بعد وفاته..تعرف على فريمان دايسون عالم الفيزياء وصاحب أغرب أفكار الفضاء

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

توفي فريمان دايسون، عالم فيزياء الكم الذي تخيل بنية الحياة الفضائية، عن عمر يناهز 96 عامًا، حيث أعلنت الوفاة أمس الأول لعالم الفلك والمفكر الكبير، حيث انتقل دايسون، المولود في إنجلترا عام 1923، إلى الولايات المتحدة في عام 1947، وقضى معظم حياته كأستاذ بمعهد جامعة برينستون للدراسات المتقدمة.

ووفقا لما ذكره موقع "space" الأمريكي، أصبح دايسون معروفًا على نطاق واسع بعمله الذي قام به في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي حول التفاعلات بين الضوء والمادة، ونشر أوراقًا حول مستقبل الكون، وعمل على أفكار لمركبة فضائية تعمل بالطاقة النووية لم يتم بناؤها أبدًا، وطور أفكارًا جديدة في الرياضيات والفلسفة، وتخيل كيف يمكن للبشر في المستقبل البعيد، وكذلك الكائنات الفضائية، العيش والعمل في الفضاء.

وكتب معهد الدراسات المتقدمة: "دايسون صاحب أحدث رؤى علمية ثورية، بما في ذلك الحسابات التي تربط العالمين الكمي والإنساني".

 وتنبع مساهماته من عمله في العديد من المجالات، بما في ذلك الهندسة النووية، وفيزياء الحالة الصلبة، والعازل المغناطيسي، والفيزياء الفلكية، والبيولوجيا والرياضيات التطبيقية.


فريمان دايسون

قال دايسون لصحيفة نيويورك تايمز في عام 2009 : "لقد استمتعت دائمًا بما كنت أفعله بشكل مستقل تمامًا عما إذا كان هذا مهمًا أم لا"، موضحًا لماذا لم يفز بجائزة نوبل مثل زميله ريتشارد فاينمان، وأضاف: "أعتقد أن هذا صحيح تقريبًا دون استثناء إذا كنت ترغب في الفوز بجائزة نوبل، يجب أن يكون لديك فترة اهتمام طويلة  وتتعامل مع بعض المشكلات العميقة، وتظل معها لمدة 10 سنوات، ولم يكن ذلك أسلوبي".

ويمكن القول إن الفكرة الأكثر شهرة لديسون كانت "كرة دايسون"، وهي بنية افتراضية قد تبنيها حضارة حول نجم لتسخير طاقته على أفضل وجه، والتي أخذت طريقها إلى الخيال العلمي وعلم الفلك كذلك.

وتنص الفكرة على أنه عندما تقوم إحدى الحضارات المُتطورة باستهلاك جميع مصادر الطاقة في كوكبها، ستقوم بعدها بوضع أجهزة تجميع شمسية بعيداً في الفضاء، لتعمل على توليد الطاقة من إحدى النجوم التابعة للكوكب.

 في السنوات الأخيرة، تكهن بعض علماء الفلك بأن نجمًا معينًا في مجرتنا يعرض سلوكًا يعتم بشكل غريب قد يكون لديه كرة دايسون غير مكتملة، وهي "بنية عملاقة فضائية" من حولها.

وكان دايسون معروفًا أيضًا بآرائه حول تغير المناخ، وهي مفاهيم أعلن عنها إلى حد كبير في نهاية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

وفي حين أنه لم يشكك في أن الانبعاثات البشرية تتسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض، فقد عبر عن إحباطه من النبرة التي نوقش فيها الموضوع في ذلك الوقت، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في عام 2009.

وأشار دايسون إلى أن المشاكل الأخرى أكثر أهمية، بما فيها الشكوك حول بعض التقنيات التي يستخدمها علماء المناخ لتقدير آثار الاحترار المستقبلي.

كما ناقش أن غرس مليارات من الأشجار، التي تم تصميمها وراثيًا لاستيعاب كمية أكبر من الكربون من الأشجار الموجودة ستحل المشكلة.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق