صلاح أبو جريشة: كلنا مقصرون فى حق الإسماعيلى

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعرب أبوجريشة، نجم النادى الإسماعيلي ومنتخب الأسبق، عن ضيقه من المستوى الذى وصل إليه «الدراويش» في الدوري المصري وتراجع ترتيبه.. وقال أبوجريشة، فى تصريحات إذاعية: «أي نادي أراه يتعامل مع رموزه ونجومه القدامى يكون لهم أدوار ولو حتى استشارية ويستعينوا بخبراتهم ولكن التعنت والتصلب في الرأي واتخاذ  قرارات فردية أوصلنا لما نحن فيه».

وأضاف: «كلنا مقصرون بداية من النجوم القدامى، أهملنا النادي وسلبيتنا جعلتهم متحكمين في تواجدنا داخل النادي، وأشار: والاستهانة أيضًا من قبل الجمعية العمومية كانت سببا فيما وصلنا اليه، وعود كثيرة لم تتحقق.

وقال أبوجريشة: «الإسماعيلي أصبح مطمع لأي منافس وضاعت هيبته، وأردف: اللاعبون يدخلون التدريبات بعد الهزيمة كأن الأمور باتت عادية، وهذا يعود للعقليات الموجودة حاليًا.

وأكد: تعاقدات غير جيدة واعتدمنا على اشخاص غير أكفاء، الأعضاء غير متواجدين داخل النادي وتركوا المهمة لشخصين أو ثلاثة ليس لهم دور وينقلون غضب الجمهور على انهم قلة مندسة ليس لهم قيمة.

وقال أبوجريشة،: «ريكاردو من المدربين الكبار، وحقق مع الدراويش أرقاما جيدة قبل ذك، مضيفا: ولكنه معه لاعبين جدد لا يعلم عنهم شيء، فضلا عن وجود إصابات كثيرة.

وتابع: الإسماعيلي راكن المدرب المصري في الدرج، كيف يتم التعاقد مع مدرب أجنبي في آخر ! الادارة تسمع لرأي الشارع وهذا الامر غير منطقي.

وعن الأسماء الأنسب قال: عماد سليمان من كوارد النادي الناجحة وأبوطالب العيسوي وإيهاب جلال وخالد القماش و العجوز، ومحمد حمص وأحمد فكري وآدهم السلحدار.

وتابع: ومن مدربين حراس المرمى سعفان الصغير وسيد السويركي وسيد توفيق، ومدير كرة أنوس وصبري المنياوي،  ومحسن عبدالمسيح، و محمد وهبة.”.

ويرى محمد صلاح أبوجريشة، نجم النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق، أن ماحدث مع حسني عبد ربه لا يليق باسمه وتاريخه داخل النادى، وقال أبوجريشة: « طرد حسني عبد ربه من بيته وصمة عار، مهما كان اسم صاحب القرار.

وأردف: نحن الآن في حاجة لتكاتف رموز النادي، لابد من فتح صفحة جديدة مع النجوم الكبار لانك تحتاجهم في الوقت الحالي.
 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق