الارشيف / تكنولوجيا / اليوم السابع

المزارع الشمسية فى الفضاء توفر مصدر موثوق للطاقة المتجددة.. اعرف التفاصيل

كشف الخبراء، أن مزارع الشمسية في الفضاء يمكن أن توفر مصدرًا موثوقًا للطاقة المتجددة وتوفر خيارًا بديلاً للطاقة النووية في المستقبل، حيث تبحث وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) في خطة من شأنها أن تستفيد من حقيقة أن الشمس لا تتوقف أبدًا عن السطوع في الفضاء، وأن ضوء الشمس يكون أكثر كثافة هناك منه على سطح الأرض.

 

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، ستضمن مزارع الطاقة الشمسية تجميع قمر صناعي بطول عدة أميال في مدار مع مجموعة شمسية،  وسيتم إرسال الطاقة مرة أخرى إلى الأرض عبر موجات الراديو عالية التردد، ويتم إنتاج الطاقة ليلاً ونهارًا بغض النظر عن حالة الطقس على سطح كوكبنا.

 

ويقول مؤيدو الفكرة إن محطة واحدة قد تكون قادرة على توصيل حوالي 2 جيجاوات من الطاقة المتجددة إلى الشبكة، وهو ما يماثل تقريبًا محطة طاقة نووية هنا على الأرض.

 

تشير الدراسات الحديثة إلى أن المفهوم، المسمى الطاقة الشمسية الفضائية، قابل للتطبيق نظريًا ويمكن أن يدعم المسار إلى إزالة الكربون من قطاع الطاقة.

 

ومع ذلك، يقول الخبراء إن هناك شكوكًا كبيرة وتحديات فنية لا تزال قائمة، ولهذا السبب تم اقتراح برنامج وتطوير يُعرف باسم SOLARIS.

 

تعني الفيزياء المعنية أن هذه الأقمار الصناعية يجب أن تكون كبيرة، ويبلغ حجمها حوالي عدة كيلومترات، وهذا بدوره سيتطلب تطورات تقنية في مجالات مثل التصنيع في الفضاء والتجميع الآلي، والخلايا الكهروضوئية عالية الكفاءة، والإلكترونيات عالية الطاقة، وتشكيل حزم الترددات الراديوية.

 

يجب أيضًا إجراء مزيد من البحث لتأكيد تأثيرات الموجات الدقيقة منخفضة الطاقة على صحة الإنسان والحيوان والتوافق مع الطائرات والأقمار الصناعية.

 

لكن التكنولوجيا يمكن أن تقدم "خيارًا بديلاً للطاقة النووية"، وفقًا للدكتور سانجاي فيجيندران، الذي كان يدرسها لصالح وكالة الفضاء الأوروبية.

 

هذه هي الأسئلة التقنية التي ستنظر فيها SOLARIS، لاستكشاف جدوى هذا المفهوم بشكل أكبر، حتى تتمكن أوروبا من اتخاذ قرار مستنير في عام 2025 حول ما إذا كانت ستستمر في برنامج الطاقة الشمسية القائم على الفضاء في المستقبل.

 

يأتي اقتراح البرنامج في وقت يكون فيه الاهتمام العالمي بالطاقة الشمسية الفضائية في ذروته منذ عقود، مع إعداد توضيحية في المدار في الولايات المتحدة والصين واليابان، وأنشأت المملكة المتحدة مبادرة الطاقة الفضائية لتطوير الطاقة الشمسية الفضائية، بينما تمول المفوضية الأوروبية مشروعًا يبحث في عواكس كبيرة خفيفة الوزن تعيد توجيه ضوء الشمس إلى مزارع شمسية على الأرض تسمى SOLSPACE.

ملحوظة: مضمون هذا الخبر تم كتابته بواسطة اليوم السابع ولا يعبر عن وجهة نظر مصر اليوم وانما تم نقله بمحتواه كما هو من اليوم السابع ونحن غير مسئولين عن محتوى الخبر والعهدة علي المصدر السابق ذكرة.

قد تقرأ أيضا