المعارضة التركية تهاجم أردوغان وتطلب استقالة الصحة

العين الاخبارية 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انتقدت المعارضة التركية، الطريقة التي يدير بها نظام الرئيس، رجب طيب أردوغان، أزمة تفشي فيروس الذي يجتاح البلاد.

وفي هذا الصدد قال كمال قليجدار أوغلو، رئيس الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، إن حزبه قادر على حل أزمة اللقاحات المضادة للفيروس، إذا أتيحت له الفرصة للقيام بذلك. 

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها قليجدار أوغلو، السبت، خلال مشاركته في مقابلة على إحدى محطات التلفزيون المحلية، وفق ما ذكره الموقع الإلكتروني لصحيفة "سوزجو" المعارضة، وتابعته "العين الإخبارية".

وقال زعيم المعارضة في تصريحاته: "أدعو القصر لأن يأذن لبلديات الشعب الجمهوري لتحل مسألة اللقاحات. سنحضر اللقاح في الوقت المحدد، ونقوم بتطعيم الجميع. ولقد تحدثت إلى رؤساء البلديات، سنحل هذه المشكلة"


وأشار قليجدار أوغلو إلى أن "الموجودين بالقصر يريدون وقوع الحوادث، حتى يخرج أفراد الشرطة للشوارع، ويريدون أن يموت العديد من الناس حتى يفرضوا حالة الطوارئ في البلاد".

وفي على «كارت تي في» التركي، وعد قليجدار أوغلو، من خلال حديثه إلى الصحفي التركي، ظافر أربكرلي، بأن

إدارة معزولة عن الشعب

بدوره هاجم أحمد داود أوغلو، رئيس حزب "المستقبل" المعارض، الصحة، فخر الدين قوجة، مطالبًا إياه بـالاستقالة إذا كان لديه احترام لذاته، وذلك بعد تكذيب أردوغان لتصريحاته بشأن اللقاح".

وقال داود أوغلو، الذي حل ضيفًا على أحد البرامج على قناة" قرار تي في"، الجمعة، إن "هناك تفسيران: لقد اجتمعت اللجنة العلمية يوم الأربعاء، وخرج فخر الدين قوجة وقال: قد نواجه اضطرابًا في إمدادات اللقاح الشهرين المقبلين، لكننا سنرتاح في المستقبل. هذا ليس رأي فخر الدين قوجة فقط. اللجنة العلمية تقول هذا أيضًا".


وتابع: "وفيما بعد أدلى الرئيس بتصريحات وقال لا تقلقوا، لا توجد مشكلة في توفير اللقاحات، هناك لقاح"، مضيفًا: "فإذا كان الوزير يقول الحقيقة بينما الرئيس يكذب وزيره ويهينه علانية، فليستقيل قوجه إذا كان يحترم نفسه".

وزاد داود أوغلو قائلا: "وفي حين أن العالم يسير في اتجاه العودة للحياة الطبيعية، فإن تركيا في الاتجاه المعاكس جنبًا إلى جنب مع الهند والبرازيل".

وحول قرار الإغلاق التام، علق داود أوغلو، قرار الإغلاق صحيح، لكن أثناء اتخاذ قرار الإغلاق، قلت إنه يجب اتخاذ الإجراءات التالية ونشرناها: أولاً، دفع جميع فواتير وإيجارات التجار، وثانيًا: دعم المزارعين عندما يأتون إلى موسم الحصاد".

وأضاف: "وثالثًا إلغاء بدل العمل القصير فورًا، ورابعًا: مساعدة كل أسرة تحتاج إلى مساعدة اجتماعية بما لا يقل عن الحد الأدنى للأجور".

واستطرد قائلا: "عندما تقرر الإغلاق مع اتخاذ تلك الإجراءات، حينئذ يمكن أن نسميها حكومة. لكن إذا قررت السلطة الإغلاق بدون هذه الإجراءات، فهذا يعني أن هناك إدارة استبدادية معزولة عن الشعب".


وتشهد تركيا منذ فترة ارتفاعا كبيرا في إصابات ووفيات فيروس كورونا.

وكانت الحكومة التركية اتخذت إجراءات احترازية جديدة لخفض سرعة انتشار الفيروس بعدما عجزت عن التحكم به، حيث تم مد فترة حظر التجول خلال أيام الأسبوع لتبدأ من التاسعة مساء وتقرر إغلاق المطاعم والمقاهي حتى نهاية شهر ، غير أن هذه الإجراءات لم تفلح في خفض الزيادة في الإصابات.، لتتجه إلى الإغلاق الشامل الذي بدأ الخميس ويستمر حتى 17 مايو/أيار.

والخميس الماضي أيضا، طالبت المعارضة التركية باستقالة وزير الصحة، فخر الدين قوجة، لفشله في الحيلولة دون تفشي الفيروس.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة العين الاخبارية ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من العين الاخبارية ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق