انبعاثات البشر تدخل للمحيطات أسرع ثمانى مرات من الانفجارات البركانية

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف مشاركة الارباح

 

وفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، أدت مستويات ثاني أكسيد الكربون المرتفعة إلى ارتفاع بحوالي 9-14.4 درجة (5-8 درجات مئوية) فيما يسمى بالحد الأقصى الحراري للباليوسين والإيوسين (PETM).

 

أثار الحدث الذي شهد تسرب الكربون الإضافي إلى البحار، ردود فعل أدت إلى حموضة المحيطات، على حساب العديد من الأنواع البحرية، وقتل هذا 35-50 % من الكائنات البحرية المجهرية التي تسمى فورامينيفيرا التي تعيش فوق وفوق قاع المحيط.

 

ويحذر خبراء أمريكيون من أن إضافة الكربون إلى البحار خلال هذه الحلقة المدمرة بمعدل أبطأ ثماني مرات مما يحدث بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري.

 

قالت قائدة الورقة البحثية وعالم الكيمياء الجيولوجية بيربل هونيش من جامعة كولومبيا بنيويورك: "إذا أضفت الكربون ببطء، يمكن للكائنات الحية أن تتكيف، أما إذا قمت بذلك بسرعة كبيرة، فهذه مشكلة كبيرة حقًا".

 

وأضافت هونيش: "شهد الماضي بعض العواقب الوخيمة حقًا، وهذا لا يبشر بالخير بالنسبة للمستقبل"، مؤكدة: "نحن نتفوق على الماضي، والعواقب على الأرجح ستكون خطيرة للغاية".

 

أنشأ الباحثون ظروفًا شديدة الحموضة في المحيطات في ، وقارنوا المعلومات الجيوكيميائية التي تم جمعها من هذه الكائنات في المختبر ببيانات من فورامنيفيرا متحجرة من بيتم.

 

سمح هذا للباحثين بحساب كمية الكربون المضافة إلى المحيط خلال فترة الانقراض السابق، ويعتقد الفريق أن البراكين كانت المصدر المحتمل للكربون المضاف إلى المحيطات، فكان ينبعث ثاني أكسيد الكربون مباشرة من الانفجارات، عن طريق احتراق الصخور الرسوبية المحيطة ومن تصاعد غاز الميثان.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق