النصر والثراء الفاحش

صحيفة اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
نادي النصر عبر الزمن وعبر التاريخ عرف بأنه مدرسة كبيرة في الوفاء والأخلاق والقيم.. ناد تأسس على مبادئ ثابتة وراسخة تتناقلها الأجيال المتعاقبة.. نادٍ التاريخ دون اسمه بمداد من ذهب وبات مضرباً للمثل في القيم والأخلاق والروح الرياضية.

- من يشكك بهذا الأمر أو من تستفزه حروفي فعليه فقط أن يضع أمامه مجموعة من الأحداث التاريخية وهي قيام نادي النصر بتحويل مسار الدوري إلى نادي الهلال «المنافس التقليدي».. وأيضاً حول مسار الدوري من الهلال إلى الاتفاق.. وفعل ذلك في الفئات السنية ومنح الهلال البطولة.. لأنه ببساطة يلعب لسمعته والقيم والأخلاق التي زرعت بهذا النادي العريق.

- والنصر يعيش ملاءة مالية كبيرة بدعم من الرمز النصراوي الأمير خالد بن فهد.. جعلت إداراته المتتالية تدخل انتقالات اللاعبين بكل ثقة.. وجعلت لا صوت يعلو على صوت النصر في التعاقدات.. الأمر الذي أثار غيرة وغضب وحزن الكثير من الأندية.

- من هنا كان لابد للبعض العاجز عن الوقوف أمام النصر في الصفقات أن يذهب إلى تشويه سمعة النادي.. تحاك القصص وتحاك الروايات والشائعات.. لأن النصر يدخل أي «ويخلصها» ويترك الحسرة والحزن لمن كان ينافسه عليها.

- حينما سئموا من تلك القصص والروايات والشائعات.. ذهبوا إلى الحديث عن «ميثاق الشرف».. واحترام الأندية لبعضها البعض.. كلنا مع هذا المبدأ وكلنا ننادي بهذا الاحترام بين الأندية.. ولكن في الصفقات هذا مبدأ لا مكان له ومن السذاجة طرحه والحديث عنه.. نحن في عصر الاحتراف وعصر المال وكما يقول إخواننا المصريون «اللي معهوش ميلزموش» وعلى المتضرر البحث عن داعمين ورجالات يحبون الكيانات كما يحدث في النصر مع الأمير والرمز الكبير خالد بن فهد.

- نسيت أن أخبركم.. قال أحد أصدقائي الفلاسفة ذات يوم «الروح والرغبة في الفوز وإرادة التفوق هي الأشياء التي تبقى.. وهذه الصفات أهم من الأحداث نفسها».. لذلك يفكر النصراويون بالرغبة في الفوز بالصفقات لتدعيم صفوفهم وتحقيق طموحاتهم وسيذكر التاريخ أنهم «فازوا في السباق وتحقيق المراد» وسينسى الأحداث المصاحبة حول كل هذا.. وتبقى الحقيقة الثابتة «اللاعب المستهدف تشرف بارتداء قميص النصر».. وسلامتكم.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة صحيفة اليوم ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من صحيفة اليوم ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة