحسب، بل أيضاً قوة شخصيته.


ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة عكاظ ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من عكاظ ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق