أمازون تطلق صيدلية عبر الإنترنت لبيع الأدوية تزامنا مع أزمة

اليوم السابع 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أطلقت شركة أمازون صيدلية على الإنترنت لتقديم الأدوية الموصوفة فى الولايات المتحدة، مما أدى إلى زيادة المنافسة مع تجار الأدوية بالتجزئة مثل Walgreens وCVS وWalmart.

وبحسب موقع TOI الهندى، فيسمح المتجر الجديد، الذى يُطلق عليه اسم صيدلية أمازون، للعملاء بمقارنة الأسعار عند شراء الأدوية على موقع الشركة الإلكترونى أو التطبيق، ويمكن للمتسوقين التبديل عند السداد بين خيار الدفع المشترك وخيار غير التأمين، مع خصم كبير لأعضاء Prime.

وتأتى هذه الخطوة بعد استحواذ أمازون على شركة PillPack لمتاجر التجزئة على الإنترنت فى عام 2018، والتى قالت أمازون إنها ستبقى منفصلة للعملاء الذين يحتاجون إلى جرعات مصنفة مسبقًا من عدة أدوية، وعلى مدار العامين الماضيين، عملت أمازون على تأمين المزيد من التراخيص لشحن الوصفات الطبية فى جميع أنحاء البلاد، والتى كانت عقبة أمام توسعها فى سلسلة توريد الأدوية، وفقًا لملاحظات المحللين من Jefferies Equity Research.

وتسببت أمازون التى تأسست كبائع كتب على الإنترنت فى إحداث اضطراب فى الصناعات بما فى ذلك البيع بالتجزئة والحوسبة، والآن تقتحم عالم الأدوية، مما أثار انتقادات حول مدى حجمها وقوتها من المجموعات العمالية والمشرعين على طول الطريق، وقال تى جيه باركر، الرئيس التنفيذى لشركة PillPack ونائب رئيس صيدلية أمازون، فى بيان إن بائع التجزئة يهدف إلى جلب "هوس العملاء إلى صناعة يمكن أن تكون غير مريحة ومربكة".

وتواجه أمازون منافسة راسخة من Walgreens Boots Alliance Inc وCVS Health Corp وWalmart Inc وRite Aid Corp وKroger Co وغيرها، ووفقًا لأبحاث السوق من جى دى باور، كان معدل قبول طلب الأدوية عبر الإنترنت منخفضًا.

وإذا فضل أعضاء Prime الشراء شخصيًا، قالت أمازون إن خصوماتها على المشتريات غير التأمينية تنطبق فى أكثر من 50000 صيدلية تقليدية - بما فى ذلك تلك التى يديرها المنافسون، وقالت أمازون إن شركة Inside Rx، وهى شركة تابعة لشركة Evernorth التابعة لشركة Cigna Corp، تدير هذه الفوائد.

ومع ذلك، قد يساعد الوباء فى جلب طلبات الأدوية عبر الإنترنت، حيث ارتفعت التجارة الإلكترونية هذا العام حيث طلبت الحكومات من الناس البقاء فى منازلهم لدرء عدوى COVID-19.

 

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق